/

الديار : التظاهرات الشعبيّة تنزل الى الشارع رافضة الحكم والوزراء والنواب منذ عام 1988‏

122 views
32 mins read

الديار : الوضع المعيشي ينهار ويُصيب الشعب اللبناني والمسؤولون يتفرّجون ولا حكومة إجتماع في بكركي الأربعاء…. والسعوديّة تمنع توزير سنّي غير تابع للوهابيّة ولها

رادار نيوز – كتبت صحيفة “الديار ” تقول : ‎انها بداية ثورة شعبية ستكبر مع الوقت والمتظاهرون سيزدادون في الشوارع والشعب اللبناني سينزل الى الشارع ‏في كل المناطق بعد تردّي الاوضاع واصبحوا لا يتحملون الوضع المعيشي الصعب وفي كل المناطق وهم يرون ‏الحكم وكل الاحزاب وكل الوزراء والنواب منذ العام 1988 مسؤولون عن ذلك‎.‎ 

المواطنون نزلوا الى الشوارع في معظم المناطق اللبنانية رغم الطقس الماطر فكانت صرخة من بيروت ضدّ ‏الفساد، ومن عكار وحلبا صرخة ايضاً “بوجه سياسة الافقار” ومن طرابلس دعوات “لتصحيح الاوضاع ‏الاقتصادية‎”> ‎ومن زحلة “وقفة احتجاجية على الواقع الاقتصادي”، ومن البقاع الشمالي رفض “لتحميل نتائج ‏الانهيار للفقراء واصحاب الدخل المحدود”، ومن عاليه “انتفاضة على الفساد ولعدم تحميل الفقراء عبئاً اضافياً من ‏الضرائب غير المدروسة”، ومن الذوق “مطالبة بالحقوق الانسانية والطبية”، ومن صيدا “رفض للظلم والقهر ‏والاستهتار والتلاعب بمصير الوطن”، ومطالبة “بالدولة العادلة لا دولة المزارع والمحاصصة والسرقة والفساد، ‏ولا لدولة السماسرة والمحاسيب والازلام، ولا لدولة الواسطة والتمييز الطائفي والمذهبي وانتهاك القانون‎”.‎
‎ ‎
ويبدو ان لبنان قادم على تظاهرات ومواقف تصعيدية ضدّ الفساد، وسينزل اللبنانيون بأعداد كبيرة الى الشارع ما ‏لم تتألف الحكومة سريعاً، لان الاوضاع المعيشية لم تعد تطاق، والاوضاع الاقتصادية على حافة الانهيار، ‏فالشعب اللبناني لم يعد يستطيع التحمّل اكثر، فلا يستطيع ان يتعالج في المستشفيات فمدخوله الشهري لا يكفيه ‏طعاماً وحتى دفع الاقساط البسيطة للمدارس الرسمية، ناهيك بأسعار الادوية والطعام وتلوّث المياه.. وقضايا تعتبر ‏من البديهيات ليعيش اللبناني بكرامة‎.‎
‎ ‎
طفح الكيل عند اللبنانيين خصوصاً من الطبقة الفقيرة الذين لم يعد يستطيعون تأمين قوت اولادهم وطبابتهم… ‏فالوضع المعيشي ينهار يوماً بعد يوم والمسؤولون يتفرّجون‎.‎
‎ ‎
ويسأل المواطنون الى متى سنبقى ساكتين، وضعنا مزر جداً واولادنا يموتون جوعاً ويشحذون على الطرقات. ‏كفى. 
‎ ‎
‎ ‎لقاء بكركي
‎ ‎
وازاء هذا الوضع المأسوي وصرخات المواطنين، دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي القيادات
‎ ‎
المارونية الى الاجتماع في بكركي يوم الاربعاء. وفي المعلومات ان الراعي سيحث المسيحيين المجتمعين تحت ‏عباءته على التنبه لمخاطر بقاء لبنان من دون حكومة، وانعكاس هذا الوضع على العهد، خصوصاً ان لدى الراعي ‏هواجس على لبنان ككيان‎.‎
‎ ‎
والمقربون عن البطريرك ينقلون تخوفه من الاوضاع التي وصلت اليها البلاد، ولديه شعور ان الوضع المسيحي ‏لامس الخطر الاحمر، ومخاوفه تبدأ من موضوع تأليف الحكومة وما تتعرّض له الرئاسة الاول من هجوم ‏يستهدف العهد لتعطيله وشل قدراته ومنعه من العمل‎.‎
