/

أبي اللمع للمحامين عشية الانتخابات: نقابتنا ذخيرة في أعناقنا فلنع خطورة الإستحقاق

103 views
15 mins read

رادار نيوز – وجه النقيب السابق للمحامين سمير ابي اللمع نداء إلى المحامين عشية انتخابات النقابة قال فيه: “أيها الزملاء الكرام، لا شيء في الدنيا أسمى من الحرية، ولا صفة للبنان أهم وأغنى وأزحم بعدا، ماضيا وحاضرا ومستقبلا، إلا كونه وطن حريات. الحرية على أرضنا حالة وجودية إنسانية عاشها الأحرار وصنعوها بالنضال والعطاء، واستحقوها بالبطولات والبذل على امتداد التاريخ الطويل، بتفاعل شعب مع أرضه والعالم”.

وقال: “الديمقراطية علة وجود هذا الوطن، فإذا ضربتها العواصف والأمطار تحولت الى جبل أجرد أو صحراء بدون حياة، وإذا كانت الديموقراطية حكم الشعب بالشعب ولمصلحته، فهذا لا يعني اطلاقا ان الديموقراطية هي عملية حسابية محددة وجامدة، لا تعكس مصالح الناس ولا آمال الوطن في العيش الكريم والرهان على المستقبل العابق بالوحدة والتضامن والعدل والمساواة. وما قيمة هذه القيم، ان لم تكن صوت الضمير الصارخ بالخير والحق، وان لم تشكل في العقول والنفوس والقلوب دفق الحياة المتجددة المتعالية باللبنانيين فوق جراحهم والباعثة فيهم نفحة البقاء والصفاء، والتمرد على الشر والفساد والعودة الى الينابيع”.

أضاف: “فانطلاقا من هذه المبادىء والقيم التي فطرنا عليها، أوجه لكم عشية انتخابات نقابة المحامين، هذا النداء. أنتم وإن كنتم تؤمنون بالحق والحرية والديموقراطية إيمانا هو من رسو هذه الجبال، إلا ان دفاعكم عن هذه القيم الثابتة، ينبع دائما من حرصكم على مصلحة وطنية ونقابية لا نفرط بها، وعن توازن عائلي لا معنى بدونه لأي حق أو حرية أو ديموقراطيبة، انها ديموقراطية الطيبين التي تكرس في النهاية أواصر المحبة والتكافل الوطني”.

وتابع: “أكرر، ديموقراطيتنا في نقابة المحامين هي ديموقراطية التوفيق بين القانون والأخلاق، بين الحرية وشركة العيش، بين الوحدة والتنوع، وهو طبع من طباعه المحامين اختصوا به سبيلا الى تحقيق ذاتهم وتطوير عيشهم، وتوفير مناخهم المعتدل في التقدم. من هنا أدعوكم نهار الأحد المقبل، وأنتم أهل الرجاحة في الفكر والرأي والوطنية، الى الإلتقاء حول المبادىء والمواثيق التي ارتضيناها نهجا، فالوطن ائتمان، والنقابة أهل، والقرار لكم، فاتخذوه بشجاعة الشجعان وبطهر المؤمنين وبمواطنية المواطنين المتثبتين بتراث وطنهم العظيم”.

وختم: “نقابتنا لنا وهي ذخيرة في أعناقنا. فلنع خطورة المرحلة وخطورة الإستحقاق، فاقدموا على صاديق الإقتراع، واظهرواء للملأ، بأننا نحن المحامين جديرون بالمحافظة على تراث عظيم، وإننا ندرك أبعاد الحرية والممارسة الديموقراطية الأصلية وبهاء الدور الذي أعطي لنا، من خلال نقابتنا الفذة ورسالتنا الإنسانية، لنكون أبدا على مستوى التحديات العظيمة التي لا يقوى عليها سوى المؤمنون بقدسية الوطن”.

Previous Story

نواب المنية الضنية: تكسير الصليب في كرم المهر عمل فتنوي مدان ومشجوب

Next Story

ندوة تثقيفية حول الآفاق البلدية بين النص والممارسة في المنية

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما