/

توفير التعليم لجميع الأطفال مجاناً في المدارس الرسمية

157 views
133 mins read

وزارة التربية والتعليم العالي تتعاون مع الأمم المتحدة والجهات المانحة لدعم حق كل طفل في التعلّم

 رادار نيوز – بيروت في 21 أيلول 2015 – سيتم توفير التعليم لجميع الأطفال للبنانيين وغير لبنانين، لغاية الصف التاسع، مجاناً هذا العام في المدارس الرسمية: هذا ما أعلنته وزارة التربية والتعليم العالي اليوم خلال مؤتمر صحفي أطلقت خلاله حملة كلنا على المدرسة بالتعاون مع اليونيسف ومفوضية شؤون اللاجئين وبتمويل بلغت قيمته 94 مليون دولار أميركي من الدول المانحة.

ترأس المؤتمر وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب وحضرته الجهات المانحة الدولية منها بعثة الاتحاد الأوروبي وسفارات ألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والنروج، وهولندا، وفرنسا، وصندوق الائتمان المتعدد الأطراف الذي يديره البنك الدولي.

وحول الموضوع، قال معالي وزير التربية والتعليم العالي الياس أبو صعب: “واجبنا يقضي بتقديم التعليم لكل طفل موجود على الأراضي اللبنانية. وبفضل الالتزامات التي تعهد بها المجتمع الدولي، سيتمكن نحو 166 ألف طفل لبناني من الاستفادة من مجانية التعليم الأساسي في المدارس الحكومية هذا العام. لذا، ندعو الأهالي إلى تسجيل أبنائهم فوراً واغتنام هذه الفرصة الفريدة لمستقبلهم”.

وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع التزام وزارة التربية والتعليم العالي ومنظمات الأمم المتحدة بتوفير التعليم لجميع الأطفال الذي هو أحد حقوق الطفل الأساسية. وتهدف الحملة اتاحة فرصة الحصول على التعليم المجاني ل 166،667 طفل لبناني و200،000 طفل لاجئ –اي ما مجموعه 366،667 من الأطفال الأكثر حرماناً في لبنان. وستغطي الوزارة، بالدعم المتوفر من الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة، رسوم التسجيل وصندوق الأهل والكتب المدرسية والقرطاسية لما يزيد عن 325,000 طفل بالتمويل البالغ قدره 94 مليون دولار. ولا تزال هناك حاجة ل 25 مليون دولار أمريكي للوصول الى ما تبقى من الأطفال اللاجئين الذين تهدف الحملة توفير التعليم المجاني لهم -والبالغ عددهم 41،645 من مجموع 200،000 طفل من الأطفال اللاجئين المستهدفين.

ومن جهتها، قالت ممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويزا: “سنحقق هذا العام تقدماً ملحوظاً حيث سنضاعف عدد الأطفال المسجّلين في المدارس الرسمية اللبنانية مقارنةً مع العام الماضي. ولكن، ومع كل الجهود المبذولة، يجب ألا ننسى مئتا ألف طفل لاجئ على الأقل سيبقون خارج منظومة التعليم الرسمي، محرومين من أحد حقوقهم الأساسية”. تجدر الإشارة إلى أن 1278 مدرسة رسمية ستستوعب هذا العام العدد المتزايد من الطلاب، بينما ستعمل 259 مدرسة أخرى (أي 115 مدرسة إضافية مقارنة مع العام الماضي) و68 مدرسة تابعة لللأونروا على استيعاب الأطفال غير اللبنانين في دوام بعد الظهر.  

وصرحت السيدة ميراي جيرار، ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان “أن أولويتنا اليوم هي تحديد الأطفال الذين هم خارج المدارس وضمان اندماجهم في المدارس الرسمية في لبنان. في الوقت الذي يواجه فيه اللاجئين تحديات متزايدة في حياتهم اليومية، يشكل التعليم الرسمي حاجة أساسية لأولادهم والأمر الذي سيساعدهم حين رجوعهم الى بلادهم بسلام” يٌذكر أن تركيز ودعم وزارة التربية والتعليم العالي والمجتمع الدولي للأطفال اللاجئين السوريين سيشهدان نقلة نوعية هذا العام من خلال تعزيز الدعم للتعليم الرسمي الذي يحصل فيه الأطفال على افادة مدرسية.

وهذا يشمل “برنامج التعلّم المكثف” الممتد على أربعة أشهر وتنظمه الوزارة بهدف مساعدة الأطفال الذين تغيّبوا عن المدرسة لأكثر من سنتين. وبموجبه، يحظى الحائز على شهادة إتمام البرنامج على فرصة الالتحاق تلقائياً بمدرسة رسمية.

كما ستضمن حملة “كلنا عالمدرسة” للعام الدراسي 2015/2016 التعليم المجاني لجميع الأطفال من الروضة حتى الصف التاسع أساسي في المدارس الرسمية المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية. وقد بدأ التسجيل للأطفال اللبنانيين وغير اللبنانيين لدوام قبل الظهر، بينما يبدأ التسجيل في دروس بعد الظهر في المدارس في الخامس من شهر تشرين الأول.

