///

القدر – فادي المحيرصي

32 views
4 mins read

لَمْ أدرِ كم من الوقت مضى وأنا برفقة المطر كما عاشقان، هاربان من مرارة القدر..
حاولتُ أن أحرَّر روحي بعيداً عنها بطلب منها، فرأيت أن قضمة من الوجع تغص بي وبها، كما العين اليقظة تعاتبنا على ما اقترفناه بحق الآخرين.

في ضميري حكاية كانت تقصُّها علي في كل مرة تعود إلي برغبة جامحة بداعي الحب أو لأي سبب تراه؛

تقول بها حسبُنا أن ننظر إلى ندوبنا، لتظهر علامات غائرة كما تربة وطن حانية سقيناها بدم..

هذا الأحد، أنا والمطر تحت مظلة الروح، أعيد قراءة سفر التكوين والوصايا، أتلو في قلبي سورة ”الرحمن” أرنو بطرف عيني إلى أطفالها قبل أطفالي ولا أعرف لهم مكان غير حضنها..

وأصدقاء اِنتميت اليهم بصدق الكلمات، قطة وددت إقتنائها، احتضنتها منها، يلفني السكون حتى البكاء

لكن لا يأس من رحمة الرحمن، فإن كان يرى لنا، فهو القدر، وإن كان يرى لنا.. فهي مشيئته!. وأكتفي..

Previous Story

مهمة صعبة – بقلم المحامي وليد بشير عيتاني

Next Story

الصحافة اللبنانية.. تاريخ طويل وحاضر صعب

Latest from Blog