رادار نيوز – كما هو معروف ان البترول شريان الحياة وعصب الحضارة، والقوة الدافعة التي تبذل الجهود للتنقيب عنه والبحث عن موارده، ومن نعم الله علينا انه أوجد لنا عيون بترول في
“بحور” لم أكن يومًا عالمةً في اللغة العربية ولا أفقه شيئًا في جر الحروف وتصريفها لا تسألني أي مفعولٍ به نصب فاعلاً أو ألقي المجرور على وجهه.. أنا فقط أكتب ويتكفل لساني
“شيء من هذا القبيل” آداب مجازية.. أشباه ومترادفات.. يخيل إليّ أنها تتبع نفس القبيلة.حيرة وأفكار.. كثيرة وعميقة.. أو شيء من هذا القبيل.عالم افتراضي.. إيجابي وسلبي.. أو شيء من هذا القبيل.مناسبات وحفلات.. نجاح
القهوة معشوقتي المرة.. سوداء هي لكني أعشقها طعمها الذي يتناثر على أنحاء شفتي لذيذ مسيطر، يشبه تماما تلك الشفاه التي أحكمت قبضتها على مخيلتي يقترب مني كما أفعل بها، يتملكني عطره الأخاذ
وُلِدْتُ، سَرِيري ِضفَّة النّهْرِ، فالنَّهْرُ تآخَى وعُمرْي مِثْلَما الوَرْدُ والشَّهْر ُلوكان لي أن أستعير بلاغة البلغاء وفصاحة الشعراء، لما كتبت عنك كلمة من كلمات الرثاء… لقد كنت عنواناً لمدرسة طالما اتجهت وشخصت انظار
ضاعت حروفي بين خجل الظهور وحزن اللقاء على سطور فرّقها البُكاءلتُخيط بعبارات الأسى كلمات بحضرة من كانت هي الوطن هي الزمن هي حاضر الغناءأشرقت بالكون صباح ورحت كالرياح من دُنيا الفناءفلكم أحرُ
رادار نيوز – للمرة الاولى تزامنا مع رفع الراية الحسينية في اعلى الاعمدة لترفرف من نفحات عطر صوت القارئ الحسيني حسن مجتبى طرابلسي ينشد في الليلة العاشورائية الأولى روحاً وايماناً بالحسين، فكراً
وجدي شيا: في ذمة الله في وجدان النغمة نغمةُ عودِكَ لا تموتصاخبةٌ في كل شيءهادئةٌ في كل شيء…في كل ما يختزلهُ الفنُّ من حياة البشر…متراقصةٌ في رونق الكلمة إلى حدود الإندماج…إلى مسرحة