رمضان في البلدان العربية ما بين عاداته وتقاليده وزمن الثورات

153 views
84 mins read


في شهر الخير والبركة يتوحد العرب من اجل عمل الخير

 امام المحبة وعمل الخير لا يقف اي حاجز امامنا ما دمنا نملك ذلك في قلوبنا وما دمنا متمسكين بايماننا وديننا دون تعصب وعنجهية نستطيع ان نقدم الكثير من اجل اخينا الأنسان، فمع حلول شهر رمضان الكريم يكثر عمل الخير وتجتمع الاسرة، هو شهر الوئام والتآلف، كل من البلدان العربية تحتفل به على طريقتها لكن مهما اختلفت العادات عند اخواننا العرب الا انها تتشابه في كثير من الاوجه والعادات والتقاليد والموروثات من حيث الاحتفالات والمهرجانات والصلوات والاكلات،“رادار نيوز” جالت في مصر، الاردن، سوريا، فلسطين، اليمن، لبنان والسعودية وأتت بهذا التحقيق.

الصحافي اشرف عبد الغني:” لمصر نكهة خاصة في رمضان.”

الصحافي اشرف عبد الغني من مصر- القاهرة وهو يرى في شهر رمضان استمرارية للعادات المصرية:” أهم العادات التي تميز الشهر الكريم ما نسميه بـ”لمة العيلة”، نجتمع على الإفطار، النزول لأداء الصلاة جماعة، برامج التليفزيون ، تبادل الزيارات، وغيرها من العادات التي نحافظ عليها طوال شهر رمضان .”

 ويضيف عبد الغني:” بشكل عام تعيش العائلات بشكل فيه إسراف كبير فى تناول الأطعمة وإعداد الوجبات بدرجة تفوق كثيرا احتياجاتها العادية والطبيعية، وتقضي وقتا طويلا أمام التليفزيون . مصر تتميز، خاصة في أحيائها الشعبية والتاريخية بنكهة مختلفة عن غيرها من البلدان: الأجواء الرمضانية، الفوانيس، مدفع رمضان، الدورات الكروية، السهرات الفنية، لعب الأطفال في الشوارع حتى وقت السحور، صلاة التراويح والفجر جماعة .. كل هذه الأجواء تعطى لرمضان مذاقا مختلفا فى مصر . “

وعندما سألنا الصحافي اشرف عبد الغني ماذا يغير هذا الشهر الكريم في قلوب الناس؟ ولماذا يكثر عمل الخير؟ اجابنا:” آه، جئت عند مربط الفرس، وأنا لا أملك هنا سوى الإجابة ومن تلك الزاوية تحديدا ، بالقول ليت كل أيام السنة رمضان، هذا الشهر وكأن له تأثير السحر على قلوب الناس، فتكون قلوب نادية ومحبة وخيرة .. حتى لو كانت غير ذلك قبله، وبعد أن ينتهي الشهر تعود  – كما نقول فى أمثالنا – ” ريمة إلى عادتها القديمة” .   *

وعن اشهر اكلات رمضان في مصر قال لنا أشرف:” هناك التمر الهندى و عرق السوس والبلح باللبن والسوبية .. وخلافه،  شوربة لسان العصفور والملوخية والبامية وصنية البطاطس والمحشي ورق عنب – كرنب – طماطم – باذنجان .. ، وقبل أن تصابي بتخمة لابد أن تلحقين نصيبك من اللحمة والفراخ والحمام .. أنت ونصيبك. ألم أقل لك أن الإسراف في الطعام في هذا الشهر دون حدود . “

زحمة القاهرة المعهودة تزيد في  رمضان يشح لنا اشرف:” فى بداية الشهر تكون القاهرة خالية إلا من سكانها الأصليين، فمعظم المغتربين بها يعودون إلى مدنهم وقراهم التي عاشوا بها، ولكن سرعان ما يعودون إلى القاهرة، فتضج العاصمة بزحام غير عادى، خاصة بعد انتهاء  الموظفين من أعمالهم وما قبل إنطلاق مدفع الإفطار، الثورة لم تغير شيئا، العادات الإيجابية ما زالت موجودة .. والسلبية كذلك . “

وفي الختام يقول اشرف:” ليتنا نفوز بشيء من خيره الوفير، ولا نضيعه في اللهو والتبذير.”

