دورتمند وليفركوزن واجهة مباريات البوندسليغا…كلاسيكو إنكلترا لتحديد معالم الأحلام

150 views
29 mins read

تنتظر الجماهير الإنكليزية الكلاسيكو الكبير في بلاد الضباب بين مانشستر يونايتد وليفربول الذي من شأنه رسم معالم أحلام الناديين الأكبر في بريطانيا، فصاحب الأرض مانشستر يونايتد ينشد ثأراً قريباً عمره اسبوعان أمام ليفربول والبقاء على مقربة من مانشستر سيتي المتصدر، والصعود للقمة لمدة أربع وعشرين ساعة على الأقل، والثاني يريدها نتيجة إيجابية للبقاء في جو التنافس على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.

وبعيداً عن مباراة القمة فإن المرحلة الخامسة والعشرين تعج بالمباريات القوية كالتي يتقابل فيها الأزرقان ايفرتون وتشلسي أو كالتي تجمع النادي الأفضل في المراحل الأخيرة سندرلاند مع صاحب الكرة الجميلة ارسنال، دون أن نغفل مباراة ملعب فيلا بارك بين صاحب الأرض أستون فيلا والمتصدر مانشستر سيتي الذي يدرك أن التفريط بالنقاط غير محمود العواقب.
وفي الملاعب الألمانية تبرز مواجهة بوروسيا دورتمند وضيفه ليفركوزن في قمة الأسبوع، وشعارها تأكيد صاحب الأرض لصدارته وزيادة عدد مبارياته دون هزيمة، وحفاظ ليفركوزن على كبريائه والبقاء في جو المنافسة على مركز مؤهل لدوري الأبطال.
وبعيداً عن هذه المباراة يبدو البايرن سيد أندية ألمانيا تواقاً لحصد النقاط الثلاث المطلوبة أمام جماهيره الطامحة بالكثير هذا الموسم وخصمه كايزر سلاوترن يبدو في أرضية ممهدة لذلك استناداً لنتائجه في الآونة الأخيرة.
وبدورهما يتقابل مونشن غلاباخ وشالكه في مباراة نوعية يفرضها موقعهما على سلم الترتيب أولاً ونتائجهما اللافتة في المراحل الأخيرة ثانياً وتشكيل الضغط على متصدر الترتيب دورتمند ثالثاً، وفيما يلي برنامج المباريات.

الإنكليزي- الأسبوع 25
السبت: مان يونايتد * ليفربول (2.45)، سندرلاند * الأرسنال، إيفرتون * تشلسي، سوانسي * نوريتش، فولهام * ستوك سيتي، بلاكبيرن * كوينزبارك رينجرز، بولتون * ويغان (5.00)، توتنهام * نيوكاسل (7.30).
الأحد: وولفرهامبتون * ويست بروميتش (3.30)، أستون فيلا * مان سيتي (6.00).

الألماني الأسبوع 21
الجمعة: فولفسبورغ * فرايبورغ (9.30).
السبت: دورتمند* ليفركوزن، بايرن ميونيخ * كايزر سلاوترن، بريمن * هوفنهايم، ماينزه * هانوفر، شتوتغارت * هيرتابرلين (4.30)، غلادباخ * شالكه (7.30).
الأحد: أوغسبورغ * نورمبرغ (4.30)، كولن * هامبورغ (6.30).

قبل الكلاسيكو
معايير كثيرة يمكن أن تفرض على الكلاسيكو الكبير في إنكلترا يوم السبت، فهناك مشكلة الأورغوياني سواريز العائد من الإيقاف وسبب إيقافه إيفرا حيث تدور التكهنات حول كيفية استقبال المهاجم الأورغوياني وإمكانية تصافحهما، والتنافس بين المدربين الاسكتلنديين فيرغسون ودالغليش وكلاهما يعرف بلقب السير تكريماً لمسيرتهما الحافلة في عالم كرة القدم، وثالثاً الصراع الأزلي بين الناديين الأكثر ألقاباً في إنكلترا والأعلى سمعة في أرجاء المعمورة، ولا ننسى الثأر الذي يطلبه مانشستر يونايتد جراء خروجه من الدور الرابع لمسابقة الكأس على يد ليفربول بالذات، وتلك المباراة اعتبرها فيرغسون أنها لم تعكس نتيجتها المستوى الحقيقي لفريقه، وسبب الهزيمة وقتها الحارس دي خيا سيكون موضع ترقب بعد تصريح الحارس السابق الهولندي فاندر سار بأن دي خيا يجب أن يثبت جدارته استناداً للمبلغ الضخم الذي دفع من أجله.
للتذكير فإن اليونايتد هو الأكثر فوزاً على ليفربول في الدوري الممتاز بعشرين مباراة مقابل أحد عشر فوزاً لليفربول وثمانية تعادلات.
للعلم فإن الاتحاد الإنكليزي أوكل مهمة قيادة المباراة للدولي المتقاعد فيل دود الذي سبق له أن قاد لقاء الفريقين العام الفائت على أرضية ملعب أنفيلد عندما فاز ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

قوة وإثارة
لا يمكن لأي لقاء في الدوري الإنكليزي أن يمر مرور الكرام، فعندما ينزل ارسنال بضيافة سندرلاند يعلم أنه ليس في رحلة سياحية قياساً للمستوى الباهر الذي أظهره نادي القطط السوداء منذ تسلم مارتن اونيل زمام الأمور، وعندما يذهب تشلسي لمنازلة ايفرتون يدرك أنه أمام تحد صعب في ظروف صعبة، ومن حسن حظ السيتيزينز أنه سيلعب على المكشوف هذا الأسبوع.

أفضلية الكبار
يتمتع النادي البافاري بأفضلية نظرية ومعنوية عندما يستقبل أحد فرق المؤخرة كايزرسلاوترن الذي لم يفز في المباريات العشر الأخيرة ويدرك الجحيم الذي ينتظره في ملعب اليانز أرينا، ونتيجة الذهاب 3/صفر مرشحة للتكرار وربما أكثر من ذلك.
شالكه الذي أثبت قوة هذا الموسم في ظل تألق ثنائي الهجوم هونتلار وراؤول مدعو للثأر من مونشن غلاباخ الذي جرده من لقب كأس ألمانيا الذي أحرزه العام الفائت ولكن هذا الثأر يتطلب هز أكتاف وتركيزاً عالياً لأن النادي المستضيف دخل بقوة دائرة المنافسة على اللقب ويكفيه فخراً أنه النادي الوحيد الذي صرع البافاري ذهاباً وإياباً.
أما المتصدر دورتمند فيهدف لبلوغ المباراة الخامسة عشرة على التوالي دون خسارة ومعنوياته عال العال، فمن جهة تربع باقتدار على زعامة البوندسليغا.
ومن جهة ثانية وصل إلى المربع الذهبي لمسابقة الكأس عن جدارة واستحقاق، ولكنه هذا الأسبوع يصطدم بحاجز صعب الاختراق وهو ليفركوزن الطامح للمنافسة على مركز مؤهل لدوري الأبطال وهو ما زال قريباً من تحقيق مأربه لكن عليه الجد والاجتهاد.

Previous Story

المفتي حسون ينتقد سحب سفراء عرب من سورية … الرئيس أحمدي نجاد: إيران ستبقى حكومة وشعباً مع سورية في كل مواقفها

Next Story

ع أرض الغجر

Latest from Blog