المفتي حسون ينتقد سحب سفراء عرب من سورية … الرئيس أحمدي نجاد: إيران ستبقى حكومة وشعباً مع سورية في كل مواقفها

51 views
16 mins read

خلال استقبال الرئيس نجاد المفتي العام للجمهورية العربية السورية سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون على هامش المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران والذي استمر حتى يوم الجمعة بمشاركة 271 مفكراً وعالماً وشخصيات من 57 بلداً إسلامياً.
قال حسون: إن سورية بقيادة رئيسها والتفاف شعبها بكل أطيافه بدأت ببناء سورية المتجددة التي ستبقى نموذجاً للأمة العربية والإسلامية في الدفاع عن صفوف الأمة في فلسطين وعن كل حق للشعوب العربية.

الرئيس الإيراني

وكان الرئيس أحمدي نجاد أكد في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للوحدة الإسلامية أن الأعداء يحاولون ضرب وحدة الأمة الإسلامية وبث الفرقة وزرع الفتن بين شعوبها مشيراً إلى أن الاحتلال الأميركي زرع الفتن الطائفية والعداوة والبغضاء في المنطقة منذ غزوه العراق. وقال إن هيمنة الصهيونية العالمية على القرارات الأميركية وخيارات الحزبين الحاكمين في أميركا تقع تحت أمرة الصهيونية وإن الشعب الأميركي يعاني من هذه الدوامة وإن شعوب أوروبا لا تتمتع بالديمقراطية أيضاً لكونها تخضع لسلطة الرأسمالية والصهيونية.
وحذر أحمدي نجاد من أن الاستخفاف بالإنسانية الذي يتعمده الغرب يتمثل في زرعه الكيان الصهيوني ليس في منطقتنا فحسب بل في العالم كله، وأشار إلى أن أميركا كرست إنفاق 80 مليار دولار لصنع القنابل الفتاكة من أجل إشعال الحروب وإثارة الفتن.

حسون
من جهته انتقد الشيخ حسون خلال مشاركته في افتتاح أعمال المؤتمر موقف الدول العربية حيال قرار سحب سفرائها من سورية الذي جاء متلائماً مع أعداء العرب والعروبة. وقال حسون: إن الإجراء العربي واكب الموقف الأميركي بدلاً من الوقوف إلى جانب السوريين محذراً من أن الأعداء المتربصين بسورية سيضيقون عليها مذكراً بأنه عندما صمدت سورية وإيران الإسلامية ولبنان بكل أطيافه كان النصر حليفا للأمة الإسلامية.
وأوضح حسون أن أعداء الإسلام بدؤوا حرباً جديدة اسمها حرب الفضائيات وقاموا بعملية تقسيم وتفريق وتمزيق الشعوب.

بري
من جهته قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن سورية تعاقب اليوم بهجمة عربية وأجنبية مدروسة ومدعومة مالياً وإعلامياً لأنها احتضنت المقاومة ومكنتها ولأن سورية رفضت المفاوضات الثنائية ورفضت كما إيران الشرق الأوسط الجديد الذي يبرر وجود إسرائيل. وأضاف بري في كلمة ألقاها نيابة عنه عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان: إن فلسطين هي المكون الجمعي للعرب والمسلمين والأحرار في العالم والتنازل عنها وعن المقدسات هو إقرار بالتخلي عن ديننا وعقائدنا وتراثنا، محذراً من أننا أمام فضائيات وإعلام عربي يستثني إسرائيل من أولوية الصراع ما يتطلب منا إعادة الاعتبار للقدس كقضية أساسية وتوجيه تحية إلى المقاومة في لبنان وفلسطين وتأكيد دور الدول الممانعة والمواجهة للإسرائيليين.

Previous Story

مارست الجنس مع 1000 شخص ثم تبيّن انها كانت رجلاً من قبل

Next Story

دورتمند وليفركوزن واجهة مباريات البوندسليغا…كلاسيكو إنكلترا لتحديد معالم الأحلام

Latest from Blog

المير الأصيل

المير الأصيل سيماؤه في إطلالته، ولكل امرئ من اسمه نصيب”، هذا ما قاله العرب قديماً. انه