خليل العلي:” الفتوش اشهر الاكلات الفلسطينية والمنسف والمسخن.”

خليل العلي مصور صحافي  من قرية اسمها البصة قضاء عكا في شمال فلسطين، يقول:”بالنسبة لشهر رمضان يعتبر  مناسبة للتقرب الى الله والتواصل الاجتماعي بين الاهل والاقرباء، حيث ان من العادات ان يجتمع الاهل جميعا على مائدة الافطار الرمضاني حيث يقوم رب المنزل بتلاوة دعاء الافطار.. من اشهر الاكلات الرمضانية طبق الفتوش فوجوده شبه الزامي يوميا كما طبق شوربة العدس، وتتنوع الاكلات الشعبية الفلسطينية في كل ليلة من ليالي رمضان واشهرها المنسف والمسخن، وبالطبع تعتبر القطايف هي ملكة الحلويات الرمضانية الفلسطينية.”

 يضيف خليل:”تكمن اهمية الشهر الكريم في العبادة والصلاة والتسامح بين الناس، وكذلك فرصة للتزاور بين الاهل والاقارب وتقديم التهاني فأكثر العائلات الفلسطينية تزور بعضها في ليالي رمضان بعد انتهاء صلاة التراويح، وفي صبيحة عيد الفطر تجتمع العائلة في منزل كبير العائلة سواء كان الأب او الجد ويقضون اول يوم من العيد في ذلك البيت ويتناولون طعام الغداء سوياً. “

رشا اسماعيل:” قلت المؤن الغذائية وانقطع في اليمن بسبب الثورة.””

رشا اسماعيل من اليمن تعمل مسؤولة التوثيق الالكتروني في احدى الشركات ، تقول عن العادات الرمضانية في اليمن:”تميز العائلات اليمنية عن غيرها من الدول العربية بالتمسك الشديد بالعادات والتقاليد والتي تتوارثها من جيل الى جيل متجاهله عصر العولمة والانا الذاتيه التي صارت تتحكم بعالمنا وحياتنا اليوميه، واهم تلك العادات الافطار الجماعي من اهل واقرباء وجيران، اداء الفروض الدينية ، زحمة المحلات التجارية وزينة الفوانيس،من بعد السحور واقامة صلوات الشروق يأخذ الناس قسطهم من النوم ليبدأو يومهم الرمضاني الجديد، كل بحسب وضعه العائلي،، فالأم لها نصيب الاسد في المطبخ الذي تستمر التحضيرات فيه من بعد الظهر ولغاية وقت الافطار.”

بعد الافطار والصلوات يتجمع الجميع امام التلفزيون مع الحلويات وسلة الفواكه ليشاهدوا البرامج الرمضانية ، رمضان هو موسم الخير والاحتفال يكون بعمل كل ما يرمز الى التكافل الاجتماعي ونشر الرحمه والترفق بأخوك الانسان بغض النظر اذا كان قريب او غريب
واليمن تتميز برمضان بتشغيل طاقات الجمعيات الخيريه الفرديه والحكوميه على مستوى المحافظات كافه،، متمثلة في الموائد الرمضانية، الصدقات، شنطة رمضان للعائلات والتي تتضمن كمية من المواد الغذائيه تكفي احتياجات اسرة فقيره خلال الشهر ”

بنظر رشا :”رمضان هو شهر الغفران ومحي الذنوب، شهر تغلق فيه ابواب النار وتفتح فيه ابواب الجنان، والحسنه بعشرة امثالها ،المسلمون واليمنيون يدركون هذه المعاني منذ نعومة اظفارهم، فهذه المفاهيم والاسس لا تدرس فقط ولكن تطبق حتى اصبحت جزء لا يتجزأ من موروثنا وعاداتنا الاصيلة،في رمضان يتسابق الجميع لنيل رضا الرحمن، وهو فرصة ذهبيه لصلة الرحم وتصفية النفوس من الاحقاد والخلافات التى تخلق بين الناس بسبب امور دنيويه.”