Statements of Donor Countries
on the Lebanon “Back to School” Initiative
21 September 2015

Statement of the Embassy for Germany on the ‘Back to School’ initiative

قدمت الجمهورية الالمانية الاتحادية أربعين مليون يورو لتسجيل اطفال اللاجئين السوريين واللبنانيين الفقراء بالتعاون مع عدة مؤسسات حكومية المانية.
كما ساهمت المانيا بالتحاق اكثر من 200.000 لاجئ سوري في المدارس اللبنانية وتخفيض رسوم التسجيل للعديد من أطفال العائلات اللبنانية الفقيرة.
حيث قدمت الجمهورية الالمانية اربعين مليون يورو الى منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وسيتم الاستفادة منها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم اللبنانية تحت عنوان “ايصال العلم الى جميع الاطفال”. سيتم ذلك من خلال تقديم دوام دراسي اضافي بعد الظهر في اكثر من 250 مدرسة حكومية لخدمة التلاميذ اللبنانيين والسوريين معاٌ.
يدعم سفير الجمهورية الالمانية الاتحادية الجديد السيد مارتن هوت قرار السلطات اللبنانية تكثيف فرص تسجيل الاطفال السوريين في المدارس الرسمية.
“أود أن أتقدم بالتهاني للوزير ابو صعب وللجمهورية اللبنانية على قرارهم الصائب والمهم الذي سوف يسمح لمئة الف طفل سوري أخرين أن يكملوا الدراسة والحصول على المهارات والثقافة التي سوف تؤمن لهم مستقبلاٌ ساطعا. من خلال هذا القرار ستساهم الجمهورية اللبنانية بإنشاء جيل صالح في ظل الازمة السورية. تفتخر المانيا بتقديم أربعين مليون يورو للعام الدراسي2016 /2015 وسوف تستمر لتكون شريك مهم في المستقبل. ومن الجدير بالذكر أن حملة “إيصال العلم إلى جميع الأطفال” تخدم العائلات اللبنانية أيضاٌ”.
وقد بلغ مجموع التبرعات 75 مليون يورو منذ عام 2014، ولا تزال المانيا أكبر شريك داعم للجمهورية اللبنانية في حملة “إيصال العلم الى جميع الأطفال”.
تقدم المانيا ايضاٌ تمويلاٌ لخدمات المياه والصرف الصحي، المساعدات الغذائية، والخدمات الصحية الاساسية والاحتياجات الإنسانية الاخرى.
قدمت الجمهورية الاتحادية الالمانية مبلغ وقدره 260 مليون يورو لمساعدة اللاجئين السوريين منذ بداية الازمة السورية عام 2012.

Germany provides 40 Million Euros to enroll Syrian Refugees and vulnerable Lebanese

Together with other development partners, Germany supports the enrollment of up to 200.000 Syrian refugee children and the decision to waive school fees for vulnerable Lebanese families. A new contribution of 40 Million Euro has just been made available by the German Government to the United Nations Children Fund (UNICEF) and will be implemented in close cooperation with the Lebanese Ministry for Education and Higher Education under the “Reaching all Children with Education” programme.

In doing so, Germany supports the Ministry`s goal to achieve the enrollment of up to 200.000 Syrian refugees in public schools throughout Lebanon. This will be achieved by opening more than 250 schools for 2nd shift, therefore serving Lebanese and Syrian pupils alike.

Ambassador Martin Huth, the new Chargé d’affaires of Germany has praised the decision of the Lebanese authorities to double the enrollment opportunities for Syrian refugees in public schools:

“I would like to congratulate Minister Bou Saab and the Lebanese government for their bold and important decision. This will allow another 100.000 Syrian children to continue their education and to acquire the skills and knowledge that will be required in adolescence and their adult life. In doing so, Lebanon and her development partners ensure that the conflict in Syria does not create a lost generation among the Syrian youth. Germany is proud to contribute 40 Million Euros for the school year 2015/2016 and will continue to be an important partner in the future. I would also like emphasize that the “Reaching all Children with Education” initiative also serves Lebanese families.”

With a total contribution of 75 Million Euro since 2014, Germany remains Lebanon’s biggest bilateral partner in the “Reaching all Children with Education” programme. Germany also provides funding to water and sanitary services, waste-management, food assistance, basic health services and other humanitarian needs. Since the inception of the refugee crisis in 2012, Germany has provided 260 million Euros in support of Syrian refugees and host communities in Lebanon.

Statement of the European Union Delegation to Lebanon on the ‘Back to School’ initiative

Lebanon is making a commendable contribution to hosting Syrian neighbours who flee from the war next door. As the Back to School Campaign kicks off, the EU continues its considerable funding in the sphere of education. It cares for the Syrian people and for Lebanese authorities who are taking responsibility in helping them, particularly in ensuring free education by providing access to public schools to Syrian children. Children and youth represent a dominant group among the refugees living in Lebanon, whose future holds few prospects and the risks of radicalization and illegal migration are big. The EU strongly believes that a pen and a book for Syrian children living in Lebanon can be the antidote for these risks.

Child attendance in a public school is the best means to provide a future to a whole country. And it is also the best protection against hatred and radicalisation. Continuing with previous contributions, EU support to back to school 2015/2016 aims at getting Syrian refugee children into school in first and second shifts, and ensuring that they stay and learn, also together with vulnerable Lebanese children. More precisely, with the EU support to the Lebanese Ministry of Education and Higher Education (MEHE) for the school year 2015/2016, it is expected that 46,000 Syrian refugee children will benefit from learning, educational materials, psychosocial support, trained teachers and child friendly classroom management. There will be a special focus on access to safe spaces in host communities for Syrian children, to counter the risk of dropout, discrimination and violence. EU support is part of a collective effort to bring 146,000 Syrian refugee children back to school, which has been defined in constant dialogue with MEHE, UN agencies, other international donors, civil society and local institutions. This partnership is a fundamental and strategic means to contribute to developing capacity and to capitalising on the potential role of education in reducing tensions and building stability. This measure is in line with the Government strategic plan R.A.C.E. (Reaching All Children with Education).

To deliver this new assistance, an agreement will be signed shortly in Beirut with UNICEF Lebanon for total funding of €37.9 million.

يساهم لبنان بشكل ملفت في استضافة جيرانه السوريين الفارين من الحرب. ومع انطلاق حملة العودة إلى المدرسة ، يستمر الاتحاد الأوروبي بدعمه الكبير لمجال التعليم كما يظهر اهتماماً يطال الشعب السوري والسلطات اللبنانية التي بدورها تتحمل مسؤولية مساعدتهم، ولا سيما في ضمان التعليم المجاني عبر فتح المدارس الحكومية للأطفال السوريين.
يمثل الأطفال واليافعين المجموعة الأكبر بين اللاجئين الذين يعيشون في لبنان، بحيث ان مستقبلهم يعد بآفاق ضيقة و مخاطر قد تشكل أرضا خصبة للتطرف والهجرة غير الشرعية
يؤمن الاتحاد الأوروبي بقوة أن القلم والكتاب يمكن أن يعطيا الأمل للأطفال السوريين الذين يعيشون في لبنان. فالذهاب الى المدرسة الحكومية هو أفضل وسيلة تعد بمستقبل للبلد كله. كما انه يشكل حماية ضد الكراهية والتطرف.

اضافة الى استمرارية المساهمات السابقة، يهدف دعم الاتحاد الأوروبي في فترة العودة إلى المدرسة للعام الدراسي 2015/2016 الى تسجيل أطفال اللاجئين السوريين في المدارس تبعاً لدوامين صباحا ومساءاً” ، وضمان بقائهم وتعلمهم، جنبا إلى جنب مع الأطفال اللبنانيين المنتمين الى الفئات الضعيفة.

تحديداً، وبدعم الاتحاد الأوروبي لوزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية (MEHE) للعام الدراسي 2015/2016، من المتوقع أن يستفيد 46،000 طفل لاجئ سوري من التعليم، المواد التعليمية، الدعم النفسي والاجتماعي ، المعلمين المدربين، و إدارة الصفوف صديقة للطفل .
سيتم التركيز بشكل خاص على سهولة الوصول الى أماكن آمنة في المجتمعات المضيفة للأطفال السوريين، للتصدي لخطرالفشل والتمييز والعنف. يعتبر دعم الاتحاد الأوروبي جزء من جهود جماعية لاعادة 146،000 طفل لاجئ سوري إلى المدرسة، والتي تم تحديدها في حوار مستمر مع MEHE ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الدولية الأخرى والمجتمع المدني والمؤسسات المحلية.
هذه الشراكة هي أساسية واستراتيجية للمساهمة في تطوير القدرات واستثمار الدور الايجابي للتعليم في تخفيف حدة التوتر وبناء الاستقرار. سيتم توقيع اتفاقية في بيروت مع منظمة اليونيسف في لبنان لتقديم هذه المساعدة الجديدة بمبلغ إجمالي يعادل 37.9 € مليون يورو.

Back to School Conference
Statement of the Embassy of the United States of America
برنامج العودة للمدارس
تصريح سفارة الولايات المتحدة

The United States Government, through the United States Agency for International Development (USAID) has invested more than $131 million since 2006 to support Lebanon’s public education sector. Our assistance’s objective has always been to provide better learning environments and educational opportunities to all children enrolled in the Lebanese public school system. This has included school building renovation, teacher training, the provision of science lab and computer equipment, in-kind grants to schools and, most recently, increased access to school for vulnerable children, for both Lebanese students and refugees.
Since the onset of the Syrian conflict, America, through the Bureau of Population, Refugees and Migration, has expanded our economic and educational assistance across Lebanon, spending more than $889 million to support Lebanese host communities and refugees fleeing violence in Syria.
Without a doubt, America is strongly committed to ensure all children in Lebanon can have the high-quality education that they deserve.

استثمرت حكومة الولايات المتحدة، من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) أكثر من 131 مليون دولار منذ العام 2006 من أجل دعم قطاع التعليم الرسمي في لبنان. وقد كان هدف مساعداتنا بشكل دائم توفير بيئة تعليمية أفضل وفرصا للتعلم لجميع الأطفال المسجلين في نظام التعليم الرسمي اللبناني. شملت هذه المساعدات ترميم مباني المدارس، وتدريب المعلمين، وتوفير مختبرات للعلوم وأجهزة كومبيوتر، وتقديم منحا تعليمية إلى المدارس. كما جرى العمل مؤخرا على تسهيل تسجيل الاولاد المعرضين للتهميش وإنعدام فرص التعلُّم في المدارس سواء كانوا من اللاجئين أو من الطلاب اللبنانيين.

منذ بداية الصراع السوري، قامت الولايات المتحدة الاميركية، من خلال مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الاميركية، بمضاعفة المساعدات الاقتصادية والتعليمية في كافة أنحاء لبنان، منفقة أكثر 889 مليون دولار من أجل دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المحلية واللاجئين الفارين من العنف في سوريا.

إن الولايات المتحدة الاميركية، ملتزمة بقوة ومن دون أدنى شك، ضمان تَمَكُّن حصول جميع الأطفال في لبنان على التعليم العالي الجودة الذي يستحقونه.

Statement of the Canadian embassy on the Launch of the Back to School initiative in Lebanon
Basic education continues to be at the forefront of Canada’s international development assistance around the world. Improving learning outcomes by increasing access to teacher training, high quality curricula, and effective learning materials is a hallmark of Canada’s approach towards this vital sector.
In Lebanon Canada takes a comprehensive approach to support the education sector. This approach includes addressing the immediate needs of conflict-affected children as well as working to surmount long-term education challenges. With humanitarian assistance funding, Canada supports partners of the No Lost Generation initiative to provide learning opportunities and protective environments to children affected by challenges throughout the Middle East. Since the beginning of the No Lost Generation campaign, Canada has dedicated over $90 million to ensure that the generation of children affected by conflict do not miss out on their right to learn in safe, high quality environments. Through this work, our education partners are improving access to formal and informal education, supporting life skills education, improving literacy and numeracy, and providing psychosocial support to children and their caregivers.
Alongside our contributions towards the No Lost Generation campaign Canada is working in partnership with UNICEF to help strengthen the Lebanese public education system. Through a $10 million grant Canada and UNICEF are rehabilitating water and sanitation facilities in 28 schools. Together we are supporting the Lebanese Ministry of Education in the development of evidence-based policies for inclusive education and to facilitate the transition of children from the non-formal to the formal education system. This assistance is also upgrading teachers’ knowledge and skills through the development of a teacher training strategy that will help to train over 7,600 teachers and facilitators in 500 schools on cutting edge teaching methodologies. Furthermore, this assistance will help to strengthen school-based management practices by contributing towards the training of 1,000 school administrators from 500 schools, and will improve information communication and technology (ICT) education through the provision of ICT equipment for 200 schools.

As a foundation for equality, prosperity and stability, Canada strongly believes that a high quality education forms the cornerstone of long-term social and economic development. For these reasons, despite the many challenges facing young learners in Lebanon, Canada is and will remain an education partner with Lebanon, committed to increasing access to high quality learning opportunities throughout the country.

لا يزال التعليم الأساسي في طليعة المساعدة الإنمائية الدولية الكندية في جميع أنحاء العالم. ان تحسين نتائج التعلم من خلال زيادة فرص الحصول على تدريب المعلمين والمناهج ذات الجودة العالية، ومواد تعليمية فعالة هي السمة المميزة للنهج الذي تعتمده كندا تجاه هذا القطاع الحيوي.
في لبنان تتبع كندا نهجا شاملا لدعم قطاع التعليم. ويشمل هذا النهج تلبية الاحتياجات الفورية للأطفال المتضررين من الصراع وكذلك العمل على التغلب على تحديات التعليم على المدى الطويل.من خلال تمويل المساعدات الإنسانية، تدعم كندا الشركاء في مبادرة “لا للجيل الضائع” لتوفير فرص التعلم وبيئات وقائية للأطفال المتضررين من التحديات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. منذ بداية هذه الحملة كرست كندا أكثر من 90 مليون $ للتأكد من أن جيل الأطفال المتضررين من النزاع لايفوت حقه في التعلم في بيئات آمنة وذات جودة عالية. من خلال هذا العمل، يستطيع شركاؤنا في التعليم تحسين فرص الحصول على التعليم الرسمي وغير الرسمي، ودعم تعليم المهارات الحياتية، وتحسين القراءة والكتابة والحساب، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والقائمين على رعايتهم.

