عدنان يوسف: لا يوجد آلية حتى الآن للبدء بتنفيذ العقوبات.. رجال الأعمال العرب سيجدون وسائلهم للتعامل مع مصالحهم في سوريا

150 views
21 mins read

أكد عدنان يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية في تصريح خاص لبورصات وأسواق أن القرار الذي اتخذ من قبل جامعة الدول العربية والعقوبات الجديدة التي فرضت على سورية هي قرارات خاطئة ولا أحد يعلم كيفية تنفيذها لأنها مجرد قرارات، ولا يوجد آلية حتى الآن من أجل البدء بتنفيذها والعمل بها وبالنسبة لرجال الأعمال السوريين أو العرب سوف يجدون عدة طرق بهدف التواصل والتعامل مع مصالحهم في سورية والدول العربية الأخرى كما أن تنفيذ هذه العقوبات يعود للدول و حسب كل دولة وما لها من مصالح مع سورية.
وأشار يوسف إلى إن تعاملات المؤسسات المالية العربية مع البنك المركزي السوري ستستمر ما لم تصدر تعليمات لكل دولة على حدة، تأمر البنوك العاملة فوق ترابها بوقف التعاملات تطبيقا لقرار الجامعة العربية بفرض عقوبات اقتصادية على سورية.
ستخضع للتقييم ولن تظهر نتائجها إلا بعد 6 أشهر
وتوقع عدنان يوسف أنه في حال نفذت هذه العقوبات الاقتصادية فإن تأثيرها سيظهر بعد 6 أشهر على الأقل وسيكون بالدرجة الأولى على البنوك الحكومية والتي تمتلك ودائع كبيرة في بنوك خليجية وعربية، لأنها ستجمد ودائعها فقط، أي أنها ستؤثر على الموارد المالية للميزانية السورية ونأمل أن لا يخص البنوك التجارية مع البنك المركزي.
وأضاف يوسف، وفي المقابل فإن قرارات الجامعة العربية ستخضع لتقييم من قبل كل دولة على اعتبار أن لكل دولة الحق في أن تسمح بالإبقاء على صادراتها أو وارداتها من وإلى سوريا إذا كان ذلك يخدم الطرفين وبحسب الاتفاقيات المبرمة بينها.
البنوك الخاصة تؤثر ولا تتأثر
أما بالنسبة للبنوك الخاصة العاملة في سورية أعتبر يوسف أن لها دور كبير فهي توثر ولن تتأثر بهذه العقوبات والقرارات، بل ستكون المستفيد الأول لأنها تعد المكان الوحيد والآمن للودائع التي يخشى أصحابها أن تجمد خارج سورية.
وبالنسبة لمنع شركات الطيران بالتعامل مع سورية قال يوسف: أن القرار سيشمل الشركات الحكومية فقط ولن تطبق على الشركات الخاصة، وفي وقتنا الحالي نلاحظ تطور الطيران الخاص أكثر من غيره لوجود العديد من الشركات الخاصة في سورية والدول الأخرى، وسترفض تنفيذ هذا القرار، وفي حال تم تنفيذه فهناك طرق أخرى للتعامل من أجل الحضور إلى سورية ومتابعة أعمال رجال الأعمال الذين لهم مصالح فيها وسيكون إما عن طريق لبنان أو الأردن، في حين أن التأثير الكبير بالنسبة لهذه العقوبات سيكون على الاستثمارات الأجنبية إلى سوريا سيتأثر هذا الجانب في حال وقف التعاملات مع البنك المركزي السوري.
من الصعب تنفيذ العقوبات
وأكد رئيس اتحاد المصارف أن سورية مرت بظروف صعبة في السابق من حيث التعامل والتجارب الكثيرة، وخلال السنوات السابقة سحبت سورية الكثير من الودائع من السوق الأوربي والأمريكي ووضعتها في سوق أسيا والخليج، مبيناً وجود الكثير من الدول العربية، كالعراق ولبنان والأردن تربطهم علاقات جيدة مع سورية من حيث التبادل التجاري، لذلك سيكون من الصعب تنفيذ هذه العقوبات بالنسبة لانتقال الحركة التجارية لهذه الدول على اعتبار أن صادراتها الأولى من سورية.
البركة مستمر في التوسع وسط الظروف السورية
وأضاف يوسف نحن مستمرون في التوسع وسط هذه الأجواء في سورية، ومهما كانت المشاكل والصعوبات، ونحن متحفظين من ناحية التفرع ومن ناحية التمويل، وبالنسبة لنا، بنك البركة هو بنك سوري وأنظمته في سورية تابعة للبنك المركزي ولن يتأثر بقرارات الخارج، فالآلية غير واضحة أبداً والقرارات بالنسبة لجميع البنوك لم تنفذ، وفي حال نفذت من قبل الدول صاحبة القرارات فسوف نقوم بمقايضة هذا البنك، ومن سيقدم المساعدة أو التمويل للبنك الذي قام بتنفيذ هذه القرارات لذلك ستقوم أغلب البنوك بتجاوز هذه العقوبات.

Previous Story

الشعب المصري من ميدان التحرير يقول كلمته… ثورة نوفمبر المصرية في مسار الحرية

Next Story

نصرالله: لتفعيل العمل الحكومي نحن ثورة ستفاجىء العدو والمقاومة ستبقى وتستمر

Latest from Blog