/

في اليوم العالمي للصحافة وكل يوم القلم ينصف الحياة – عماد جانبيه

164 views

الصحافة وحدها تنصف الحياة، لأنها شريفة!.
فهي الخبر والرأي، وهي النبض بأحرف غليظة، وأعمدة متطاولة وصفحات متعارضة… بعنوان أو بلا عنوان!

الصحافة لا تقل قوة في هذا العصر عن قوة الجيوش. وهي وسيلة لإحتكاك الآراء وبالإحتكاك تظهر الحقيقة…
الصحافة تحافظ على مبدأها، وهي الأمانة في رواية الخبر، تقاوم الإستبداد، وتدافع عن حقوق الإنسان.
يمكن ان تنخدع ولكن لا تخدع سواها، فحرية الصحافة شيء مقدّس…
فهي تتجدد كل يوم بوسيلة، ليجد فيها المتلقي والرأي العام ما يرجو منها من فائدة، مطالباً بالسرعة والإتقان… لكي لا يصيبها الجمود، ولكي لا تموت.
وهي أيضاً رسالة الفكر، والقارىء مبعث هذا الفكر والصحافة رسولته…
دائماً وابداً الحرية ممارسة تنطلق من نفس حرة وفكر حر، بحيث لا يخاف القلم الحر انساناً في منصب مهما علا كعبه… فتعمل الصحافة عادةً على نوعين: نوع توجيهيّ ونوع معرفيّ…

فالواجب الذي يجب على الصحافي أن يعمل عليه، هو أن يحافظ على استقلاله الشخصي وكرامته الذاتية، مثل استقلال وطنه.
وان تطور الإنسان هو الذي يصنع تطور الصحافة ووسائل الإعلام، بمعنى انها تنبثق منه، فتأخذ منه وتعطيه، ومن هنا تقع حرية الصحافي وحصانته الحقيقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Previous Story

محمد علي لوكا يطلق “ع العين”..وماذا عن مشاريعه المقبلة؟

Next Story

تغريدة الشاعر بدر بن عبدالمحسن الأخيرة حديث الجمهور… هل تنبأ بموته؟

Latest from Blog