إلى جانب مساهماتنا في حملة لا للجيل الضائع تعمل كندا بالشراكة مع اليونيسيف على تعزيز نظام التعليم العام اللبناني. من خلال منحة 10 ملايين $ تعمل كندا واليونيسيف على إعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي في 28 مدرسة. معا ندعم وزارة التربية اللبنانية في وضع السياسات المرتكزة على الأدلة للتعليم الشامل وتيسير انتقال الطفل من غير الرسمي لنظام التعليم الرسمي. ان هذه المساعدة تساهم كذلك في رفع مستوى المعرفة وأيضا مهارات المعلمين من خلال تطوير استراتيجية تدريب المعلمين التي من شأنها أن تساعد في تدريب أكثر من 7600 معلم ومسهل في 500 مدرسة على منهجيات التدريس المتقدمة. وعلاوة على ذلك، فإن هذه المساعدات تساعد على تعزيز ممارسات الإدارة المدرسية من خلال المساهمة في تدريب 1000 مدير مدرسة في 500 مدرسة، وتحسين الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال توفير معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ل200 مدرسة.

وكأساس لتحقيق المساواة والرخاء والاستقرار، كندا تؤمن إيمانا راسخا بأن تعليم عالي الجودة يشكل حجر الزاوية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل. لهذه الأسباب، على الرغم من التحديات العديدة التي تواجه المتعلمين الصغار في لبنان، كندا، تبقى وستظل شريكا للتعليم في لبنان، ملتزمة بزيادة فرص الحصول على فرص التعلم ذات الجودة العالية في جميع أنحاء البلاد.

Statement from the embassy of Australia concerning the Back to School Initiative

Australia’s support for children’s education in Lebanon

Australia is a strong supporter of the universal right to education. Education is vital to helping children develop their full potential, actively contribute to their communities, develop cross-cultural understanding, and build future stability and prosperity.

Around half of the 4.1 million registered Syrian refugees are children and around 70 per cent of these are not attending school. Children are disproportionately affected by the fighting – and an entire generation is being shaped by fear and violence and, often, without an education. The Australian Government is taking action to address this and is helping relieve the burden on neighbouring communities sheltering Syrian refugees in this time of crisis.

Earlier this month, the Australian Government announced an additional $44 million in humanitarian support for the Syrian crisis. This new funding includes $27 million for countries neighbouring Syria, including Lebanon, and brings our total contribution to $230 million since 2011. This funding will help support an additional 240,000 people affected by the Syrian crisis. Recognising the importance of partnerships, $3 million of this funding will be provided to UNICEF – including to support its work on children’s education – through its Syria regional response.

The Australian Government provided $20 million to support the United Nations’ “No Lost Generation” strategy. We are pleased to support the efforts of partners such UNICEF, UNHCR and Save the Children Australia to help children in the region affected by the Syrian crisis – including in Lebanon – gain access to quality education and other services.

The Australian Embassy in Beirut has also supported several community-level initiatives on children’s education. For example, the Embassy has funded the purchase of educational material and outdoor playground equipment for the Unite Lebanese Youth Program, which focuses on youth disengagement. The Embassy has also supported the Sadafi Foundation in North Lebanon to rehabilitate and equip two large playgrounds in a school, providing children a safe space in which to play. This project also promoted understanding and mutual respect amongst children from two neighbourhoods traditionally affected by sectarian violence.

The Australian Government looks forward to continuing to work with the Lebanese Government and other partners to build a bright future for all children.

