//

إلى كمال اللبواني ومن مثله ومعه من أشباه الرجال

381 views
9 mins read

كتب عماد جانبيه:

مفيد من وقت وآخر العودة إلى مسرحيات البعض، لنعرف بالضبط البطولات الوهمية التي يقومون بها، تحت الف عنوان وعنوان. كما لم تقتصر مضامين مسرحياتهم على العنتريات بل على رجال الوهم أمثال، كمال اللبواني. هذا الذي يشبه الرجال، وهو البوق الذي يستعمله العدو الإسرائيلي لبث الكذب والفتن ويصدّق كذبته. ننصحه بقرأة كتاب (مريض الوهم) للمسرحي الفرنسي موليير، وإذا لا يملك سعر شرائه، (علماً أن أسعار الكتب أرخص من باقة الفجل) بإمكانه تصفحه على الإنترنت.

حقيقة نستغرب ونحتار، كيف أنه من الصعب الفصل بين جنون العظمة ومرض الوهم، لأنه يعتقد اللبواني وأمثاله، أن السوريّون الشرفاء يعترفون به، أو ينتظرون ارشاداته وتوجيهاته، فالمشكلة في الذين يشبهون البشر أمثال اللبواني، أنهم حين يكونوا وحدهم فإن ضررهم يكون محدوداً ولا يتعدى حدود شخصهم رغم أن لا موقع لهم ولا صفة. فكفى إيهام من يسمعه بكلام مركّب، كما يعيش هو في الوهم.

وكي لا ننسى ونذكّر هذا اللبواني العميل ألذي يشبه الرجال،  كيف أنهى الجيش اللبناني البطل عملية «فجر الجرود» والذي حقق فيها عليكم ومن معكم، انتصارًا حاسمًا على إرهابكم وإجرامكم وحقدكم وطردكم من جرود رأس بعلبك والقاع، ورفع علم البلاد خفّاقًا فوق قممها وتلالها، والتي كانت ومازالت هذه المنطقة في كنف السيادة الوطنية، معمّدةً بدماء شهداء وجرحى الجيش اللبناني.

ومما لاشك فيه، أن الإنجاز الباهر في مسيرة الجيش، الذي صنعه بكفاءته القتالية وبروح بطولته وشجاعته التي رافقت خطواته في أي ميدان كان، دليل على أن لأعداء الوطن هو بالمرصاد، متأهب للقيام بما يمليه عليه واجبه العسكري دفاعاً عن كل حبة من تراب الوطن.

Previous Story

في ذكرى تأسيس جمعية الإرشاد والاصلاح الخيرية الإسلامية

Next Story

رئيسة مؤسسة حسن صعب هنأت العمال بعيدهم

Latest from Blog