تجد رشا ان الاطباق اليمنية تراثية تختلف عن غيرها من الاطباق العربية:”الشفوت (نوع من الخبز مع اللبن)، السنبوسه والمقليات، الشوربة الرمضانيه باللحم او الدجاج، الحلويات ومنها الرواني ،، بالاضافه الى الاطباق العادية اليومية من طواجن ورز أوالصانونة (صوص بنكهات مختلفة)  باللحم او السمك.”

وعن رمضان في اليمن في زمن الثورة تشرح رشا:”بحسب معلوماتي حيث واني غير مقيمة حاليا في اليمن، ارتفعت اسعار المواد الغذائية بل وانعدمت من الاسواق بسبب الازمة السياسية الحالية. انطفاء الكهرباء المستمر وانعدام الغاز أثر على السفرة اليمنيه بشكل واضح حيث قلت الاصناف و العديد غير قادرين على تخزين اللحوم والاطعمة في الثلاجات خاصة في المحافظات الجنوبية الحارة ، ولكن ما لم ولن يتغير هي النفوس الكريمة. منذ يومين وصلتني رسالة من احدى الجمعيات الخيرية الناشطة في رمضان تحوي برنامجها لشهر رمضان وكم كنت سعيدة ان اجد الرحمة ما زالت تشمل اليمن وان الخير يجد طريقه في بلدي بالرغم من الظروف الصعبة.”

الشاعر علي الغامدي:” افتح قلبك لتصالح وابتعد عن المصالح.”

الشاعر علي الغامدي من السعودية يؤكد:”ابرز هذه العادات هي التواصل الاجتماعي بشكل أكثر وذلك لما يسود جو رمضان من روحانية وحميمية تجعل الإنسان اقرب الى الرب من المصالح المادية وحكمة الرب في الصيام تؤكد على الإحساس بالفقير وأحوال الناس المساكين الأقل فرص في العيش الكريم.”

البهجة عنوان الشهر الكريم برأي الشاعر الغامدي:”ومن العادات تزيين بعض البيوت بفوانيس رمضان ابتهاج بقدوم هذا الضيف العزيز كما يحرص رب الأسرة على تجمع جميع أفراد العائلة على وجبة الإفطار التي تكون غنية بالإطباق الشعبية المختلفة ..

ومن العادات الدينية الحرص على ختم القران مرة واحدة على الأقل والصلاة بالليل للتهجد مع الإمام ..في المسجد ..ومن العادات الديوانية أي المجلس الذي يجتمع فيه اهل السمر لتبادل الحديث حتى وقت السحور …وفي منتصف السهرة يقدم وجبة تسمى الغبقه وهي وجبة خفيفة منوعه من فطائر وحلويات تقدم بشكل عفوي ولها طعم متميز.”

 رمضان شهر الكرم والزكاة والعطاء بنظر الشاعر علي الغامدي:”اذا كانت العائلة موفورة الصحة والمال يكون هذا الشهر مختلف تماما حيث يبقى جميع افراد العائلة اكثر قرباً وتواصلاً والاجتماع على وجبة الافطار من الاهمية بمكان ويمكن ان يتعاون افراد العائلة لعمل الخير مثل الصدقة للفقراء وتفقد المحتاجين لبذل المزيد من المال لان الحسنات تتضاعف في هذا الشهر العظيم وهي فرصة لا تتكرر طوال العام .اما اذا كانت الاسرة ذات دخل محدود او فقيرة يعتبرهذا الشهر نور وبركة في الرزق حيث تصل المعونات والتبرعات بشكل سخي يضفي السعادة لمثل هذه البيوتات الفقيرة والمحتاجه وخاصة ان هذه العطايا تصل دون طلب او تعريض الفقراء للطلب او الاحراج بل تصل كثير من المعونات بدون معرفة للواهب او الراغب في بذل المعروف .”