تصريح سفارة أستراليا الخاص بمبادرة العودة إلى المدرسة

دعم أستراليا لتعليم الأطفال في لبنان
تدعم أستراليا بشدة حق الجميع في التعليم. فالتعليم حيوي لمساعدة الأطفال على تطوير قدراتهم وملكاتهم، والمساهمة مساهمة نشطة في مجتمعاتهم المحلية، وتطوير التفاهم العابر للثقافات، وبناء الإستقرار والإزدهار في المستقبل.
يشكِّل الأطفال ما يقارب نصف اللاجئين السوريين المسجلين والبالغ عددهم 4.1 مليون لاجئ، علماً أن حوالى 70% منهم لا يرتادون المدرسة. كما تؤثِّر المعارك الدائرة بنسب غير متناسبة على الأطفال، حيث أنّ جيلاً كاملاً يعيش الخوف والعنف، من دون أي يحظى، في أغلب الأحيان، بأيّ فرصة للتعليم. لذلك، تسعى الحكومة الأسترالية إلى معالجة هذا الوضع وهي، لهذه الغاية، تساعد على تخفيف العبء الذي يثقل كاهل المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين في هذه الأوقات العصيبة في دول الجوار.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الأسترالية مطلع الشهر الجاري عن تخصيصها مساعدة إضافية بقيمة 44 مليون دولار دعماً للأزمة السورية. ويتضمّن هذا التمويل الجديد 27 مليون دولار للدول المجاورة لسورية، بما فيها لبنان، ليرتفع بذلك إجمالي مساهمتنا إلى 230 مليون دولار منذ العام 2011. ومن شأن هذا التمويل أن يدعم 240 ألف شخص إضافي ممّن أثرت عليهم الأزمة السورية. وإقراراً بأهمية الشراكات، سيذهب 3 ملايين دولار من هذا التمويل إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بما في ذلك لدعم عملها في مجال تعليم الأطفال عبر استجابتها الإقليمية للأزمة في سورية.
كذلك، قدمت الحكومة الأسترالية 20 مليون دولار دعماً لاستراتيجية “جيل غير ضائع” التي أطلقتها الأمم المتحدة. يسرّنا دعم جهود شركاء، مثل اليونيسف والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة أنقذوا الأطفال (Save the Children) الأسترالية، لمساعدة أطفال المنطقة المتأثرين بالأزمة السورية، بما في ذلك في لبنان، على الوصول إلى التعليم الجيد، بالإضافة إلى خدمات أخرى.
كذلك، دعمت السفارة الأسترالية في بيروت عدة مبادرات تُعنى بتعليم الأطفال على مستوى المجتمع المحلي. فعلى سبيل المثال، موّلت السفارة شراء مواد تعليمية وتجهيزات للملاعب الخارجية لصالح برنامج توحيد شبيبة لبنان الذي يضع نصب عينيه الشباب غير المنخرط. هذا ودعمت السفارة مؤسسة الصفدي في شمال لبنان في إعادة تأهيل وتجهيز ملعبين كبيرين في إحدى المدارس، بما وفَّر فسحة آمنة يمكن للأطفال أن يلعبوا فيها. وقد ساهم هذا المشروع أيضاً في تعزيز التفاهم والإحترام المتبادل بين الأطفال من حيَّين تأثرا تقليدياً بالعنف المذهبي.
تتطلّع الحكومة الأسترالية إلى مواصلة عملها مع الحكومة اللبنانية والشركاء الآخرين لبناء مستقبل مشرق للأطفال جميعاً.

Statement from the embassy of Norway concerning the Back To School Initiative

Norway supports Lebanon’s impressive efforts to provide quality education for all.

Children suffer the worst in times of war and conflict. Syria is in danger of losing a whole generation because of the war. Syria’s neighbouring countries face huge challenges in integrating refugee children into their local schools.
Providing access to education, food and a secure environment is the most important way in which Norway and other donors can help give these children a future. Together with our partners, we are committed to funding education and protection for children in Syria and in vulnerable host communities in Lebanon and Jordan.
Despite limited resources, an impressive number of Syrian refugee children are attending government-run schools in Lebanon. They are fortunate to be welcome back to school this fall.
Norway is committed to ensuring that more children will be able to go to school. In 2015, our total contribution for education in Lebanon amounts to approximately 12 million USD (120 million NOK). More than 20 % of our total contribution to the Syrian crisis will go to education.
Education for children and adolescents in situations of crisis and conflict was one of the main themes at the recent Oslo Summit on Education for Development. Among the high-level participants was Elias Bou Saab, Lebanon’s Minister of Education. We appreciate the cooperation with the government of Lebanon and their key partners, such as UNICEF. We will continue to support the implementation of the RACE-plan to reach all the Children in Lebanon with education.
There were attacks on education in at least 70 countries in 2009-2013. Since then it has just escalated in a number of conflicts. As a result, 37 million children are out of school and denied their right to education. That is why Norway has taken lead in the Safe Schools Process, which implies that countries endorse the safe Schools Declaration that commits them to protect education from attack during conflict situations. We are happy that Lebanon is among the 49 countries that already have endorsed the declaration and for the good cooperation we had with Lebanon in this process.

تصريح سفارة النرويج الخاص بمبادرة العودة إلى المدرسة

النرويج تؤيد جهود لبنان للإعجاب لتوفير التعليم الجيد للجميع.
الأطفال يعانون الأسوأ في أوقات الحرب والصراع. سورية في خطر فقدان جيل كامل بسبب الحرب. تواجه البلدان المجاورة لسورية تحديات هائلة في مجال إدماج أطفال اللاجئين في المدارس المحلية.
توفير فرص الحصول على التعليم والغذاء وبيئة آمنة هو أهم طريقة التي النرويج والجهات المانحة الأخرى يمكن أن تساعد على إعطاء هؤلاء الأطفال مستقبلا. جنبا إلى جنب مع شركائنا، ونحن ملتزمون لتمويل التعليم والحماية للأطفال في سوريا أو في المجتمعات المضيفة الضعيفة في لبنان والأردن.
وعلى الرغم من محدودية الموارد، عددا كبيرا من الأطفال اللاجئين السوريين يحضرون المدارس الحكومية في لبنان. انهم محظوظون أن يكون موضع ترحيب العودة إلى المدرسة في خريف هذا العام.
وتلتزم النرويج لضمان المزيد من الأطفال على الذهاب إلى المدرسة في عام 2015، المساهمة الإجمالية لدينا للتعليم في لبنان يصل إلى ما يقرب من 12 مليون دولار أمريكي (120 مليون NOK). وأكثر من 20٪ من إجمالي المساهمة لدينا للأزمة السورية تذهب إلى التعليم.
كان التعليم بالنسبة للأطفال والمراهقين في حالات الأزمات والصراعات أحد الموضوعات الرئيسية في قمة أوسلو الأخيرة على تعليم من أجل التنمية. ومن بين المشاركين رفيعي المستوى كان الياس بو صعب، وزير التربية اللبناني. نحن نقدر التعاون مع الحكومة اللبنانية وشركائها الرئيسيين مثل اليونيسيف. وسوف نستمر في دعم تنفيذ لتوصيل التعليم الى RACE خطة للوصول إلى جميع الأطفال في لبنان ووقعت هجمات على التعليم في 70 بلدا على الأقل في 2009-2013. ومنذ ذلك الحين تصاعدت فقط في عدد من الصراعات. ونتيجة لذلك، 37 مليون طفل خارج المدرسة، ويحرمون من حقهم في التعليم. ل هذا السبب اتخذت النرويج زمام المبادرة في عملية المدارس الآمنة، وهو ما يعني أن الدول تؤيد إعلان المدارس الآمنة التي تلزمهم حماية التعليم من الهجوم في حالات الصراع. ونحن سعداء بأن لبنان هو من بين البلدان ال 49 التي سبق أيد الإعلان وللتعاون جيدة كان لدينا مع لبنان في هذه العملية.

