Browse Category

مساحة حرة - Page 9

“الزمن وأبعاده المجهولة” (في منظار الإيزوتيريك) بقلم د. جوزيف مجدلاني (ج ب م)

رادار نيوز – بعد النجاح الملحوظ للكتاب الأربعين باللغة العربية من سلسلة علوم الإيزوتيريك “الزمن وأبعاده المجهولة، في منظار الإيزوتيريك” بقلم الدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م)، تُرجم الكتاب إلى اللغة الإنكليزية

أنا على الوتر بدقلا… فادي المحيرصي

بتدبحني… بغنجى وتقلا وبجنّ بقلّة عقلا بتخبي عالكل غيرتها وعلي.. شو بيتهيألا يا دلّي شو حافظ طبعا تعودت.. لأن بيلبقلا قال عليها! عا شو محسود أي محتار بشو ببلّش عالتفاح المزروع عخدود

موعد بلا لقاء – الكاتبة ألين جان أبي خليل

على نغم فقش الموج انتظرتها، لطالما كان البحر مصدراً لمشاعري المضطربة في قلبي، فجلست تحت ضؤ القمر الخجول اتنفسها، نسمات صيف أخذتني إلى دنياها، مزيج غريب من الراحة والخوف، شعور بالضياع والإستسلام،

صعبة المنال – الكاتبة ألين جان أبي خليل

تلك التي بها السماء امتلأت، وتوزعت بكميات هائلة في غابتها، فتتساقط من ضيائها المتناقض الخافت الساطع، وشكلها الرائع، وابل من الشهب يبهر العيون… تمجّد خالقها، تأخذك إلى عالم مليء بالألوان المختلفة، لتشق

الترحال – ريما فارس

الجمعة, 20 ديسمبر 2019, 23:35
وامام بيتك قد وضعت حقائبي يوماً وودعت المتاعب والسفر وغفرت للايام كل خطيئة وغفرت للدنيا وسامحت البشر. يهاجر المرء لا بحثاً عن منزل جديد بل عن ذات جديدة. لذلك يمكن أن يعكس

أجنحة الغرام – الكاتبة ألين جان أبي خليل

يتبادلان النظرات عن بعد رغم المسافة والأجواء الصاخبة التي تحيط بهما بعيون فاقدة السمع. يتحاوران بقصائد حب وغرام، يتجاوبان بهدؤ وسكينة. روح واحدة تبلغ بالكلام عشقهما الفريد من نوعه. تتحدث العيون بأبلغ الكلام

واقع مرير – الكاتبة ألين جان أبي خليل

ينتظرون الأعياد والمناسبات السعيدة بكل حرارة… لأجل الزينة والهدايا، لتحقيق متعتهم وتسليتهم… ينتظرونها لإرتداء الثياب الجديدة، لأكل الحلوى، لتكتمل فرحتهم مع من حولهم من الأولاد وكل بحسب عمره… فالعيد للأطفال بالفرح، للفقراء

دمار وخراب – الكاتبة ألين جان أبي خليل

تَبْدَأ هِوايَة وَتَحْتَل الصَدارَة فِي اهْتِمامات الناس… تَنْتَقِل بَيَّنَ الأَيادِي، وَتُلْزَم عَلِى تَرَّكَ كافَّة المَشاعِر خارِجَ نِطاقها… تُفْقَد الٱِنْضِباط وتصتحب الكُحُول أَيْنَما رَسَت حَتَّى حُدُود الإِدْمان… فَهِيَ تارَةً لِلمُتْعَة وَالرِبْح وَطَوْراً لِلخَسارَة،
إضغط هنا
Go toTop