واما عن اشهر الاكلات الرمضانية السعودية يقول:”تختلف الاكلات الرمضانيه والتراثية من منطقة لمنطقة في المملكة العربية السعودية

فنجد هناك من الاكلات المشهورة مثل الشوربة وهي الطبق الرئيسي في كل المناطق

وكذلك السمبوسة واللقيمات وانواع المعجنات كذلك بعض الاكلات الشعبية مثل الهريس

الكبسه السعودية باللحم خبز الرقاق القرصان اما الحلويات مثل ام علي الكريمة الجلي بانواعها   ولاننسى التمر الذي لا يخلو منها بيت من بيوتنا في السعودية.”

ويختتم الشاعر علي الغامدي قائلا:”  افتح قلبك لتصالح وابتعد عن المصالح اجعل شعارك التسامح وامسح بيدك على الفقر وساعد اخيك المسكين لاتدعي للاحقاد مكان واجعل الفرح لك عنوان.”

ليما رزاز:” تكثر الزكاة في رمضان رغم ان سوريا في غصة اليوم.”

ربة المنزل السيدة ريما رزاز من سوريا تعيش في دمشق، ترى ان رمضان معناه كبير في اعادة شمل العائلة:” ننتظر رمضان لكي نجتمع كلنا بانتظام انا واسرتي وجمع افراد عائلتنا لما في الشهر الكريم من معاني الحب واللمة واعادة شمل العائلة، نجتمع على السفرة كل يوم وتتم دعوة الاقارب والاصدقاء فجمال الافطار يكون في اللمة والجلسة مجتمعين،  شهر رمضان في سوريا جميل جدان تنتشر في شوارعه الزينة المعبرة وتكثر في اطايب المأكولات جميع انواع الاكل الكريم من لحومات وحلويات وعصائر على انواعها والاكل الشامي معروف بأطايبه من ورق عنب وسلطات خاصة الفتوش ومناسف ونحن مشهورين بالحلويات المحشوة بالقشدة  على انواعها  ونعتمد على كافة انواع السوائل لتليين المعدة والتعويض عن خسارة الجسم لها.

عن العبادة في الشهر الكريم، تشرح ليما:” تكثر العبادة في رمضان وحتى من هم غير ملتزيمن بالطقوس الدينية اليومية فهم يمارسونها خلال هذا الشهر ويعتكفون الى الصوم والعبادة وبما ان القرآن يوصي بالزكاة فغالب الميسورين يقومون بالزكاة على الفقراء ويقومون بعمل الخير.”

وعن رمضان في سوريا في زمن الثورة، تقول:” فعلا نشعر بغصة هذا العام الا ان الاشغال والزحمة ما زالتا موجودتين ولم يتغير شيئا من العاداة والتقاليد الاشغال مستمرة وخاصة الزحمة في الاسواق الشعبية فعدا عن الاهتمام بالطعام نحن نحضر من اجل العيد ونشتري الملبوسات الجديدة، انا شخصيا اعيش هذا الشهر بسلام داخلي كبير واعوض عن كل اللهو ونسيان اقامة واجباتي الدينية، استغل الشهر الكريم لطلب المغفرة واطلب من الله ان يقبل مغفرتي وهو السميع العليم.”

آسيا ياغي من الاردن:” يكثر عمل الخير في رمضان.”

 

  1. آسيا ياغي شابة من الأردن رئيسة جمعية “أنا انسان” التي تهتم بحقوق الاشخاص المعوقين تقول:” اهم العادات في الأردن اليومية خلال الشهر الكريم قراءة القران والاكثار من الصلاة والتعبد اما العادات التي تخرج عن نطاق الصلاة نقوم بشراء المرطبات كالخروب والليمون ونضع الزينة على شكل الهلال والنجمة والشجرة خارج المنزل ونضع الفوانيس الداخلية والخارجية.”
  2. في رمضان يكثر عمل الخير في الاردن تشرح آسيا:” نقوم بالاكثار من موائد الرحمن التي توزع الطعام والشراب  مجانا، وما زال المسحراتي موجودا في الاحياء الشعبية يصحي الصائمين من نومهم ليستحروا، اهم ما في ذلك ان الكل يستفيق من اجل صلاة الفجر ثم النوم بعدها. تعيش العائلات الشهر الكريم باجواء من الرحمة والمودة بين الأسر وخصوصا العائلة الواحدة تعمل على دعوة افراد اسرتها المتزوجين او الغير ساكنين في المنزل نفسه، يجتمع الكل على مائدة الطعام .”