Statement from the embassy of Norway concerning the Back To School Initiative

Norway supports Lebanon’s impressive efforts to provide quality education for all.

Children suffer the worst in times of war and conflict. Syria is in danger of losing a whole generation because of the war. Syria’s neighbouring countries face huge challenges in integrating refugee children into their local schools.
Providing access to education, food and a secure environment is the most important way in which Norway and other donors can help give these children a future. Together with our partners, we are committed to funding education and protection for children in Syria and in vulnerable host communities in Lebanon and Jordan.
Despite limited resources, an impressive number of Syrian refugee children are attending government-run schools in Lebanon. They are fortunate to be welcome back to school this fall.
Norway is committed to ensuring that more children will be able to go to school. In 2015, our total contribution for education in Lebanon amounts to approximately 12 million USD (120 million NOK). More than 20 % of our total contribution to the Syrian crisis will go to education.
Education for children and adolescents in situations of crisis and conflict was one of the main themes at the recent Oslo Summit on Education for Development. Among the high-level participants was Elias Bou Saab, Lebanon’s Minister of Education. We appreciate the cooperation with the government of Lebanon and their key partners, such as UNICEF. We will continue to support the implementation of the RACE-plan to reach all the Children in Lebanon with education.
There were attacks on education in at least 70 countries in 2009-2013. Since then it has just escalated in a number of conflicts. As a result, 37 million children are out of school and denied their right to education. That is why Norway has taken lead in the Safe Schools Process, which implies that countries endorse the safe Schools Declaration that commits them to protect education from attack during conflict situations. We are happy that Lebanon is among the 49 countries that already have endorsed the declaration and for the good cooperation we had with Lebanon in this process.

Statement of the Embassy of Netherlands on: “The Back to School” Press Conference 21 September 2015

“The Kingdom of Netherlands is committed to providing all children in Lebanon with officially recognized, good quality education. We believe that access to education is not just a right of Lebanese and Syrian children, but also an important component for peace building. So far, we have donated around mln 7 USD to the ‘Reaching All Children with Education”(RACE) program and are pleased to announce that this year, we are contributing an additional mln 3 euros to support enrolment in formal second shift basic education, as well as provide the necessary teaching and learning material for it.”

تصريح سفارة هولندا للمؤتمر الصحفي الخاص بحملة “العودة إلى المدرسة” 21 أيلول 2015

“تلتزم مملكة هولندا بتوفير لجميع الأطفال في لبنان تعليم ذي نوعية جيدة ومعترف به رسميًا. ونحن نؤمن أن الحصول على التعليم ليس مجرد حق للأطفال اللبنانيين والسوريين ولكنه أيضا عنصرًا هامًا لبناء السلام. وحتى الآن، تبرعنا بحوالي 7 مليون دولار أميركي لبرنامج (RACE) “الوصول إلى جميع الأطفال من خلال التعليم”، ويسرنا أن نعلن أن هذا العام نحن نساهم بمبلغ إضافي قدره 3 مليون يورو لدعم الإلتحاق بالتعليم الأساسي لفترة بعد الظهر فضلاً عن توفير التعليم والمواد التعليمية اللازمة “.

سفارة فنلندا
بيروت 18/09/2015

تصريح سفارة فنلندا الخاص بمبادرة ” العودة الى المدرسة”

حكومة فنلندا تدعم بقوة مبادرة “العودة الى المدرسة”.

ينبغي أن يكون التعليم حق أساسي للأطفال في كل مكان، ليس فقط نظريا و لكن أيضا تطبيقيا. في فنلندا التعليم الشامل لجميع فئات المجتمع أتاحت للبلد ان ينمو في غضون بضعة عقود من بلد فقير الى التصنيف العالمي للدول في العالم في جميع المقارنات النظم السياسية و الاقتصادات و الرفاه. تستخدم اليوم فنلندا الخبرة والموارد لمساعدة المجتمعات و البلدان التي تواجه تحديات تنموية. التعليم هو أساس التنمية.

