/

كنعان في عشاء هيئة برمانا: لن يكون هناك مطمر في المتن ولا في كسروان او جبيل

46 views
35 mins read

رادار نيوز – أكد امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان أنه “في غياب الشراكة لن يرتاح المسلم ولا المسيحي، لان البلاد لا تقوم على الظلم، ولا على التفرقة واللامساواة، بل على العدالة والحقوق والشراكة الفعلية والوحدة الوطنية في مواجهة الاخطار”.

كلام كنعان جاء خلال تمثيله رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في عشاء هيئة برمانا في التيار الوطني الحر، في حضور رئيس بلدية برمانا بيار الاشقر واعضاء المجلس البلدي والمخاتير، ومنسق هيئة قضاء المتن في التيار هشام كنج واعضاء الهيئة، وهيئة برمانا في التيار وحشد من ابناء المنطقة.

وقال: “نحن متهمون بتعطيل الدولة ومؤسساتها ومنع انتخاب رئيس للجمهورية، وبشل الحكومة وفرض شروط لفتح مجلس النواب. كل ذلك تضاف اليه تحليلات لاسباب هذا التعطيل تطلق يمينا ويسارا. مرة يتحدثون عن ايران، ومرة عن التعيينات والترقيات. ولكن احدا لا يذهب ابعد، اما لانه لا يريد ذلك لمصالح واسباب تعنيه، ام لانه خائف من الحقيقة. فيما السبب الوحيد للتعطيل هو ناجم عن التعدي الواضح على الدستور والقوانين منذ25 عاما، فما من سلطة تنشا من دون ارادة شعبها، وما من مؤسسات من دون قانون انتخاب عادل، وما من مصير وطن يقرر بالرهان على الخارج او بالتبعية له والارتباط به. بات تعيين الرؤساء والنواب بقرار لا بخيار ديموقراطي تتم من خلاله العودة الى الناس”.

واضاف: “نحن نصارح الرأي العام، ولا نستحي بما نقوم به، لا بل نحن فخورون بمنع سرقة صوت الشعب والديموقراطية التي يتغنون بها ويطبقون عكسها. لن نسمح بتجاوز الدستور والميثاق والشراكة الوطنية وحقنا كلبنانيين في ان نختار رئيس وقانون انتخاب ونواب وان يكون لنا كلمة في كل ما يتعلق بمصير شعبنا وناسنا ومجتمعنا”.

وسأل كنعان: “هل لنا ان ننتخب رئيسا لا ان يفرض علينا؟ الا يحق لنا ان نحلم؟ ام اكثر ما يتمناه اللبنانيون بات اليوم ازالة النفايات من الطرقات؟ نحن نريد ان نعرف من اوصلنا الى هذه الحالة، ومن تسبب على مدى سنوات بهذه المشكلة، وتقاضى مليارات الدولارات وركب منظومة فاشلة، يرمي في نهايتها النفايات في وجهنا ويقول للبنانيين ان اقصى طموحاتهم ازالة النفايات من الطرقات”.

واضاف: “هل تعتقدون ان هذه الازمة ولدت بالصدفة؟ وهل تعتقدون انه وفي الوقت المصيري الذي نمر به اليوم حيث مصير المنطقة بأكملها يتحدد مصيرها ونواجه اخطار داعش التي نبهنا منها واتهمنا بالعنصرية. من سبيل الصدفة ان نتلهى بالمطامر والنفايات بعدما دفعنا سنويا اكثر من150مليون دولار ليذهبوا الى شركات النفايات ومن وراءها ومن يراقبها، وهو من هندس السياسة المالية على مدى25 سنة واوصل الدين العام الى 70 مليار دولار، ولا حسابات مالية في دولته، ونرى من يتهمنا بالفساد للتعمية وتضييع المسؤولية واخذنا الى مواضيع جانبية تلهينا عن الامور المصيرية التي نسعى ان نكون شركاء فيها، وهي التي تحدد خريطة طريق لبنان في المرحلة المقبلة”.