‎ ‎
واشارت المعلومات الى ان البطريرك سيضغط على المجتمعين في بكركي للدفع في اتجاه تسريع تشكيل الحكومة ‏واستشفاف خطر انهيار النظام فوق رؤوس الجميع، وسيؤكد الراعي على ضرورة ضبط الوضع المسيحي مجدداً ‏وتهدئة الجبهات المفتوحة بين الافرقاء‎.‎
‎ ‎
واكدت اوساط كنسية مقربة من الكاردينال الراعي ان “لقاء الاربعاء” هو ترجمة لنداءات وتمنيات وحث ‏البطريرك الراعي على تشكيل الحكومة ومنع التعطيل واذا تعذر الامر كما جرى خلال الاشهر الثمانية الماضية، ‏السير بحكومة تنقذ البلد ولو كانت حكومة مصغرة او اختصاصيين او تكنوقراط. وتفصح ان فكرة اللقاء هي نتيجة ‏لتقاطع آراء البطريرك الراعي مع عدد من القوى والشخصيات المسيحية والمارونية التي زارت بكركي في الفترة ‏الماضية وتشاورت معه في فكرة لقاء او خلوة للنواب المسيحيين وقادة الاحزاب والخروج بصيغة موحدة ‏لمواجهة ما يجري من تعطيل ومن انهيار ومن خطر على مؤسسات الدولة والحفاظ على حضور المسيحيين ‏وثقلهم في المعادلة السياسية ومنعاً لاي انهيار سياسي او اقتصادي قد يؤدي الى تغيير النظام او قلب المعادلات ‏الموجودة الى غير جوهر المناصفة المسيحية ـ الاسلامية قولاً وفعلاً‎.‎
‎ ‎
وتؤكد مصادر مسيحية انه رغم الوعكة الصحيّة التي المت بالبطريرك الراعي، فموعد اجتماع القادة الموارنة في ‏بكركي لا يزال قائماً، لان بكركي مصرّة على طرحها الوفاقي من اجل تدوير زوايا الخلافات ما بين المسيحيين، ‏واكدت المصادر ان دعوة بكركي لرؤساء الاحزاب المسيحية لبحث ما تتعرّض له مسيرة العهد من عراقيل هي ‏مبادرة طبيعية في السياق وفي الاهداف، وشددت المصادر على ان استمرار الخلاف حول الحصص والنفوذ في ‏السلطة يسير في الاتجاه المعاكس لكل تطلعات بكركي التي ستواصل مساعيها من اجل النجاح في تكوين مبادرة ‏انقاذية للوضع المالي المتأزم‎.‎
‎ ‎
‎ ‎الوضع الحكومي مجمّد
‎ ‎
حكومياً، لا تزال مواقف الاطراف هي هي، فلا تقدّم في موضوع التشكيلة وان كل الاتصالات والمشاورات بشأن ‏تشكيل الحكومة مجمّدة، خصوصاً ان الرئىس المكلف سعد الحريري لا يستطيع تأليف الحكومة الا بأمر من ‏السعودية لان محمد سلمان يرفض مجيء وزير سني غير خاضع للوهابية عبر تيار المستقبل والسعودية، فيما ‏الحريري والوزير جبران باسيل لا يُمانعان وصول وزير سني مستقلّ يكون من حصّة رئىس الجمهورية‎.‎
‎ ‎
وتقول مصادر في 8 آذار، ان موضوع التأليف بات رهن حسابات الحريري الخارجية، وهو ينتظر كلمة السرّ ‏السعودية، فرغم احتجازه في السعودية لا يزال يتحرك بما تمليه عليه سياسة السعودية، وهو لذلك رفض منذ ‏تكليفه تشكيل حكومة يتمثل فيها خصومه في المعارضة السنية

Previous Story

اللواء : ليبيا تمتنع عن المشاركة في القمة… واجتماع بعبدا يحتوي “عاصفة الدَّين‎”‎

Next Story

الشرق : اعادة هيكلة الدين العام “غير مطروحه على الاطلاق‎”

Latest from Blog