لبنان بلد يؤمن بضرورة التعليم. التعليم يعد العامود الفقري للمشاريع كما هو العامود الفقري لوحدة التنوع في المجتمع اللبناني. لبنان بلد منفتح، كما هو منفتح للأشخاص الهاربين من الحرب والاضطهاد في أماكن أخرى، لذى يحظى لبنان بإشادة كبيرة.

يسعى المجتمع الدولي لإيجاد سبل حل الأزمة في سوريا، و المساهمة بتخفيف تأثيرات الأزمة على بلدان الجوار . هذه كانت من أولويات السياسات الإنسانية والتنمية الفنلندية و جهود اعادة البناء بملغ 63 مليون يورو، وهذا هو أكبر توزيع ل أية أزمة في الوقت الراهن. ساهمت فنلندا بلبنان بمبلغ 5 مليون يورو في استراتيجية الصمود الإقليمية التي تهدف إلى توفير التعليم للمجتمعات المضيفة والأطفال اللاجئين السوريين. انه لشرف وامتياز أن نكون جزءا من مبادرة “العودة الى المدرسة”.

EMBASSY OF FINLAND
Beirut
18.9.2015

STATEMENT FROM THE EMBASSY OF FINLAND CONCERNING THE BACK TO SCHOOL INITIATIVE

The Government of Finland strongly supports the Back To School Initiative.

Education should be a basic right for children everywhere, not only in theory but also in practice. In Finland comprehensive education for all classes of society enabled the country to grow in a few decades from being poor to top rankings of countries in the world in all comparisons of political systems, of economies and well-being. Today Finland uses her experience and resources to help societies and countries facing developmental challenges. Education is the basis for all development.

Lebanon is a strong believer in education. Education is the backbone for enterprise and the backbone of the unity in diversity of Lebanese society. Lebanon is an open country – open to also to people escaping war and persecution elsewhere. For this Lebanon has to be greatly commended.

The international community is seeking ways to resolve the crisis in Syria, and participates in alleviating the effects of the crisis on neighboring countries. This has been the priority of Finnish humanitarian and development policies throughout the crisis. Since the beginning of the Syrian crisis 2011 Finland has supported humanitarian and reconstruction efforts with 63 million euro; this is the largest allocation for any crisis at the moment. With a sum of 5 million euros Finland participates in Lebanon in the regional resilience strategy which aims at providing education for host communities and Syrian refugee children. It is an honour and privilege to be part of the Back To School Initiative.

Back to School Press Conference
September 21, 2015

World Bank Statement

The Syrian crisis and the resulting influx of refugees to neighboring countries has placed huge strain on the provision of public services in Lebanon, namely the public education system. The number of Syrian refugee children in Lebanon already exceeds that of Lebanese students attending public school. There are an estimated 470,000 Syrian children of school age currently registered by the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) in Lebanon to be accommodated in the public education system which enrolled 276,655 Lebanese students in the 2011-2012 school year, and which already suffers from weaknesses and inefficiencies. For those students not enrolled, early marriage and child labor are significant concerns. Even for those enrolled, dropout is high and the social disruption to a generation of children is potentially catastrophic.

The World Bank is a strong partner of the Government of Lebanon in supporting the Reaching All Children with Education in Lebanon (RACE) strategy, which strengthens Lebanon’s ability to respond to the impact of the Syrian crisis on its education system. It is essential that the Ministry of Education and Higher Education (MEHE) be supported to deliver education services to the vulnerable refugee population while continuing to deliver education services to Lebanese students. Despite a number of donor activities in the education sector, the needs of the Syrian population are great, as are the strains that they are placing on public provisions especially the public education system.

Through the Lebanon Syria Crisis Trust Fund, we are channeling $32 million to the Emergency Education System Stabilization Program (EESSP). The Project aims to alleviate short-term financial pressure on MEHE and invest in quality to provide benefits to the Lebanese public school system. Project components are designed to be rapidly expandable to attract and accommodate additional donor interest. In the context of a humanitarian emergency, this project is designed to address some of the immediate needs and help sustain the education infrastructure and quality needs in the medium term.

This support however will need to be matched by as strong a commitment by the Lebanese government to critically streamline its decision making processes so they match the urgency of the situation. In addition, with the financial support of DFID, the World Bank is launching a multi-year education research program to shed light on the challenges Lebanon is facing in coping with the shock to its education system.

Previous Story

قوى الأمن: حاجز ضهر البيدر يوقف المدعو ح.ح. 1969 بحقه مذكرتي توقيف وخلاصة حكم بجرم قتل تقضي بالحبس المؤبد

Next Story

هاي لاند اوتيل – عاليه يقدم أيام عيد الأضحى المبارك

Latest from Blog

المير الأصيل

المير الأصيل سيماؤه في إطلالته، ولكل امرئ من اسمه نصيب”، هذا ما قاله العرب قديماً. انه