////

بيان المكتب الإعلامي لرجل الأعمال عمر شبيب يستنكر فيه الإعتداء على الطبيب لؤي شبلي

24 views
14 mins read

رادار نيوز – ان رجل الأعمال عمر شبيب المواطن الأميركي والمقيم في بلاد مشعل الحرية، واللبناني الأصل والجذور، من بلدة بخعون من قضاء الضنية في محافظة الشمال. الذي يفخر بأهله وابناء منطقته الذين أعطوا الجيش اللبناني الجرحى والشهداء وخدموا الإنسانية دون تفرقة أو تمييز.

شبيب الذي حملته أمانة الرسالة التي يؤمن بها، إلى التعريف بأبعاد المشكلة التي تواجه المواطن بأمواج التيارات الفكرية المتضاربة التي تحمل في طياتها رغبة الهيمنة السياسية والإقتصادية.

فاستنكر شبيب الإعتداء الذي حصل على الطبيب لؤي شبلي في مستشفى دار الشفاء في طرابلس أثناء قيامه بواجبه الطبي بمعاينة مصاب بطلق ناري. وعندما أراد عناصر من الجيش التحقيق معه وهو في حالة كانت حرجة جداً. رفض الطبيب ذلك، فتهجّموا عليه هؤلاء العناصر المتواجدة في المستشفى واعتدى أحدهم عليه بالضرب.

السؤال الذي يسأل؟ الا يجب التعاطي مع المواطن بتجرد كامل من الإعتبارات الذاتية والإنتماء، وحتى لو أن هذا الطبيب جعل هؤلاء العناصر تضطرب وتنزعج وتثار أعصابهم…

ألا يجب أن يراهن المواطن على هؤلاء العناصر الذين هم بنظره يقاومون كل التحديات والمغريات، وهم المثل والمثال في خدمة المواطن.

كما هو معروف أن الضمير الوطني يبدأ من الجيش للحفاظ على الوطن والمواطن. فمن وراء هذه الحادثة علينا أن نعمل جميعاً على تغيير الذهنيات، لأن الشر ليس في مطلوب ما أو غير ذلك، بل يسكن في داخل كل إنسان مليء بالفوضى والعنف، والجهل والإهمال.

وأيضاً نسأل كم يجب علينا أن نخوض من معارك ونأخذ من التزامات لينبثق ضمير الوطن.

يقول شبيب أننا نحتاج إلى الحلم لنكافح الكابوس الذي يفاجئنا به المستقبل، نحتاج إلى الحلم للإطاحة باالعقبات التي تعترض طريق المواطن.

لا شك أنها ستحلّ على المعنيين لعنة أولادهم وأحفادهم بسبب أنانيتهم التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، وإلى قلة إدراكهم أيضاً.

وأضاف، ماذا بعد الآن، وببساطة دعوا أهلنا يعيشون! فليعذرنا المثاليون! أولادنا يريدون إكمال علمهم، وأهلنا يريدون الحفاظ على حياتهم ووظائف ابنائهم، فعلى الجميع العمل على تضميد جراح بلادنا التي ما أن تنهض من هزّة حتى تسقط من جديد. لأجل ماذا ومن أجل من؟ لا شك، تنقضي الحكومات والتعليمات ويبقى الشعب.

وفي الختام يقول شبيب، في زمن تراجع المسؤولية، لا نخاف على حرياتنا طالما نحن حراسها، ولا نخاف على قيمنا طالما أننا ضمانتها، ولا خوف على كرامتنا، ولا خوف على العدالة ولا تحتاج الحقيقة لأحد كي تنتصر.

اعتمد عمر شبيب جبران خليل جبران القائل: (لا تسألوا ماذا قدم لكم وطنكم بل اسألوا ماذا قدمتم انتم لوطنكم).

Previous Story

ملف التلاعب بالليرة تابع: استئناف قرار تخلية سبيل حمدان واستمرار ملاحقة الصرّافين

Next Story

بحسب وجهة نظر من؟ – كريستيان بلّان الخاروف

Latest from Blog