///

دمار وخراب – الكاتبة ألين جان أبي خليل

134 views
7 mins read

تَبْدَأ هِوايَة وَتَحْتَل الصَدارَة فِي اهْتِمامات الناس… تَنْتَقِل بَيَّنَ الأَيادِي، وَتُلْزَم عَلِى تَرَّكَ كافَّة المَشاعِر خارِجَ نِطاقها… تُفْقَد الٱِنْضِباط وتصتحب الكُحُول أَيْنَما رَسَت حَتَّى حُدُود الإِدْمان

فَهِيَ تارَةً لِلمُتْعَة وَالرِبْح وَطَوْراً لِلخَسارَة، تسَّرِق أَمْوال الفَقِير وَالغَنِيّ، وَلا تُبالِي… وَهِيَ خَراب لِلعائِلات حَيْثُ أَوِدتِ بِالكَثِير مِن أَرْبابها إِلَى السُجُون، مِن بعْد رَهْن العَقارات وَالأَمْلاك وَحَتَّى أَصْغُر الأَشْياء

أَفْقَدت العَلاقَة مَعَ الأَبْناء وَزادَت مِن خَسارتهُم خَسارَة… فَهُم لا يعْلَمُونَ بِما هُوَ حاصِل حَوْلِهِم مِن مَصائِب وأفات، وَلا يعْلَمُونَ ما سَيَحْصُل بِعائِلاتهُم مِن أَوْزار وَضَلال

وَمِما لا شكّ فِيهِ أَنَّ قَلبُهم يَتَسَمَّر أَمام إِغْرائها… وَهُمّ مُصِرُّونَ عَلِى المُتابَعَة، طامعين بِالرِبْح رَغْم الخَسارَة، غَيَّرَ مُبَالِيْنَ، فَيَقَلُبونَ لِيُلْهِم نَهاراً وَنَهارهُم لِيل

خِتاماً، أَسْئِلَة تُسْأَل، هَل مِن المَسْمُوح مُقايَضَة عائِلَة بِلُعْبَة وَرَق؟ وَعَلَى مَن تَقَع المَسْؤُولِيَّة؟

Previous Story

بين حانا ومانا… قد تضيعُ الأوطانَ! – العميد الركن صلاح جانبين

Next Story

ذكريات في ذهنه – نسرين عبيد

Latest from Blog