لبنان في المركز الاوّل عالميّا‏… روبير الهاشم

58 views
13 mins read

انا رجل اعمل طوال النهار,اصادف اشخاصا من كل الاشكال,اتحمّل اشخاصا من كل العقلبيّات , اواجه واعمل مع جمبع انواع الناس. اذهب الى عملي, اتحدّى المصاعب واتخطّاها, اضع مخطّطات واحقّقها.اتفهّم الناس وابحث لهم عن اسبابا تخفيفيّة لاخطائهم…اعود الى البيت بعد العمل منهكا من طول النهار ولكن فرحا نتيجة حلّي لامور كثيرة ومعقّدة. لكن احيانا اصل الى البيت منزعجا كئيبا غاضبا ومن دون ان اعرف السبب. الى ان لاحظت بعد عدّة مرّات انّ السبب هو مناظر النساء المقيت اللواتي اتلاقى بهم اثناء النهاراللواتي تذكّرنني بافلام زومبي المقرفة اللعينة المرهبة المرعبة. نساء وكأنّ قذيفة اصابتهن او كأنّ تشويها لحق بهن. ولكن المفجع انّهم يدفعون الاموال ليصيروا كذلك. انا اتفهّم ان تدفع المرأة اموالا لتصير كذلك في الرابع من كانون اي عيد البربارة حيث الجميع يتنكّر.ولكن كيف يستطعن ان يتنكرن طوال الوقت وعلى مدار السنة؟ يجب ان تتحرك الدولة بكلّ مؤسساتها ويجب ان تتضامن هيئات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان من اجل الحد من هذا التشويه ومنع هكذا جرائم تفتعل بامّهاتنا واخواتنا وبناتنا… والجميع صامت وكأنّ شيئا لم يحدث. انّ هذه الموضة التي تمعن بتقبيح نسائنا لها اثار سلبيّة على المزاج العام وعلى الشكل والمظهر العام.مرة كنت في مكان عام مع ابني الذي لم يتجاوز التسعة اشهر واذ به يصرخ باكيا.والسبب ان احداهنّ مرّت من امامه وقررت الابتسام له ,هو لم يعرف اذا كانت تبتسم ام تعبس ولكنه شاهد منظرا بشعا الى حدّ المخيف فصرخ باكيا مرعوبا.صار لبنان يحتل المركز الاول في العالم من حيث نسبة النساء اللواتي تشوّهن اشكالهنّ… طبعا هذا ينمّ عن فراغ لدى تلك النساء وقلّة ذوق ,ومن ناحية اخرى,فإنّ ذلك الجرّاح,عفوا الجزّار,همّه الوحيد هو الكسب المادي على حساب منظر امرأة كان النظر اليها متعة فاصبحت ازاحة النظر عنها بمثابة ازاحة النظر عن ابشع واقرف المناظر.
اخيرا اعتذر من اللواتي والذين يلحّ عليهم وضعهم لاجراء هكذا عمليّات فحينها يصير ضروريا وقد يصيروا اجمل لا ابشع
هناك نواح كثيرة كنت استطيع التطرّق من خلالها الى هذا الموضوع ولكنّي كتبت عن المظهر فقط اذ فاجأني موضوع انّ امرأة تدفع اموالا كي تصير اجمل مما كانت فتصير مقرفة فتأتي اخري وتفتعل بشكلها الجرم عينه
شوفو شو بدّنا نعمل يا عالم

Previous Story

وزارة الشباب والرياضة ترعى ندوة بعنوان “الرياضة في مواجهة المخدرات” في مستشفى الساحل

Next Story

الصحافي – بقلم نقيب شعراء الزجل في لبنان جورج ابو انطون

Latest from Blog

المير الأصيل

المير الأصيل سيماؤه في إطلالته، ولكل امرئ من اسمه نصيب”، هذا ما قاله العرب قديماً. انه