/

شورتر: من المشجع أن نرى أخيرا رئيسا صنع في لبنان

103 views
19 mins read

رادار نيوز – وزعت السفارة البريطانية بيانا للسفير هيوغو شورتر، بارك فيه للبنان “بمناخ إيجابي يعم البلاد”.

وقال: “اللافتات ارتفعت والاعلام ترفرف. الاسبوع الماضي نظم في قصر بعبدا احتفال رسمي طال انتظاره، حيث شرفني تقديم اوراق اعتمادي الى الرئيس عون.
من المشجع ان نرى أخيرا رئيسا “صنع في لبنان” لطالما نادى المجتمع الدولي بانتخابه. ومن الواضح لي ان الرئيس انتخب بمبادرات محلية ومن دون توجيهات خارجية. لقد اجتمع القادة اللبنانيون واتفقوا على وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتوصلوا الى تسوية في ما بينهم على مستقبل البلاد. مع انتخاب الرئيس عون وبفضل الحركة الناشطة للرئيس المكلف سعد الحريري، تبرز فرصة حقيقية لإعادة احياء المؤسسات السياسية، ونأمل ان تسود روح التسوية الجديدة طويلا بين كل الافرقاء”.

ورأى أن “العرض العسكري الذي ينظم اليوم لمناسبة عيد الاستقلال، وهو الاول منذ ثلاث سنوات، يجسد اعادة احياء مؤسسات الدولة التي أدت الى انتخاب رئيس والتي يجب ان يخلفها تشكيل حكومة لإتمام العملية. ان احياء الدولة سيبني الثقة بأن الاقتصاد سينتعش بفضل القرارات الضرورية التي ستتخذ في مجال الاستدامة المالية وتشجيع مناخ الاعمال والبنية التحتية الطارئة. كما يمثل تشكيل حكومة نشيطة فاعلة فرصة للبنان لجذب دعم جديد من الاسرة الدولية. لذلك من الضروري ان تخاطب الحكومة شركاءها في المجتمع الدولي بصوت موحد وان تبرهن فاعليتها في تنفيذ برامج للبنانيين واللاجئين. فالتمويل يأتي ثمرة نجاح هذه البرامج، وكلما أظهرت الحكومة قدرتها وفاعليتها حصلت على تمويل اضافي”.

وأضاف: “لقد كان من المفرح أن نرى كل هذا الزخم في مفاوضات الرئيس الحريري لتشكيل حكومة. ويأمل المجتمع الدولي كما كل اللبنانيين الذين تحدثت اليهم تشكيلها قريبا من اجل احراز تقدم في الاصلاحات واغتنام الفرص المتاحة”.

وأشار الى أن “الكل أشاد ورحب بقول الرئيس انه سيكون رئيسا للجميع وبأنه سيحترم الاتفاقيات الدولية. هذا إطار مهم للمجتمع الدولي الذي يود ان يعرف ويلمس في عمل الدولة بان ما من جهة ستكون مفضلة على غيرها وانه سيتم احترام قرارات الامم المتحدة واعلان بعبدا. وحدها الدولة قادرة على تمثيل كل اللبنانيين وحمايتهم والدفاع عنهم.

والاهم ان انتخاب رئيس يعني ان الجميع جاهز للبدء بتحضير الانتخابات البرلمانية العام المقبل بعد طول انتظار. ومثل اللبنانيين، كذلك المجتمع الدولي يتطلع الى اجراء الانتخابات في وقتها- واذا أمكن وفق قانون انتخابي حديث. الى جانب النقاش الدائر حول افضل نظام انتخابي لتمثيل اللبنانيين يجب ألا ننسى ان اعتماد قانون جديد يمثل فرصة لتعزيز العملية الانتخابية وضمان سلامة الاقتراع وايجاد طريقة لإشراك عدد اكبر من النساء في البرلمان. يجب على لبنان تحديث تقليده الديمقراطي العريق الذي لطالما جعل منه منارة في العالم العربي”.

وختم: “احتفالات الاستقلال هذا العام احتفال ايضا برئيس صنع في لبنان ويتصدر الجيش اللبناني العرض العسكري، لأنه حامي سيادة لبنان واستقلاله وعماد الاستقرار. ونحن نفتخر بشراكتنا مع هذه المؤسسة العظيمة.
سبق أن كتبت عن الاستقلال 2 عندما دعوت الى إيجاد حل لبناني للمأزق الرئاسي، لكن الاستقلال ليس يوما واحدا، فاجعلوه يمتد على سنة كاملة. أمام الرئيس والحكومة العتيدة عمل مهم الآن، وعليهما خدمة أمة واحدة هي لبنان وشعبه”.

Previous Story

الكتائب: الاستعراضات داخل لبنان وخارجه تحد كبير لانطلاقة العهد

Next Story

كلية إدارة الأعمال في البلمند أقامت مؤتمرها الدولي 2 حول المقاربات الاقتصادية للادارة

Latest from Blog