وقال: “نسمع اليوم نظريات عن انقسام المسيحيين وان لا يحق لهم ان يختاروا من يمثلهم. وان نصفهم في ايران والنصف الآخر في السعودية ويجب البحث عن رئيس اداري وموظف. نقول لهؤلاء لمرة واحدة، اقتنعوا بان الديموقراطية بين المسيحيين هي النموذج والطريق للديموقراطية بين اللبنانيين. فلا يمكن ان تستمروا في وعظ اللبنانيين وشركاءكم في الوطن ومنطقكم الغائي. لا يمكن ان تنادوا بالديموقراطية والتمثيل الصحيح ولا تقبلوا بالقوي تمثيلا بينكم. لن يستقيم التوازن في النظام السياسي في لبنان ان لم يقتنع المسيحيون بأنهم رواد الديموقراطية، وعليهم ان يبدأوا بتطبيقها في ما بينهم وان لا يلغوا بعضهم. فنظرية انا او لا احد لا تطبق علينا، فنحن حزنا على اصوات اللبنانيين والمسيحيين، وعندما يتغير هذا التوازن، قالها العماد ميشال عون، اؤدي التحية لمن يحز على ثقة اللبنانيين واذهب الى بيتي. على طاولة الحوار، سئل العماد عون هل اذا اقرينا قانون انتخاب جديد واجرينا انتخابات نيابية على اساسه، ولم تحز بنتيجتها على الاكثرية، فهل تنزل الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس؟ فكانت اجابة العماد عون بالتأكيد. لذلك، يجب ان تنتهي هذه المسرحية المهزلة، لان الحقيقة هي في ان هناك من يعتدي على حقوق اللبنانيين من خلال الاعتداء على حقهم بالاختيار. فالشراكة الوطنية هي دستورنا وميثاقنا واذا لم تحترم لن يكون هناك من عيش مشترك ومن شراكة وطنية في السمتقبل وهو امر خطير”.

اما على صعيد قانون الانتخاب، فقال: “يجب ايقاف اسطوانة موعود التي ترددونها منذ الطائف، كل مرة بحجة جديدة، بذريعة ان الوضع غير ملائم، بسبب التطورات الاقليمية والاوضاع الاقتصادية. هذه الاسطوانة يجب ان تتوقف لانها تضرب العقد الوطني الذي يربط بين اللبنانيين والقائم على الشراكة والحقوق والحق في الوجود”.

وفي مسألة النفايات، قال كنعان: “هناك من يتساءل هل من خطة جديدة لا تشمل المتن وكسروان؟ وموقفنا واضح، نحن من يشاركون في الضرائب، ودفعنا ضريبة الدماء عن لبنان وسيادته واستقلاله، ونريد المشاركة، ولكن تحملنا كثيرا، والموضوع تقني وليس طائفيا او سياسيا. لن يكون هناك من مطمر لا في المتن ولا كسروان ولا جبيل. ونتمنى على من يطرحون الشراكة ان يقبلوا بمشاركتنا بغير النفايات. لذلك نقول ان على تشريع الضرورة ان ياخذ في الاعتبار الضرورات الوطنية. فلماذا على قانون استعادة الجنسية ان ينام15 عاما في المجلس النيابي، وعندما قلنا كلمة واحدة مشتركة بمعزل عن الاختلاف السياسي بيننا وبين القوات، وقلنا ان من ضمن الضرورات الوطنية لفتح المجلس النيابي والتشريع يجب الاخذ في الاعتبار قانون الانتخاب واستعادة الجنسية، بدأ التفاوض والكلام. واقول لكم من موقع العارف ان قانوني الانتخاب واستعادة الجنسية سيكونان على جدول اعمال الجلسة التشريعية، ونطمح الى اكثر من ذلك، الى اقرار حقوق مزمنة للبنانيين عموما، لا للمسيحيين فقط. ففي غياب الشراكة لن يرتاح المسلم ولا المسيحي، لان البلاد لا تقوم على الظلم، ولا على التفرقة واللامساواة، بل على العدالة والحقوق والشراكة الفعلية والوحدة الوطنية في مواجهة الاخطار. فلا يمكن ان نكون مع الارهاب وضده، ومع داعش وضده، ومع منطق الدولة والسلاح في يد الجيش ونرسي في المقابل دويلة الاستئثار والمال والسلطة. ونحن نريد منطقا واحدا، لاننا ابناء الدولة والجيش والجمهورية، وتحت سقفها سنناضل”.

Previous Story

الراعي حيا جمعيات الناشطين البيئيين: بلغت الدولة حالا تنذر بالانهيار الكامل

Next Story

فواز أبرق مهنئا رئيس الكوت ديفوار على إعادة انتخابه رئيسا

Latest from Blog

المير الأصيل

المير الأصيل سيماؤه في إطلالته، ولكل امرئ من اسمه نصيب”، هذا ما قاله العرب قديماً. انه