/

المجلس الوطني لثورة الارز: لتشكيل حكومة ترضي الرأي العام

294 views
16 mins read

رادار نيوز – عقد “المجلس الوطني لثورة الأرز” – الجبهة اللبنانية، إجتماعه الأسبوعي في مقره العام، برئاسة أمينه العام طوني نيسي ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية المدرجة على جدول الأعمال”.

وأملوا في بيان في أن “يتولى السلطة التنفيذية وزراء مشهود لهم في النزاهة والإستقامة والمرؤة والعزة والعنفوان، يحترمون الدستور ويطبقون مبادىء النظام الديموقراطي، يعملون على خدمة الدولة ومؤسساتها الشرعية والشعب، لا لصالح طائفة أو زعيم أو رئيس حزب”. وتمنوا أن “تذلل كل العقبات القائمة حاليا والتي على ما يبدو تؤخر تشكيل الحكومة، لأن كل طرف يحرص على توزير مناصريه، وهناك كلام مفاده أن بعض الرموز يلجأ إلى شرعنة العرض والطلب في ما خص بعض الوزارات”.

واعتبروا أن “الرأي العام سئم البيع والشراء، ويطالب بحكومة ترضيه وتعمل له، لا حكومة تجمع تناقضات وتسويات من هنا وهناك”، وشددوا على أنه “من الضروري سماع صوت الرأي العام الذي له وحده الحق في وزارة سيادية، على أن يوزر في وزارة الدفاع شخصية أرثوذكسية لها خبرتها ووزنها داخل طائفتها ولها حسن العلاقة مع كل الأطراف المتصارعة، كما تحمل بجدارة ملفاتها الممتازة والفاعلة في ما خص تعزيز قدرات الجيش اللبناني وسائر القوى المسلحة، وهذه الأعمال والمشاريع أعدت أيام تولي تلك المرجعية مهمة النيابة على محافظة عكار ضمن كتلة المستقبل النيابية، ولها بصماتها الخيرة على مستوى الوطن والطائفة”.

وأكدوا أهمية أن “يحافظ الرأي العام المسيحي على تماسك الحد الأدنى، لأن الحاصل اليوم هو في مثابة ممارسة القبضة الحديدية على كل مكونات الرأي العام المسيحي ضمن النموذج الحاصل بين حزبي القوات والتيار الوطني الحر، وهذا أمر مبالغ فيه لأن الرأي العام المسيحي لديه أفكار ومنظومات سياسية ليست محصورة بكلا الحزبين الذي يجلهما المجتمعين، ولكن يجب المحافظة على الديمقراطية والتعددية في المجتمع المسيحي وعدم إبتلاع أحد أو إلغاء أحد”.

وكلف نيسي عضوي المكتب السياسي، “مناقشة دراسة إصلاحية سياسية – إقتصادية – إجتماعية – عسكرية، أعدت سابقا، لأن أولى مداميك الإصلاح هي في إعادة إحياء هيئات الرقابة والتفتيش في الدولة على قواعد صحيحة وسليمة”. واعتبر المجتمعون من خلال تلك الدراسة أنه “يمكن لأي سياسي نائب، وزير أو رئيس حزب، أن يباشر ورشته الإصلاحية المأمولة وهي الأساس والأداة التي تمكن أي مسؤول من تثبيت خططه وبرامجه وتنفيذها.

وسألوا “أعضاء مجلس الشورى في حزب الله عن مغزى العرض العسكري الذي أقيم في منطقة القصير السورية، وعن توقيته في ظرف يبدأ معه العهد الجديد بإنطلاقة إندفاعية”؟

ورأوا أن “العرض العسكري ربما يحرج العهد الجديد لأن الأمر يندرج في إطار عدم إحترامه”، وأملوا من أعضاء المكتب السياسي في حزب الله “التروي في مواقفهم وعدم إحراج العهد، وبالتالي أحترامه لأن خطاب القسم تضمن تحييد لبنان عن صراعات المنطقة”.

Previous Story

وفد من هيئة منيارة في التيار الوطني زار البلدية

Next Story

بو صعب خلال تكريم متفوقين في المدارس الانجيلية: عجلة الإصلاح التربوي إنطلقت ولن نسمح بأن ترجع الوزارة الى الوراء

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما