كفوري: لتوفير الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية لفرض سيطرتها ومنع الحوادث المتكررة

136 views
15 mins read

ترأس متروبوليت الجنوب وراشيا والبقاع الغربي للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، قداسا إلهيا لمناسبة الزيارة السنوية التي يقوم بها مطران طرابلس والكورة المتروبوليت افرام كرياكوس لقريته راشيا في الأسبوع الاول من أيلول.

وعاون في القداس رئيس دير مارالياس البطريركي في شويا الأسقف قسطنطين كيال، والابوان ادوار شحادي وابراهيم كرم ولفيف من الكهنة والشمامسة، في حضور النائب أنطوان سعد، مستشار المطرانية الارثوذكسية الاعلامي بشارة خيرالله، عضو مجلس بلدية بيروت خليل برمانا، نائب رئيس بلدية راشيا المحامي انطوان معلولي، ووفود من بيروت والجبل ومناطق مختلفة وقرى المنطقة وابناء الرعية.

بعد الإنجيل ألقى كفوري كلمة ترحيبية شدد فيها على “المحبة والتواصل بين ابناء المنطقة والوطن”، مشيدا بمزايا المطران كرياكوس ودوره “الوطني والايماني”.

بعدها ألقى كرياكوس عظة أشار فيها الى “عراقة منطقة راشيا بأرثوذكسيتها ومسيحيتها ومناخات التلاقي والتواصل بين الجميع فيها”، لافتا الى أن اللقاء “يتخطى الزمان والمكان لأن المسيحي ينفتح فكره وقلبه أبعد من هذه الدنيا، وهو يبحث دائما عن الحقيقة والصدق”، رافضا المواقف “المصطنعة غير الصادقة”.

ثم إشار الى معنى الحياة الابدية “والتي تتخطى الموت والحياة الدنيوية”، معربا عن اعتقاده ان “مادية الحياة والتمسك بأموالها وملذاتها ليس هو الفرح الحقيقي بل في تجرد الانسان من كل الشهوات والغنى”، معتبرا ان “الطمع هو الذي يخرب العالم ويجب على الانسان أن لا يكون اسيرا لمقتنياته”.

وفي لقاء عقد في مطرانية راشيا للروم الأرثوذوكس، دعا المطران كفوري “لتوفير الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية لفرض سيطرتها وفرض الأمن الاستباقي، نظرا للحوادث الامنية المتكررة التي تحصل في هذه المرحلة”، مشددا على “الحوار بين الجميع وعدم الانزلاق الى الصراعات والمناكفات السياسية، التي من شأنها أن تهدد السلم الاهلي ووحدة اللبنانيين”.

وإذ استنكر “وضع إشارة الصليب على الأحذية كما حصل في احد المحلات التجارية”، دعا كفوري القضاء المختص إلى أخذ “التدابير اللازمة بعيدا عن تسييس الموضوع”، مطالبا “المسلمين قبل المسيحيين بوقفة لبنانية جامعة لرفض هكذا اعتداء، وبالتالي محاسبة مرتكبيه كي لا يتكرر هذا العمل المدان من الجميع”.

واعتبر كفوري ان منطقة راشيا والبقاع الغربي “كانت ولا تزال، النموذج المميز للعيش الواحد وللاحترام والمحبة والانصهار الوطني وستبقى وفق ما هي عليه”، داعيا الى “تعزيز هذه المناخات التي تجسدت في كثير من آفاق التواصل الاجتماعي في المنطقة”.

يشار هنا إلى ان الأشمندريت فادي رباط ترأس القداس الإلهي في كنيسة مارمخايل في عين حرشا، بمشاركة كاعن الرعية يواكيم ابو كسم، حيث القى عظته الأولى بعد رسامته كاهنا وارشمندريتا.

Previous Story

شوكة برق تنغرس في برج ايفل في باريس

Next Story

ممرضة القذافي تنفي الشائعات: لم نرتدِ الملابس الكاشفة امام ال”بابا” ولم تجلس أي منا معه على انفراد

Latest from Blog