/

370 views
12 mins read

ألقت شرطة نيويورك أمس (الأربعاء) القبض على مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأميركية بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو يصف بائعاً متجولاً مصرياً مسلماً بأنه «إرهابي» ويقول له إن مقتل 4 آلاف طفل فلسطيني «لم يكن كافياً».

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن الشرطة قولها في بيان: «صرح الضحية الذي يبلغ من العمر 24 عاماً للشرطة أن ستيوارت سيلدويتز (64 عاماً) اقترب منه في مكان عمله عدة مرات وأدلى بتصريحات معادية للإسلام عدة مرات في تواريخ مختلفة، مما تسبب في شعور الضحية بالخوف والانزعاج».

وأضاف البيان: «تم القبض على سيلدويتز بتهم المضايقة الجسيمة وارتكاب جريمة كراهية والمطاردة التي تتسبب في الخوف والمطاردة في مكان عمل».

وانتشر مقطع فيديو في وقت سابق من هذا الشهر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر توجيه سيلدويتز، وهو موظف سابق في وزارة الخارجية الأميركية، عبارات حادة ومعادية للإسلام للبائع الذي يعمل على عربة لبيع الأطعمة الحلال على رصيف في مانهاتن.

وقال سيلدويتز في الفيديو: «إذا كنا قد قتلنا 4 آلاف طفل فلسطيني، فإن هذا لم يكن ذلك كافياً»، ليرد عليه البائع قائلاً: «اذهب، اذهب، لن أسمع ما تقول».

ووصف سيلدويتز بأنه «إرهابي ويدعم الإرهاب».

وقبل القبض عليه، قال سلدويتز لشبكة «دبليو.ان.بي.سي» المحلية إن «الفيديو المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي فشل في سرد القصة بأكملها»، مشيرا إلى أنه «شعر بالانزعاج بعد أن أخبره البائع إنه يؤيد هجمات (حماس) على إسرائيل التي وقعت في 7 أكتوبر (تشرين الأول) وقتلت مدنيين إسرائيليين».

وأضاف: «التعليقات التي أدليت بها وتم تفسيرها على أنها هجوم على المسلمين والعرب الأميركيين وما إلى ذلك ربما لم تكن مناسبة. لكن تلك التعليقات التي تنتقده لدعمه للإرهاب، أعتقد أنها كانت مناسبة».

وبالإضافة إلى عمله في وزارة الخارجية، عمل سيلدوويتز أيضا خلال فترة رئاسة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما كقائم بأعمال مدير مديرية جنوب آسيا التابعة لمجلس الأمن القومي.

وردا على سؤال حول الحادث، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر: «الولايات المتحدة تعارض بشكل لا لبس فيه اللغة العنصرية والتمييزية بأي شكل من الأشكال».

Previous Story

«هدنة غزة»… المكاسب والخسائر بين «حماس» وإسرائيل

Next Story

بايدن يؤكد للسيسي أن واشنطن لن تسمح بتهجير الفلسطينيين

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما