/

الحملة الاهلية لنصرة فلسطين : رفض كل أشكال التطبيع والتنسيق مع العدو ومقاضاة قادته على جرائمهم

44 views
31 mins read

رادار نيوز – عقدت” الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعا طارئا في مقر سفارة فلسطين “لتداول سبل اعلان التضامن مع أهلنا في القدس وعموم فلسطين في وجه العدوان الصهيوني المتصاعد”، في حضور رئيس مجلس إدارة “دار الندوة الوزير السابق بشارة مرهج، والمنسق العام معن بشور، وممثلي احزاب وهيئات لبنانية وفلسطينية وعربية وشخصيات.
بشور
افتتح بشور الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت “اجلالا لأرواح شهداء فلسطين والأمة العربية وتحية للشعب الفلسطيني الذي يقاوم اشرس هجمة صهيونية على المقدسات في المسجد الأقصى ويمارس ابشع أنواع الترهيب والإرهاب على الشعب الفلسطيني الأعزل في القدس الشريف”.
ثم قدم ورقة عمل ناقشها المجتمعون، وتوالى على الكلام امين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات ، الوزير السابق مرهج، علي فيصل (“الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين”)، الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين، أبو العبد مشهور (حركة “حماس”)، امين سر حزب البعث العربي الاشتراكي) حسان علواني، احمد غنيم (حزب الشعب الفلسطيني)، عباس قبلان (حركة “أمل”)، أبو جمال وهبه (“حركة الانتفاضة الفلسطينية”)، الدكتور احمد علوان (رئيس “حزب الوفاء اللبناني”)، المهندس محمد جعفر شرف الدين من “المنتدى القومي العربي”، النقابي محمد قاسم (“المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية”)، عماد جبري (“المؤتمر الشعبي اللبناني”)، وصالح شاتيلا (“جبهة النضال الشعبي الفلسطيني”).
واكد المتحدثون “وقوفهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني الذي يخوض اليوم معركة القدس على رغم كل ما فعله الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لقطعها عن جسمها العربي”.
ورقة العمل
وتبنى المجتمعون بنود ورقة العمل وجاء فيها:
“- تأكيد معادلة تلازم الوحدة الوطنية والمقاومة، فالأولى تعزز الثانية والثانية تعزز الأولى، والسعي الى ترجمة هذه المعادلة باستكمال الحوار الفلسطيني – الفلسطيني وتجاوز كل ما يعوق نجاحه.
– تأكيد رفض كل أشكال التطبيع والتعاون والتنسيق مع العدو، في كل الساحات العربية، والعمل على إسقاط كل الاتفاقات التطبيعية، القديمة والجديدة، وكل مخرجاتها، وقطع كل العلاقات مع هذا العدو وإقفال سفاراته ومكاتب اتصاله في كل العواصم العربية.
– دعوة الحكومات العربية جميعا إلى الإيفاء بالتزاماتها المقررة تجاه صمود أبناء فلسطين، ولا سيما في صندوق القدس وصندوق الأقصى اللذين أقرار بعد انتفاضة الأقصى عام 2000.
– دعوة القوى الشعبية العربية إلى مواصلة التحرك من أجل استعادة القضية الفلسطينية إلى الصدارة في جداول أعمال الأحزاب والنقابات والجمعيات، لا باعتبارها قضية وطنية فلسطينية فحسب، بل قضية عربية شاملة، وقضية إنسانية ملحة.
– دعوة البرلمانات العربية المنعقدة غدا بشكل طارئ إلى اتخاذ القرارات التي تلزم حكوماتها بتبنيها سياسات تدعم الصمود الفلسطيني، وتسقط كل محاولات التفريط بالحق الفلسطيني والتطبيع مع عدو فلسطين والأمة والإنسانية.
– السعي لكي يكون يوم الفطر المبارك، يوما لنصرة الأقصى والقدس وكل فلسطين، وتحويل زيارات مدافن الشهداء صباح أول أيام العيد، إلى وقفات وفاء وتضامن مع الأقصى والقدس وغزة وعموم فلسطين.
– دعوة القوى والأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية إلى تصعيد التحركات الشعبية المتضامنة مع فلسطين في العاصمة وكل المناطق اللبنانية.
– دعوة الهيئات الحقوقية العربية والدولية إلى الشروع في بحث الإجراءات الكفيلة مقاضاة المسؤولين الصهاينة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها في القدس وغزة والداخل الفلسطيني والتنسيق مع الحكومات المعنية لهذا الغرض.
– دعوة المؤسسات الاجتماعية والصحية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في فلسطين، ولا سيما استنكار ما تتعرض له الأطقم الطبية والاسعافية من مضايقات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
– دعوة المؤسسات الاجتماعية اللبنانية والعربية والإسلامية بتنظيم حملات تكافل وتوأمة بين عائلات فلسطينية وعائلات عربية وإسلامية وعالمية.
– دعوة البلديات في مختلف الأراضي اللبنانية والعربية والعالم إلى إطلاق مشاريع توأمة بينها وبين قرى وبلدات ومدن فلسطينية.
– إطلاق حملات تبرع بواسطة برامج “تليتون” التلفزيونية.
– دعوة وسائل الإعلام اللبنانية والعربية والدولية ومعها كل وسائل الإعلام البديل إلى التصعيد من مواكبتها لانتفاضة الشعب الفلسطيني.
– دعوة المنابر الثقافية والبحثية العربية الى تحمل مسؤولياتها الفكرية والبحثية تجاه القضية الفلسطينية، والبحث في تطوير سبل المواجهة مع الاحتلال.
– دعوة الاتحادات والنقابات المهنية اللبنانية والعربية إلى الاضطلاع بدورها في نصرة الشعب الفلسطيني معنوياً ومادياً كتخصيص “يوم عمل” من أجل الأقصى والقدس وفلسطين.
– التواصل مع كل الهيئات العربية والإسلامية والعالمية، ولا سيما الهيئات العاملة في إطار المؤتمر العربي العام للتحضير ليوم غضب عربي وإسلامي ودولي من أجل القدس وفلسطين.
– دعوة كل المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في لبنان ودول الإقليم إلى تحمّل مسؤولياتها في تعبئة جماهير المؤمنين في كل أنحاء العالم للانتصار للحق الفلسطيني والدفاع عن هوية القدس مدينة السلام والآمان بوجه كل محاولات التهويد والتدنيس والصهينة.
– دعوة رئيس مجلس النواب (نبيه بري) الى عقد جلسة خاصة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
– الدعوة الى مسيرة كبرى واعتصام امام مقر الأمم المتحدة (“الاسكوا”).
– دعوة قوى التحرير والمقاومة في الامة الى تأليف جبهة تتصدى للصهيونية والاستعمار”.

Previous Story

الجيش: توقيف أشخاص وضبط كمية من المواد المعدة للتهريب

Next Story

يوسف سلامه: هل نحن على موعد مع عمل يختم مسار القضية الفلسطينية ؟

Latest from Blog