/

ابراهيم في تخريج مأمورين: كونوا عيون الناس وجفونها حراسها وحماة مآذنها وأجراسها الحجار: استمدوا قوتكم من قوة الحق والعدل

101 views
40 mins read
رادار نيوز – احتفلت المديرية العامة للأمن العام، صباح اليوم في معهد قوى الأمن الداخلي – عرمون، بتخريج مأمورين متمرنين – دورة “الوطن أولا”، في حضور العميد الركن ابراهيم خنافر ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد الركن حسن علي أحمد ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد أحمد الحجار ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العقيد الركن

عبد الرؤوف سكرية ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، العميد بيار حايك ممثلا المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، النقيب علي الحاج ممثلا المدير العام للجمارك، انطوان روحانا ممثلا محافظ جبل لبنان، ممثلين لعدد من البعثات الديبلوماسية المعتمدة في لبنان وعدد من الضباط.

بعد وضع الاكاليل على ضريح شهداء معهد قوى الامن الداخلي، عزف النشيد الوطني ونشيد الامن العام، ثم أطلق على الدورة اسم “الوطن أولا”.

كلمة ابراهيم
وألقى العميد الركن علي أحمد كلمة باسم اللواء ابراهيم، جاء فيها:
“شرفني اليوم حضرة اللواء المدير العام للأمن العام بتمثيله في حفل تخرجكم.
ايها المتخرجون،
تنضمون اليوم إلى مديرية رفعت شعار لوائها بأنها تسعى الى الدولة الآمنة، لا للدولة الأمنية، تتخرجون اليوم إلى رحاب مؤسسة أهدت المدن راحة البال في وقت تنعم بلادنا بأمان بات مفقودا لدى العديد من العواصم المحيطة والبعيدة.

تنتقلون في هذه اللحظات من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، فالتزموا معاييرها التي تقوم على أسس أخلاقية وإنسانية وقانونية معا.
ستجدون أن عليكم تأدية واجباتكم الوظيفية من دون تمييز، حيث لا جنسية ولا عرق، بل إحترام الكرامة الإنسانية.
والسلطة الموضوعة بين أيديكم هي سلاح عابر للطوائف، لا تعرف التفرقة، هويتها في أدائها.
هي السلطة التي تصدر جوازات سفر للمواطنين، لكنها تحوز “باسبورا” مرمزا بحب الناس وثقتهم بنا.
فأحسنوا إستخدام هذه السلطة لإعطاء كل صاحب حق حقه.

إنكم مؤتمنون على كرامة هذه المؤسسة، وبالتالي على خدمة الناس وحسن التعامل معهم، بالقانون، لكن بالسرعة الممكنة لتسهيل أمورهم.
ومتى لمس المواطن أن دولته قد احترمت وجوده ولم توقعه في بحر الروتين الميت، فإنه سيشعر بعدم الغربة في وطنه ويقلع عن التفكير في الهجرة.

نعم، دوركم كبير وآمالنا عليكم أكبر.
فمنكم وعبركم نبني مؤسسات أمنية ضامنة، نسير من دون أن تساورنا فتن، فكلنا تحت سقف هذا الوطن.

كونوا عيون الناس وجفونها حراسها وحماة مآذنها وأجراسها.
كونوا الأمن الذي لا تغفو له عين، لأننا ما زلنا نقع في منطقة يحدها الخطر من كل جانب.

خطر إسرائيلي دائم الغدر وآخر إرهابي يضرب حيث تتاح له الفرصة، وهو موكل إضرام النار كلما سنح له ظرف أو لاح له أفق.

أنتم على هذا القدر من المسؤولية، وإذ نحتفل اليوم بتخريج دورتكم، نسألكم الحفاظ على كل ما ورد وكل ما سيطرأ من مستجدات مباغتة. وكونوا على ثقة بأن مؤسسة الأمن العام في عهد سعادة اللواء عباس إبراهيم هي من أتقن أسلوب الأمن الإستباقي والتحسب للخطر ووضع الخطط لتدارك وقوعه.

دمتم حراسا للوطن، ساهرين على أمنه، قاهرين للعدو، مأمورين لخدمة الناس.

أخيرا، أتوجه بالشكر إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ممثلة بمديرها العام اللواء ابراهيم بصبوص على الرعاية الشخصية التي خص بها هذه الدورة، والى الضباط المشرفين والمدربين وفريق التدريب على الجهود الكبيرة التي بذلوها طوال هذه الفترة، ومساهمتهم في صقل هؤلاء المتخرجين الذين نذروا انفسهم في سبيل الذود عن وطنهم وحماية شعبه، وليكونوا عضدا” برفاقهم.
عشتم وعاش لبنان بأمن عام”.

