قاسم هاشم : بعض المواقف المتشنجة التي أطلقت للتصويب على الحوار كشفت ادوار البعض وغاياتهم

الأحد, 22 مارس 2015, 20:16

رادار نيوز – شدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” الدكتور قاسم هاشم، خلال استقباله فعاليات بلدية واجتماعية من منطقة مرجعيون حاصبيا، على اهمية الحوار بين القوى السياسية “لانه السبيل الوحيد لمناقشة كل القضايا والمسائل الخلافية ايا كانت الاختلافات والتباينات حولها، لاننا في هذا الوطن محكومون بالتوافق والتفاهم والذي لا يكون الا عبر بوابة الحوار، والذي يجب ان يكون دائما ومستمرا لا موسميا ولا كردة فعل” .

ورأى أن “بعض المواقف المتشنجة التي أطلقت في الفترة الأخيرة للتصويب على الحوار كشفت ادوار البعض وغاياتهم من الحملات الاعلامية، التي كانت وما زالت بهدف التخريب لا أكثر ولا أقل. لكن إرادة التلاقي والتقارب كانت أقوى من محاولات البعض ولهذا يبقى الحوار ضرورة في ظل الظروف والتطورات التي نمر بها”.

من ناحية ثانية، رأى هاشم أن “الحكومة في دعوتها للبدء بإقرار الموازنة في جلستها المقبلة خطت خطوة إيجابية وإن أتت متأخرة، خاصة وأن لبنان أصبح بدون موازنة منذ عقد من الزمن، وهذا ما سمح للبعض بسلوك خيارات مالية وإقتصادية أثرت سلبا على المواطنين وعجز الموازنات. ونأمل أن تتزامن دراسة الموازنة في مجلس الوزراء مع تفكيك عقد سلسلة الرتب والرواتب لتصل الى خواتيمها السعيدة باسرع وقت، لأن أصحاب الحقوق من هذه السلسلة ملوا المناكفات والمواقف الإرتجالية لان الدراسات أصبحت واضحة في الوصول الى توازن فعلي بين الإيرادات والنفقات بما يتعلق بالسلسلة ولم يعد جائزا المماطلة والتباطؤ في إقرارها”. وأمل من الحكومة بكل مكوناتها ووزاراتها الحليفة قبل غيرها “بأن تعطي الأولوية في مسألة الخدمات والتقديمات للمناطق الجنوبية الحدودية التي دفعت الضريبة وما زالت عن كل الوطن، لكن للأسف ما زال الحرمان هو السائد وبعض الأكاذيب والوعود هي هي مع كل الحكومات المتعاقبة فنطلق صرخة بإسم أهلنا في كل هذه المنطقة ومرجعيون ـ حاصبيا تحديدا بالاستجابة للمتطلبات واحتياجات هذه المنطقة دون التذرع بعجز الموازنات وعدم توفر الاموال، لاننا ندرك مكامن الخلل وحجم الهدر حيث يشاء البعض من وزارات وإدارات بما يتوافق ومصالحهم الضيقة، فبعد اليوم سيبقى الصوت مرتفعا مع اهلنا من اجل الوصول الى اهلنا في هذه المناطق، ونتمنى مع دراسة الموازنة والاخذ بالاعتبار قضية زيادة موازنة مجلس الجنوب والذي رغم الحصار المالي الذي تعرض وما زال يتعرض له يكاد يكون مصدر الإنماء الاساسي والحصري في هذه المناطق، فالموازنات التي تخصص له فيما لو تمت زيادتها ستعوض الكثير من الحرمان، لان التجربة اثبتت ان انجازات مجلس الجنوب هي الاعلى نسبيا والاقل كلفة على موازنات الدولة”.

إضغط هنا
Previous Story

مطر: هل نفني بعضنا بعضا حتى النهاية أم نتصالح ونلتقي؟

Next Story

شكر: كل ما يثار حول الوضع الداخلي للحزب تأويلات وتحليلات شخصية واشاعات مغرضة

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop