عناوين صحيفة النهار

181 views
108 mins read
في إطلالة تميّزت بالدفاع عن برّي ولم تتطرق الى ما يجري في سوريا .. نصرالله: موقف الحريري من إيران خطأ كبير .. 14 آذار: قرر عن ميقاتي صيغة تأليف الحكومة
 
تناول الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في إطلالته التلفزيونية مساء امس مواضيع داخلية عدة ولم يقتصر كلامه على الدفاع عن ايران كما كان متوقعاً، فيما بدت نبرته هادئة عموماً وغير حادة على غرار السجال الداخلي والايراني الذي اندلع على خلفية موقف رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري من تدخل الجمهورية الاسلامية في لبنان وعدد من الدول العربية.
الحكومة
من جهة أخرى، علمت “النهار” ان صيغة تأليف الحكومة القائمة على توزيع 11 – 19 والتي سبق لـ”النهار” أن طرحتها أولاً، هي حالياً قيد التداول. وفهم من المتابعين من أكثر من طرف أنه في موازاة البحث في هذه الصيغة يبدو من غير الوارد اعطاء الثلث المعطل لأي طرف أو تصوير موضوع وزارة الداخلية وكأنه انتصار لطرف على الآخرين. وجرت اتصالات مكثفة يومي الجمعة والسبت الماضيين وسط تكتم شديد بتوافق كل القوى المعنية لضمان نجاح ما يتم بحثه في التشكيل الحكومي. وقد بلغ البحث موضوع الاسماء والحقائب وسط استعجال للتأليف بفعل التطورات الامنية الاخيرة في لبنان والمستجدات في المحيط العربي والاقليمي لتحصين الساحة الداخلية. وثمة مؤشرات لنية البعض افتعال بلبلة على الساحة الداخلية، وفق المعنيين بالتأليف، وذلك بالاستفادة من المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد.
ونقلت مصادر رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي عنه ارتياحه الى سير الاتصالات، لكنه يبدي حذراً شديداً في الكشف عن أي اجتماع أو لقاء أو تسريب أي معلومة عما يدور في كواليس الاتصالات. وفهم ان ميقاتي منزعج من محاولة البعض تحميله المسؤولية في تأخير تأليف الحكومة، وقال ان هذا البعض يستفيد من قرار ميقاتي عدم الدخول في سجال مع أحد لرمي الاتهامات ومحاولة العودة الى ما سبق أن نفاه عن ارتباط التأخير باعتبارات خاصة لها علاقة بمصالحه او بضغوط يتعرض لها في هذا المجال. واشار الى أن هناك معلومات مفبركة بالكامل تهدف الى التشويش على الاتصالات الجارية بعد أن يعمد البعض الى رمي الاتهامات عبر وسائل الاعلام وتحميل ميقاتي المسؤولية، والأحرى به ان يتجاوب مع المساعي المكثفة التي يقوم بها الرئيس المكلف ولا يبتكر التعقيدات كل مرة تتقدم فيها مساعي التأليف. وتؤكد هذه الاوساط أن ميقاتي يعمل وفق القواعد الدستورية ومبدأ اختيار الكفايات للمشاركة في الحكومة، وينبغي على الآخرين ملاقاته في هذا الاطار والاقتناع بأنه ينطلق من مبادىء دستورية بحتة، وانه ليس في وارد التنازل عن صلاحياته تحت اي ضغط أو ظرف.
نصرالله
السيد نصرالله وفي كلمة متلفزة عبر قناة “المنار” التابعة لـ”حزب الله” حرص على “طمأنة” قيادة وجمهور حركة “امل” قائلا “ان التعاون والتكامل الذي تم تكريسه خلال 20 عاما على الاقل وبالاخص منذ 2005، أعمق من ان ينال منه احد”، في اشارة الى ما ورد عن الرئيس نبيه بري في اوراق “ويكيليكس”. كما برأ ما له علاقة بشخصيات محسوبة على العماد ميشال عون، لكنه في المقابل، واستنادا الى هذه الاوراق، اتهم قوى 14 آذار بمحاولة “ضرب المقاومة مقابل السلطة”.
وتناول نصرالله موقف الرئيس الحريري الاخير حيال ايران وقال: “نحن نفتخر بعلاقتنا مع ايران وتحالفنا مع سوريا”. واضاف: “عندما يشار الى دولة وقفت الى جانب شعب لبنان سياسيا ومعنويا ومادياً وانسانياً وخدماتياً، فان الوفاء يقول لك بعدم الصمت”. ووصف موقف الحريري من ايران بـ”الخطأ الكبير لأنه رئيس حكومة”. وقال: “عندما نرى تطابقا بين اتهام ايران في لبنان مع اتهام اسرائيل لها لا يكون تخوينا”.
وخاطب الحريري بالقول: “عندما تترك الحكومة قل ما تشاء، وعندما تطالبنا بترك لبنان بعيداً من سياسة المحاور، ان تترك علاقاتك من دون محاور”. ووصف ما قيل بأنه “تقديم اوراق اعتماد للخارج للحصول على مال”.
واستغرب ان يقال “ان حكومة البحرين ستطرد لبنانيين بسبب موقف احد الاحزاب في لبنان، في حين ان سوريا لم تطرد اي لبناني من ارضها على رغم ما قيل عنها من قوى 14 آذار”. ووصف معالجة حكومة البحرين بـ”الخطأ”، قائلا “اذا اعتقدوا ان الضغط على اللبنانيين في البحرين قد يعدل من موقفنا السياسي، فهذا اشتباه… لا احد يطلب منا تغيير موقفنا”، داعيا حكومة البحرين الى “عدم الاقدام على هذه الخطوة، لأنها خاطئة وستؤدي الى تعقيد الامور”، مضيفا “الى الآن لم نفهم سبب طرد لبنانيين من الامارات”.
وأكد “ضرورة تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن”، ملمحاً الى انها “حكومة سياسية مطعمة بتكنوقراط”.
14 آذار
مصدر قيادي في 14 آذار قال لـ”النهار” ان ما اشار اليه نصرالله حول نية ميقاتي الاتيان بحكومة تكنوقراط من 24 وزيراً ولا تضم المعارضة السنية انتهى الى القول ان الاتفاق جرى على تأليف حكومة سياسية من 30 وزيراً وتضم فيصل كرامي، مع حرص الامين العام لـ”حزب الله” على ان رئيس الوزراء المكلف هو من يشكل الحكومة ولن تكون الحكومة حكومة الحزب الحاكم. وهكذا اكد نصرالله ان الحكومة لن تكون كما ارادها ميقاتي، انما بالتأكيد ستكون حكومة كما يريدها “حزب الله”.
واشار الى اكثار نصرالله من أخبار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فقال: “انه مع اخلاق الرئيس الشهيد وضد حقوقه القانونية”.
ولفت الى ان حرفاً لم يرد على لسانه حول ما يجري في سوريا.
ولاحظ المراقبون ان السيد نصرالله تناول كل مواضيع الساعة من موقع دفاعي، وهذا ما بدا في الكلام عن الرئيس بري واداء وزارة الخارجية في أبيدجان والموقف من البحرين والاحتجاجات في سجن رومية والتأخر في تأليف الحكومة. ورأوا انه كان من المتوقع أن يكون كلامه أعنف في الدفاع عن ايران لكنه لم يفعل، فيما التزم في موضوع البحرين عدم التعرّض للسعودية، ملمحاً فقط الى دولة الامارات. ولفت هؤلاء الى إشادة نصرالله بالمساهمات المالية لايران في لبنان، متجاهلاً كلياً المساهمات العربية وفي مقدمها قطر والسعودية. ورأوا أن اسهابه في توضيح موقفه من أوراق “ويكيليكس” هو لحفظ وحدة الطائفة الشيعية التي تعرضت للاهتزاز بفعل ما اصاب الرئيس بري وفريقه النيابي والوزاري منها.
سعيد
وفي قراءة اولية لكلمة نصرالله، لاحظ منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد “انه لم يتناول موضوعي المحكمة الدولية والتطورات في سوريا من قريب او بعيد، كما انه تحاشى اي مشكلة مع حليفيه الرئيس بري والعماد عون ومع النائب وليد جنبلاط، ولا حتى مع الرئيس سعد الحريري. وفي موضوع تأليف الحكومة لم يدعُ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى التعجيل في مهمته. والأهم انه بدا كمن يبلّغ اللبنانيين الشيعة في الخليج عموماً وساحل العاج انهم امام خطر فعلي وان حزبه عاجز عن فعل اي شيء لهم”.
ورأى ان نصرالله اختار في كلمته المكتوبة موقف الضحية، مستخدماً عبارة “هذا ظلم” عشرات المرات. وقال: “صحيح انه وجه اتهامات، لكنه نأى بنفسه عن السجال الذي بادرت اليه طهران، بعدما ردت وزارة خارجيتها على رفع الرئيس سعد الحريري السقف السياسي باعلانه ان سلاح حزب الله هو جزء من المنظومة التي تحركها ايران في العالم العربي وأنه بات يهدد استقرار المنطقة وليس لبنان فحسب. كلام نصرالله لم يعد يخيف اللبنانيين”.
تحول لافت في الثورة المصرية: الشعب يريد إسقاط طنطاوي
 
تطورت مليونية “جمعة المحاكمة والتطهير” التي دعت اليها القوى والتيارات السياسية والحركات الشبابية المشاركة في “ثورة 25 يناير”، الى احتجاجات صاخبة في ميدان التحرير في القاهرة ضد رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي وطالبت برحيله، بعد ساعات من تفريق الشرطة العسكرية بعنف احتجاجاً  شعبياً، مما أدى الى سقوط قتيل و71 جريحاً. والقتيل هو الضحية الاولى تسقط منذ اطاحة الرئيس حسني مبارك في 11 شباط، علماً أن شهوداً تحدثوا عن قتيلين.
وأضرم المحتجون الذين كانوا يطالبون بالاسراع في تنفيذ مطالب الثورة، وخصوصاً تطهير الدولة من رموز نظام الرئيس السابق وفلوله، النار بسيارات، وحصنوا أنفسهم في ميدان التحرير بالاسلاك الشائكة، بعدما دهمت الشرطة العسكرية  ميدان التحرير قبل الفجر، وضرب مئات من الجنود المحتجين بالهراوات وأطلقوا النار في الهواء في الساحة، الامر الذي يعكس تزايد التوتر بين المحتجين والقادة العسكريين الذين تعاطفوا معهم قبل شهرين لدى سقوط مبارك.
وبعد ظهر أمس، عاد آلاف المحتجين، بعضهم حمل عصياً وأسلحة بدائية، الى ميدان التحرير، وتعهدوا عدم المغادرة قبل استقالة المشير طنطاوي.
ويمكن هذه المواجهة أن تشكل تحولاً أساسياً في الثورة المصرية. فطوال أسابيع، كان زعماء الثورة ينتقدون طريقة تعامل الجيش مع المرحلة الانتقالية، وسعوا الى الضغط عليه للتغيير، الا أن الجانبين حاولا أيضاً ابقاء الوفاق بينهما.بيد أن مواجهات ليل الجمعة-السبت أعادت الى الاذهان اللحظات الاكثر سواداً في الايام الـ18 التي استغرقتها الثورة المصرية، مع قمع السلطات بعنف المحتجين الذين كانوا يهتفون لسقوط مبارك.
وروى شهود أن جنوداً تدعمهم آليات مدرعة اقتحموا ميدان التحرير الساعة الثالثة فجر السبت، وأطلقوا النار في الهواء  لتفريق المتظاهرين الذين نصبوا خيماً هناك.
وبدأت المناوشات مع الجيش مساء الجمعة عندما حاول جنود اقتحام المخيم لاعتقال ضباط انضموا الى المحتجين، الا أن المحتجين شكلوا سلسلة بشرية لحمايتهم.
وأحرقت حافلة عسكرية وشاحنة مدنية في الميدان، فيما شوهدت شاحنة للجيش نصف متفحمة في مكان قريب. وروى شهود ان الجيش انهال بالضرب على المتظاهرين واطلق الرصاص الحي.
غير أن مسؤولاً في الجيش  اكد “أننا لم نستخدم الرصاص الحي”، مشيرا الى فتح تحقيق.
ومع بزوغ فجر أمس، كان دخان أسود يتصاعد من الميدان الذي كان مليئاً بالركام والحجار في مشهد يذكر بالاحتجاجات التي أطاحت مبارك.
“اسقاط المشير”
وقال أنس عصمت، وهو طالب جامعي عمره 22 سنة: “ننظم اعتصاماً حتى محاكمة المشير”.
وهتف محتجون: “الشعب يريد اسقاط المشير”، و”طنطاوي هو مبارك ومبارك هو طنطاوي”.
وكان نحو مئة ألف متظاهر طالبوا الجمعة في ميدان التحرير بمحاكمة مبارك ومسؤولين كبار في عهده، وانتقدوا صراحة المؤسسة العسكرية.
وتولى المشير طنطاوي (75 سنة) الذي شارك في الحروب المصرية- الاسرائيلية، وزارة الدفاع طوال عشرين سنة.
وقال الطالب المتظاهر مالك عصام: “انا اتيت الى ساحة التحرير لاننا نشهد ثورة مضادة”. وواكبه طالب اخرى يدعى انس محمد، قائلا: “كنت انتظر لارى الوجه الاخر للجيش، وإذا استمر هكذا، سيرى الوجه الاخر للشعب”.
  الجيش
وافاد الجيش في بيان نشرته وكالة “انباء الشرق الاوسط “المصرية ان “عناصر من وزارة الداخلية” يؤازرهم مدنيون اجلوا “الخارجين عن القانون” من ميدان التحرير.
 ولاحقاً، هدد المجلس الأعلى للقوات المسلحة  بأنه سيجلي المحتجين من ميدان التحرير “بحزم وقوة” للسماح بعودة الحياة إلى طبيعتها.
وحمّل ضابط رفيع في الجيش في مؤتمر صحافي مسؤولية المشاكل التي وقعت في ميدان التحرير “لعناصر دعمت الثورة المضادة”، في إشارة إلى المؤيدين لإدارة مبارك.
وعلى رغم تعليمات قياداتهم بعدم التظاهر بالزي العسكري، اقترب سبعة ملازمين من المنصة مطالبين “بمحاكمة الفاسدين” وتطهير الجيش.
وفي الايام السابقة، بثت اشرطة فيديو على موقع” يوتيوب” اتهم فيها اشخاص قالوا انهم ضباط، قيادة الجيش بخيانة الثورة الشعبية.
ويحظى الجيش في مصر بشعبية كبيرة، وخصوصاً بعد الموقف الحيادي الذي اتخذه خلال الثورة التي ادت الى اطاحة  مبارك. لكن بعض الاتهامات بممارسته العنف والتعذيب اثارت الاستياء خلال الاسابيع الاخيرة، وكذلك بسبب الغموض الذي لايزال سائدا في شأن اجراءات العودة الى حكم مدني.
 وحاول مؤيدون للثورة التدخل على ما يبدو لتجنب مواجهة أخرى بين الجانبين.
البرادعي و”الاخوان”
وقال الناشط الديموقراطي محمد البرادعي في موقعه على “تويتر” إن “الثقة المتينة بين الشعب والجيش هي خط أحمر علينا الحفاظ عليها من أجل مصلحة الامة. الحوار هو البديل الوحيد”. الا أنه رفع مطالب شبيهة بتلك التي يريدها المحتجون، مطالباً “برد سريع على مطالب الثورة”.
بدورها، دانت جماعة “الاخوان المسلمين” أي جهد للايقاع بين الشعب والجيش، واصفة اياهما بأنهما “يد واحدة”، الا أنها لفتت الى أن ثمة مطالب كثيرة للشعب لم تلب بعد.
 
جنازات درعا مواجهات والمعلم يحمّل “المخربين” المسؤولية
 
تحولت جنازات الضحايا التي سقطت في المواجهات التي شهدتها سوريا اول من امس تظاهرات احتجاج صاخبة ومواجهات مع قوات الامن، وخصوصا في مدينة درعا التي تحولت مركزا رئيسيا للحركة المناهضة للنظام. في حين حمّل وزير الخارجية السوري وليد المعلم “المخربين” مسؤولية المواجهات التي حصلت الجمعة.
 وأفاد ناشطون ان نحو 50 الف شخص شاركوا امس في تشييع  10 جثامين من جامع العمري في درعا الى المقبرة و”هم يهتفون بشعارات مناهضة للنظام وضد الفساد”.  وقال احدهم مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن المشيعين “قاموا بعد الانتهاء من مراسم الدفن بالتظاهر، في حين اعتصم قسم منهم عند جامع العمري حيث اقاموا دارا لتقديم واجب العزاء”. 
واكد ان قوى الامن اطلقت النار لتفريق المشيعين.  واوضح “ان بلدة ابطع (ريف درعا) شيعت قتيلين”، لافتا الى “عدم تدخل قوات الامن”. واشار الى “اطلاق للنار على متظاهرين كانوا يركبون دراجات نارية في حي الجمرك في درعا مما ادى الى اصابات طفيفة”، من غير ان يشير الى مصدر اطلاق النار. وأضاف ان “كل السكان يعرفون بعضهم”، وان درعا “مدينة صغيرة”، نافيا بذلك وجود “مندسين” كما تقول اجهزة الاعلام الرسمية.
  واغلقت المحال التجارية في كل ارجاء هذه المدينة ذات الطابع الزراعي، وخلت طرقاتها من المارة. 
 وفي اللاذقية، فرقت الشرطة تظاهرة في وقت متأخر من ليل الجمعة في منطقة الصليبة، وسمع دوي طلقات نارية من دون الابلاغ عن ضحايا. ورأى شاهد شاحنات مياه تزيل الدماء من الشوارع قرب المدرسة التخصصية في حي الصليبة.
  المعلم
 من جهته، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم لدى لقائه سفراء الدول المعتمدين في دمشق، ان الحوادث التي قام بها “المخربون” في درعا، امر “لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الاجراءات” الكفيلة بحفظ الامن. وشدد على “ان سوريا تحترم حق التظاهر السلمي”، مؤكدا “مشروعية المطالب الشعبية وما سبق ان اعلنته سوريا من انها تعمل للاستجابة لها وفق برنامج  يشمل الاصلاحات الاقتصادية والسياسية واصلاح القضاء ومحاربة الفساد”. 
   الداخلية  
 وأكدت وزارة الداخلية السورية أنه لم يعد هناك مجال للتهاون أو التسامح لتطبيق القانون والحفاظ على الأمن، وانها لن تسمح بالخلط المتعمد بين التظاهر السلمي وبين التخريب. وقالت في بيان:” لم يعد هناك مجال للتهاون أو التسامح لتطبيق القانون والحفاظ على أمن الوطن والمواطن وحماية النظام العام تحت ذريعة التظاهر والذي مازلنا نعتبره حالة صحية، ولكننا لن نسمح بالخلط المتعمد بين التظاهر السلمي وبين التخريب وزرع الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية الراسخة وضرب مرتكزات السياسة السورية القائمة على أساس الدفاع عن ثوابت الأمة ومصالح الشعب”. واضافت: “إن السلطات السورية، حفاظا على أمن الوطن والمواطنين وعلى المؤسسات الحكومية والخدمية، ستعمل على التصدي لهؤلاء ومن يقف خلفهم وفق أحكام القانون الذي يحدد حالات استخدام السلاح”.
   
 37 قتيلاً
 وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان عمار قربي في اتصال هاتفي من القاهرة، إن “37 شخصا قتلوا الجمعة في سوريا خلال تظاهرات احتجاجية، منهم 30 قتيلا في درعا وثلاثة في حمص وقتيل في دوما وثلاثة  في حرستا (ريف دمشق)”.
 وتعليقا على بيان وزارة الداخلية، رأى قربي “ان بيان الداخلية لا يبشر بالخير وان لغة التهديد بثت تخوفات لدى سكان درعا… هناك تخوف من رد فعل السلطات على المشاعر الجياشة التي قد يثيرها التشييع وأن تنحو الامور الى مجزرة”. واضاف:”ان من يعرف سوريا يعرف جيدا ان لا وجود لجماعات مسلحة ولا يوجد فلتان امني، فالبلاد محكمة الامساك منذ 50 عاما ومحكومة بحال الطوارئ”.
 إقالة المسالمة
 واقالت السلطات السورية رئيسة تحرير صحيفة “تشرين” الحكومية سميرة المسالمة من منصبها على خلفية لقاء اجرته مع قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية.
 واكدت مسالمة نبأ الاقالة وقالت: “تبلغت من احد قادة الامن قرار اقالتي” موضحة ان قرار الاقالة تم “على خلفية لقائي مع قناة الجزيرة” حول الاحداث التي جرت في درعا الجمعة.
 وكانت المسالمة قالت في تصريحها الجمعة لقناة “الجزيرة” ان “خرقا للتعليمات قد حصل عندما حدث اطلاق للنار”، مضيفة: “ان كان اطلاق النار قد بدأ من الجهات الامنية فعلينا فعلا ان نحاسب هذه الجهات ونبحث عن الاسباب التي جعلت هذه الجهات تخالف”، لافتة الى وجود “تعليمات رئاسية بعدم اطلاق النار”. و”إن كان هناك طرف ثالث، وانا اعتقد بطرف ثالث، فعلى الجهات الامنية ان تقدمه الى الناس، هذه ارواح شعب ولا يمكن التسامح فيها”.
 شيخ البكارة
 وشن أحد ابرز شيوخ القبائل في سوريا نواف البشير هجوما لاذعا على نظام الرئيس بشار الاسد، داعيا اياه الى اطلاق حوار وطني مع المحتجين المطالبين باطلاق الحريات بدلا من “الايغال في اراقة دماء الشعب السوري”. وقال البشير، شيخ قبيلة البكارة، وأحد ابرز وجوه “اعلان دمشق” المعارض: “ارى أنه ما زال هناك امل اللحظة الاخيرة قبل ان يوغل النظام في اراقة دماء الشعب السوري”. واضاف متحدثا عبر الهاتف من مسقطه دير الزور: “على النظام السوري ان يطلق حوارا وطنيا بين السلطة والشعب وعلى راسه شباب الثورة، ضمن جدول اعمال وزمن محدد”.
   
علماء دين  
 ووجّه علماء دين في محافظة حمص رسالة مفتوحة الى الرئيس السوري تليت في خطبة الجمعة بجميع مساجد حمص وعرضوا فيها مطالب لتجنيب البلاد كل مكروه.
 وقال علماء حمص في بيانهم الذي وقعه 24 عالم دين، إن “علماء محافظة حمص يرسلون رسالتهم انطلاقاً من احساسهم بالمسؤولية الشرعية والاخلاقية الملقاة على عاتقهم في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها سوريا وتلبية لرغبة المواطنين المشروعة وحرصاً على وحدة الامة”.
 
  أوباما  
 وانتقد الرئيس الاميركي باراك اوباما بشدة سوريا  في شأن اعمال العنف. وقال في بيان: “ادين بقوة العنف البغيض الذي ارتكبته الحكومة السورية (اول من امس)  وخلال الاسابيع القليلة الماضية ضد محتجين سلميين. وادين ايضا اي استخدام للعنف من المحتجين”. واضاف: “ادعو السلطات السورية الى الامتناع عن اي استخدام آخر للعنف ضد المحتجين السلميين. وعلاوة على ذلك لابد من وقف ما تحدثت عنه الانباء من اعتقالات تعسفية واحتجاز وتعذيب السجناء، ولا بد من السماح بتدفق المعلومات بشكل حر حتى يمكن ان يكون هناك تحقق مستقل من الاحداث على الارض”.
  آشتون
ودعت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كاثرين آشتون سوريا الى وقف اعمال العنف ضد المتظاهرين والشروع في اصلاحات “الآن”. وقالت في بيان: “أندد بشدة بالعنف وسقوط القتلى في سوريا خلال تظاهرات مطالبة بالحرية والديموقراطية”، داعية السلطات السورية “بحزم الى وضع حد للعنف فورا”، ومشددة على “مسؤولية الدولة في حماية جميع مواطنيها واحترام التظاهرات السلمية وحرية التعبير”.

 

خفايا النهار

اسرار الآلهة
أطلق مسؤول غير مدني على حوادث سجن رومية وما رافقها من تظاهرات وقطع طرق عبارة “ثورة السجون”، معتبراً أن وراءها من يقود الناس ويلقنها الشعارات المرفوعة

من المسوؤل
نبّه سفير دولة كبرى الى خطورة تحوّل المواقف الحادة من إيران تأييداً وانتقاداً، توترات لا تتحملها البلاد

لماذا
توقفت جهات سياسية عند الصراع القائم بين ركنين مارونيين على التشكيلة الحكومية ورأت فيه إضعافاً لمكانة الطائفة

Previous Story

القضية فيها وما فيها

Next Story

عناوين صحيفة الديار

Latest from Blog