بنظر آسيا الاردن يتميز عن غيره من البلدان العربية في رمضان وله نكهته الخاصة:” تكثر السهرات والاحتفالات في المقاهي والاسواق التجارية الكبيرة والشوارع الرئيسية واضائة الفوانيس الرمضانية، وتكثر الالعاب النارية والعاب الاطفال بعد الفطور،

 عمل الخير بهذا الشهر ضروري لنيل الحسنة من الله ولفعل الطيب لانها في الشهر الفضيل حسابها اضعاف مضاعفة عن أي وقت اخر”

واما عن الاكلات الرمضانية الشهيرة تقول آسيا هي:” نحضر اطيب واهم الاكلات السمبوسك الشوربا المنسف العصائر الفلافل والحمص واللبن والسلطات بانواعها

تضيف آسيا:” الثورة غيرت شيئا في تلك العادات

نعم خفت بعض الامور التي تسعد الناس كالاحتفالات ، ان ما يدور في البلدان المجاورة مؤسف،الشعور مع الدول العربية والاخبار التي تجرح قلوبنا من قتل ودمار يغير في عيشنا اليومي حتى لو كان في شهر الرحمة والغفران لانه لا زال هناك بعض الدول التي لم تحترم ما نهانا عنه الاسلام المحاربة والقتل في الاشهر التي يحرم القتال بها منها شهر رمضان .”

تتمنى آسيا ان تبقى السيم نفسها بعض رمضان:”مهم جدا لانه يغير نفوس الاخرين ويجعل الناس اكثر قربا من الله واتمنى ان يبقى الناس بعد رمضان  بنفس الشيم والقيم لانها تكون اخلاق رائعة وللاسف عند البعض تختلف وتصبح اخلاق غير محببه .”

ربيع حافظ:” حلاوة الجبن اشهر الحلويات الرمضانية الطرابلسية.”

ربيع حافظ من مدينة طرابلس شمال لبنان وهو محاسب قانوني  يجد في رمضان جو من الايمان الا مثيل له: التقرب من الله وجو المحبة هو ما يميز الشهر التقريب اذ يتجمع الاهل والاقارب والاصدقاء وتسود روح الألفة ، ما زال المسحراتي يدور ضاربا على الطبل كي يصحي الناس من نومهم اثناء وقت السحور، هناك عادات رمضانية عندنا مختلفة ولها طعم خاص اذا يأتي الاهل والجيران  ليتسحروا معا وتزور العائلات بعضها ويتبادلون انواع الطعام.”

اما اشهر الاكلات الرمضانية اللبنانية، يقول ربيع:” نشتهر بأكلات متعددة ابرزها الفتة والمغربية واللحم بعجين الطرابلسي والحلو الطرابلسي كحلاوة الجبن والحلويات المصنوعة من القشطة كالقطايف وزنود الست وكلاج رمضان اما اشهر العصاير فهي شراب الخرنوب والسوس.”

يختتم ربيع:”لبنان مزدحم جدا في شهر رمضان ويأتي الكثير من الاخوان العرب في شهر رمضان ليعيشوا جو رمضان المميز عندنا فتزدحم الطرقات والبيوت بوجودهم وبعودة المغتربين انتظارا للعيد، رمضان يعلمنا الصبر والمشاركة والمحبة وهو شهر الخير والبركة والتقرب من الله، واتمنى ان يعيده على الجميع بالفرح وخاصة الشعوب العربية التي صمدت من اجل الحق والثورة.”

Previous Story

الزيداني في بيروت يناقش مصير الأموال والممتلكات الليبية

Next Story

سلة قطر الودية: قطر تفوز على لبنان وتظفر باللقب

Latest from Blog