العريضي رعى عشاء تكريمياً لجمعية الطيارين الخاصين في لبنان

153 views
31 mins read

رعى وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي عشاء تكريميا نظمته جمعية الطيارين الخاصين في لبنان في فندق فينيسيا في حضور نقابة الطيارين.

بداية، ألقى رئيس الجمعية مازن السماك كلمة قال فيها: نجتمع في هذه الامسية الجميلة وقلبي مليء بالفرح لوجودكم جميعا. فأنتم هنا لانكم تحبون عالم الطيران وتهوونه ، وانتم هنا لانكم تجمعون على سبب هذه المناسبة الكريمة وفي كلتا الحالتين اشعر بالفخر والاعتزاز فأهلا وسهلا بالجميع.

أضاف: عندما جلست خلف مكتبي لكتابة كلمة التكريم هذه، كان من الممكن ان استمد النص من بعض الكتب او الخطب السابقة او حتى الانترنت علني اخرج ببضعة اسطر مزدانة ببعض التعابير والاوصاف المنمقة والمزخرفة ولكنه كان من الممكن ايضا ان اقع في فخ التزلف وهذا ما لا يليق بقيمة غازي العريضي. قلت في نفسي لماذا التعب، فيكفي ان استمد كلمات التكريم من واقع شخص غازي العريضي، من واقع أخلاقه ومناقبيته ومن واقع أدائه وتعاطيه مع الناس واذ بي ارى نفسي جاهزا لاملأ صفحات وصفحات كان يمكن ان يجف بها حبر قلمي وان تتعب يدي قبل ان انهيها.

وسأل: لماذا غازي العريضي؟ في الواقع لم يكرم احد لقاء ما تلقاه، انما كرم لقاء ما اعطاه، ومعالي الوزير اعطى الكثير لقطاع النقل والاشغال والاعلام واعطى الكثير الكثير للبنان. معه يمكن للمرء ان يفرق بسهولة بين الاعمال وبين الانجازات. لماذا غازي العريضي؟ لانه قدم كل ما يستطيع لاشخاص لم يقدموا له شيئا. هذا هو غازي العريضي الذي لا يكل ولا يتعب، لا ييأس حتى في اصعب الظروف وادق المراحل، تراه يلمع في احلك الليالي يعمل بلا ملل، ويتابع التفاصيل التفاصيل ويحارب الشيطان الذي يسكن فيها، يقدم الحلول عند وجودها ويصنع حلولا عند عدم وجودها. لا يساوم ابدا على مصلحة الوطن، ومصلحة لبنان فوق الجميع.

وختم: هذا هو غازي العريضي الذي نجل ونحترم، غازيا بمحبته وعريضا بابتسامته.

ثم ألقى العريضي كلمة قال فيها: اذا كان بعض اهالي السياسة يحمل امانة لبنان وأمانة الناس في لبنان على الارض، فالطيارون يحملون امانة سمعة وسلامة لبنان على الارض وفي السماء وفي كل مكان من أرجاء العالم. اعلن مجددا انحيازي للطيارين والتكريم الحقيقي هو للطيارين الاوائل الذين انجزوا وشقوا طريق السماء امام الجميع لانهم اسسوا لما نحن عليه في قطاع ناشط نابض اعطى الكثير ولم يأخذ ما يستحق. لذلك نقول فيما يخص الطيارين كابتن فادي واعضاء النقابة، كل ما قمنا به يندرج في سياق الواجب وانا اكرر ان ما يعطى لكم ليس منة من احد، هو حق لكم من مؤسسات الدولة التي تأخذ منكم ويجب ان تعيد ما تأخذ اليكم من خلال المؤسسات.

أضاف: إذا كانت بعض الخطوات قد تحققت لنقابة الطيارين في الفترة السابقة فأنا اؤكد لكم، كما كنت على تعاون مع الطيارين في النقابة وخارج النقابة، فإن امكانيات وزارة الاشغال هي بتصرفكم في سياق تعاون مدروس علمي جدي يأخذ في الاعتبار كل الوقائع المحيطة بنا للوصول الى واقع أفضل للطيار اللبناني. استطيع ان اقول بكل اعتزاز ورأس مرفوع، حتى الآن سمعة الطيار اللبناني وكفاءة الطيار اللبناني وامكانيته هي من افضل ما لدينا من خلال احصاءات ودراسات عدة، وهذا فخر للبنان انتم صنعتموه وانتم مؤتمنون على استمراره.

وتابع: انا قلت للاخ مازن انني بالتصرف وحاضر لتلبية كل ما تحتاجون اليه ضمن الامكانات الموجودة على مستوى الدولة وعلى مستوى المطار الذي نأمل له النمو المستمر. اقول بأمانة ان ثمة الكثير من الامور الموجعة بحقيقتها لم اقلها حتى الان وبعضكم يعرفها بالكامل او ربما يعرف القليل منها. انا لا اطلب اليكم شيئا الا الجدية في العمل وخصوصا من اصحاب الشركات. وآمل ان يصار الى تعاون جدي بين الشركات والطيران المدني لتحسين واقع الحال وواقع الطيار والخدمات لكي يطمئن البال وتطمئن النفوس وتهدأ الخواطر.

وقال: لستم وحدكم المسؤولين عن سلامة الطيران، ثمة مسؤولية على الدولة من خلال مديرية الطيران المدني اي من خلال وزارة الاشغال. وهنا آمل الاسراع في تشكيل الحكومة خارج اطار المناكفات والمزايدات السياسية. ليس باستطاعتنا ان نرمم حفرة في طريق وثمة عدد من الضحايا يقع بشكل يومي والسبب يعود لعدم وجود حكومة وموازنة ولا نستطيع الانفاق. والأخطر من ذلك ان نقع في حفر ومطبات هوائية وتعرفون مخاطرها، لذلك اقول لا بد من حكومة بأسرع وقت وفي اولى اهتماماتها حسم القرار على المستوى الاداري في مطار رفيق الحريري الدولي، على مستوى مديرية الطيران المدني. اما ان نذهب الى الهيئة الناظمة للطيران المدني لتنتظم الامور على المستويات التقنية والفنية والادارية بكل شروط السلامة وتطوير هذا القطاع وإما سنبقى معرضين للمشاكل، وهذا الامر لا يحتاج الا لقرارات جريئة على مستوى التعيينات التي في مثل هذا المجال لا تحتمل محاصصات او تقاسمات لازلام لهذا او لذاك لان مصلحة لبنان فوق كل المصالح وسلامة وسمعة المطار واللبنانيين والركاب والوافدين تعلو فوق اي اعتبار آخر. لذلك يجب ان نسلك هذا الطريق وان نذهب في هذا الاتجاه.

وختم العريضي: اعلن انني شخصيا في كل مراكز وزارة الاشغال لا اسماء لدي جاهزة للتوظيف، لا في حساب سياسي او مذهبي او طائفي. من تعب وانتج ويستحق التعيين فليعين، هذا هو المعيار الذي يجب ان يسود. وبالتالي على مستوى الطيران المدني وعلى مستوى الهيئة الناظمة ينطبق هذا القول ايضا لنصل الى هيئة يطمئن اليها الناس. على هذا الاساس اقول انني اسعى لنهضة هذا القطاع معكم لان في نهضته نهضة للبنان، وانتم الذين حملتم أرزة لبنان في كل انحاء العالم وانتم المؤتمنون على سلامته وسمعته.

Previous Story

افتتاح معرض القرية التراثية بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتعاونيات، وجمعيات في صور

Next Story

قناة الـ ال بي سي: يشهد الاتوستراد الساحلي حركة سير خفيفة بالاتجاهين

Latest from Blog