الحجار
وألقى ممثل المدير العام لقوى الامن العميد الحجار كلمة جاء فيها:
“يسرني ان ارحب بكم باسمي وباسم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الذي شرفني بتمثيله في هذا الاحتفال.

انه ليوم مميز، وانها لمشاعر تفيض بالفخر والسعادة، في مناسبة تخريج دفعة جديدة من مأموري الأمن العام. دفعة من خيرة شباب لبنان. شباب يبشر بغد افضل وامن اوفر. ولاؤهم لقيم التضحية والوفاء. شعارهم أداء واجبهم في خدمة الشعب وأمنه، وحماية مسيرة الإستقرار والتنمية المستدامة ودعم أهدافها.

إن احتفالنا اليوم هو رسالة تؤكد إلتزام الأجهزة الأمنية صون المجتمع اللبناني وحماية سلمه الأهلي، من خلال إعداد العنصر البشري علميا وعمليا، بشكل يسبق تطورات الأنشطة الإجرامية والإرهابية، ويهدف إلى إكتساب القدرة على استخدام أحدث الأساليب العصرية، للوفاء برسالة الأمن بكل كفاية وإقتدار.

ولعل النظرة الموضوعية الى حجم الإنجازات الأخيرة لقوى الأمن الداخلي والأمن العام، إلى جانب ما يؤديه الجيش من دور على الصعيد الوطني، تؤكد معاني الإستقرار الأمني الذي ينعم به وطننا في الوقت الراهن، الأمر الذي أصبح موضع تقدير على الأصعدة الداخلية والعربية والإقليمية والدولية.

إن هذه النجاحات تؤسس لاستراتيجية أمنية وطنية شاملة، ترتكز على ترسيخ مفاهيم دولة القانون من خلال تحقيق التوازن بين منظومة إنفاذ القانون، من جهة، والحفاظ على كرامة المواطنين وأمنهم وتحقيق ضمانات حقوق الإنسان وحرياته، من جهة أخرى. تؤكد تلك الإستراتيجية تدعيم القيم الإنسانية والأخلاقية، وتوفير الأمن والأمان لأبناء الوطن، في إطار من التنسيق التام والتكامل غير المسبوق بين أجهزتنا الأمنية والعسكرية، في نطاق يغطي أرجاء الوطن كافة. وهي إستراتيجية تعتمد على إنتزاع المبادرة والقيام بالضربات الإستباقية، وعلى توفير رصيد متجدد من المعلومات، وجهود حثيثة في المتابعة والملاحقة لكل متورط في أي عمل إجرامي أو إرهابي.

من هنا نؤكد إلتزام المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أعلى درجات التعاون مع أشقائنا في مختلف الأجهزة الأمنية، ويشكل تخريج دورة “الوطن أولا” التي تضم 500 مأمور متمرن خير مثال على التعاون المستمر والمثمر بين قوى الأمن الداخلي والأمن العام، تحت الرعاية الدائمة والمشكورة لمعالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ نهاد المشنوق.

أيها المتخرجون،
إن الأمن هو رسالة نبيلة، وإن الأمن العام هو جهاز عريق من أجهزة إنفاذ القانون، يسهر على خدمة المواطن والدفاع عن الوطن والمجتمع، ضد كل من تسول له نفسه العبث بمكتسباته وحقوق أفراده.

لقد تابعتم تدريبات متنوعة تؤهلكم لمواجهة التحديات التي تنتظركم خلال مهماتكم المستقبلية. وقد بذل مدربوكم جهودا مضنية في سبيل إيصالكم إلى هذا المستوى الرفيع من المهنية والكفاية، وتمكنتم من اجتياز مراحل التدرييب المختلفة وصعوباتها بنجاح.

أنتم الآن على أعتاب الإنخراط في الخدمة الفعلية في مؤسسة رائدة على الصعيد الوطني، فاجعلوا من أنفسكم ملاذا لكل قاصد، واستمدوا قوتكم من قوة الحق والعدل، وعزتكم من عزة الوطن، وكرامتكم من كرامة مواطنيه، وشرفكم في التضحية من أجل شعبه العظيم.

تحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار، الذين نذروا أرواحهم من أجل لبنان، وتفانوا في العطاء لوطنهم، ودافعوا وذادوا عنه بأنفسهم الغالية، فضربوا أروع الأمثلة في البطولة والتضحية والفداء.
عشتم، عاشت قوى الأمن الداخلي، عاش الأمن العام، عاش لبنان”.

وفي الختام، أقيم عرض عسكري واحتفال تبادل الانخاب.

Previous Story

عون طلب التدقيق في تقرير هيومن رايتس ووتش: التفاهم الوطني ضمانة امنية وسياسية

Next Story

أنصاري بعد لقائه بري: الرسالة من تطورات المنطقة هي الحل السياسي ومقارعة الارهاب

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما