//

الكمائن والرد المتوقع – العميد الركن. م . بهاء حسن حلال

191 views
87 mins read

رادار نيوز – يمر لبنان في هذه الايام في ظروفٍ صعبةٍ وسيئةٍ جدا، فبعد حروب العدو الاسرائيلي المدمرة واخرها عام 2006 وما خلفته من دمارٍ وشهداء، والتي اسفرت رغم ذلك عن انهزام الالة العدوة الاسرائيلية فيها واندحار العدو عن ارضنا، وبالتالي التزامه بقرار اممي: رقمه 1701 لتعليق الاعمال الحربية وبعد حروبٍ غربية من الجيل الخامس فيها ما لذ وطاب من عقوبات اقتصادية وعمليات خنقٍ على نسقٍ بطيء، وبث روح الانهزام في شرايين المجتمع اللبناني بعدما بثت منذ ٣٠ عاما روح الفساد والكراهية والانقسام والتخريب، وبعد انتفاضة انتفضت على نفسها وقضت على ثورتها عام 2019, وبعد جولات من التجسس واكتشاف العملاء و انفجار مرفأ بيروت، ها نحنُ وفي هذا الوطن لبنان:
نعاني من انحدارّ كبير في كل الشوؤن السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية وحتى
الصحية منها، نعاني ايضا بالمقابل من غيابِ مشروع وطني للبنان الصيغة والمشروع والوطن المدني يتفق عليه اصحاب القدرة على القرار.

– ان ازمات لبنان هي ازمات مستعصية وهي نتيجةٌ لتخالط عواملٍ مركبة ومُسَلطة علينا من الخارج ومقولبة بقالبٍ لبناني داخلي لتصنع أتون الحروب والصراعات المسلحة احيانا والتسويات السياسية المجتزأة احيانا اخرى، ويخطئ من يظن ان الازمات في وطننا لبنان تنتهي باتفاق اللبنانيبن فيما بينهم فقط (هذا اذا اتفقوا) ويخطئ من يظن اليوم ان المستقبل اللبناني ممكن ان يتحقق بارادةٍ لبنانيةٍ.

الكمائن المتلاحقة
بعد مشكلة *قرية شويا* ذات الطابع الدرزي، والتي تمثلت باشكال بين احدى الاليات المسلحة للمقاومة (والتي كانت تمارس حقها الشرعي في الدفاعوعن الارض ضد الاعتداءات الاسرائيلية حينها على الارض) وبعض المواطنين الدروز الءين اعترضوا طريقها، وقد كان هذا الحادث بمثابة الكمين الاول للوطن حيث ولاول مرة تشهد اعتراضا كهذا، فاستوعب الوطن الكمين
وكأنه قد ترك ندبةٌ على جسد لبنان الهزيل، وبعد فترة قصيرة اكمل هذا المسلسل ونُصب للوطن كمين ثانٍ في منطقة خلدة ذات الطابع الطائفي المختلط من خلال بعض العشائر العربية لاظهار ان الاشكال مع المسلمين السنة، عبر تصفية حساب ثأري بينهم وبين احد المواطنين المنتمين الى حزب الله في المنطقة على خلفية ثأرية عمرها عامٌ واحد حيثُ وعند تشييعه بعد اغتياله من قبل مسلحي العشائر المذكورة، امطر المسلحين موكب تشييعه بوابلٍ من الرصاص فسقط من سقط شهيدا وجُرحَ من جُرح.
واستوعب الوطن هذه الدماء وتركت هذه الحادثة ندبةٌ اخرى في جسد الوطن المثقل بالجراح .
وتتالت المحاولات الهادفة الى اسقاط الوطن، عبر كمائنٍ متتالية ووصلنا الى كمينٍ اخر على خلفية اعتراضاتٍ للكتلة الشيعية الوزارية على اداء القضاء في ملف انفجار المرفأ حيث اِستُهدفت مظاهرةٌ سلمية في منطقة الطيونة باطلاق النار من مبانٍ محيطة بالطيونة، مما ادى الى مجزرة حقيقية ادت الى استشهاد عدد لا يستهان به من المواطنين، ناهيك عن امرأة سقطتْ شهيدةً بين اولادها وفي منزلها، مما ادى الى اشتباكات مسلحة بين الاطراف المتصارعة مما ادى الى انقسام مسيحي أسلامي حولةالموضوع، ما اعادنا بالذاكرة لذكريات الحرب الاهلية وكان كمين الطيونة الكمين الثالث، والندبةُ الاكبر على جسد الوطن، وتدخل عندها الجيش وعالج التداعيات وما زالت جروح الكمائن الثلاثة تنزف رغم كل المعالجات، مما ادى الى تداخل السياسة والدين والطائفية والمذهبية فتتالت المفاعيل القانونية والحزبية المناطقية الطائفية، واستمرت الازمات هذه تتراكم الى ان أدت الى كمائنٍ من نوع اخر ادت الى شحن النفوس، وضرب النصوص، وعلى هذا الوقع عملت المطابخ الاقليمية والدولية من اجل تظهير تصريح صحافي سابق لاحد الوزراء اللبنانيين *السيد جورج قرداحي*، تناول فيه الحرب على اليمن وتداعياتها فطلبت المملكة العربية السعودية من لبنان وبعض الدول العربية الخليجية اقالة الوزير اعتراضا على موقفه وسحبت تمثيلها الدبلوماسي فتعطل القطار الحكومي وتعرقلت الحياة السياسية عن بكرة ابيها وانقسمت الساحة اللبنانية بين مؤيد ومعارض، مما ادى الى استقالة الوزير، واعتذاره ومن ثم كان هذا الكمين الرابع.
وما هي الا اسابيع، ومع استمرار مراوحة:
– الوضع الدولي بين روسيا واميركا على ازمة اوكرانيا،

– المحادثات بين ايران واميركا على الاتفاق النووي الايراني.
– العربدة الاسرائيلية في الاجواء اللبنانية والسورية والاعتداءات المتكررة دون حسيب دولي او رقيب.
– الحرب السعودية اليمنية وتداعياتها الدولية والاقليمية والعربية.
حتى فجأة ظهرت ورقة افكار خليجية لم يُفهم توقيتها وكنهها ومصدرها الحقيقي، فهي ورقة تحددت فيها شروط على لبنان اكبر من حجمه، واضخم من امكانياته كما لو انها طرحت لكي تلقى حل.
حيث تبين فيما بعد ان هذه البنود المذكورة في الورقة الخليجية هي ذو وجه اقليمي وعمق استراتيجي ضارب في عمق المحيطات الدولية والسدود والمضائق في العالم مما ادى وسيؤدي في اقل تعديل: الى نزاعاتٍ سياسية في لبنان وانقسامات حادة خاصة اننا ابان التحضير للانتخابات النيابية والرئاسية القادمة وهذا ما جعل الرد اللبناني سريعا مما اشر الى ارتباط هذه البنود بالوضع الاقليمي المتأزم حول لبنان وخاصة بوجود المرض العضال اسرائيل، واعتقد ان الورقة الخليجية هي الكمين الخامس.

المسار المرسوم للكمين القادم
بعد استلام المعنيين في مجلس التعاون الخليحي الرد اللبناني على ورقة الشروط، وبعد التدقيق والتمحيص والتحليل نصل الى بعض الاستنتاجات:

– اولا يعتقد ان هناك قرارا بمواجهة حزب الله، وتحويل لبنان الى ساحة رئسية لهذا الصراع.
يعتقد ان السعودية اتخذت القرار المر وهي ذاهبة كما هو ظاهر نحو معركة شرسة مع حزب الله لم تشهد لها ساحاتنا مثيلا لها من قبل، فإذا كانت الحرب بين إيران والسعودية عسكرية على أرض اليمن، فمن الان وصاعدا فالساحة اللبنانية دخلت رسميا في صلب هذا الصراع، وربما الرئيس الحريري وحده من قرأ سؤ الطالع، وادرك ما هو قادم، فتنحى جانبا.
وبذلك يكون قد فتح الابواب اَمام السعوديه لاعادة تشكيل المشهد السياسي الاسلامي السني بما يتوافق مع المشهد الإقليمي فهذا المشهد لا يمكن فك شيفرته بعيدا عن حديث الملك سلمان والذي وصف فيه حزب الله بصفة الإرهاب ولأول مرة .
وللتأكيد نستشهد بتصريحٍ لافت ايضا ل (الممثل عن قوات التحالف) العميد تركي المالكي والذي تحدث عن انتشار حزب الله ونفوذه في لبنان، وبالتالي هذا (نذر لاحداث كبرى) وقرار بمواجهة حزب الله من قبل قوات التحالف في كل الساحات،
ولبنان حتما سيكون ساحة رئيسية في هذه المعركة، وقد أكدت المعلومات المتوافرة ان قراءة الحريري لهذا المتحول في الإقليم وفي عواصم القرار افضت الى اخذه قرارا غير مقتنع بهوهووتعليق العمل السياسي في لبنان لان القرار بمواجهة حزب الله قد اتخذ ولكن لا ندعي ما هي نوعية المواجهة، وبالتالي ربما فضل الحريري ان يبتعد عن هذا الصراع وتشعباته.

– كثيرون لم يقرأو بين سطور بنود الورقة الخارجية التي وضعتْ لبنان أمام مفترق طرق خطير كلاهما متفجر ور فضها سيضعنا في مواجهة كبرى مع هذه الدول وربما مع عقوبات من مجلس التعاون الخليجي، واحتمالا ايضا مع الجامعة العربية و يترافق معها انقسام سياسي لبناني حاد بما يؤدي بالوضع إلى اختمال وقوع اغتيالات وتصفيات حساب.

ولان الزمن بالزمن يُذكر، فهاذا الوضع يعيدنا الى مرحلة استصدار القرار ١٩٥٩ ففي تلك الفترة حدثت محاولة لاغتيال النائب مروان حمادة. من ثم اغتيل الشهيد رفيق الحريري، وانسحب السوريون من لبنان وكرت مسبحة الاغتيالات.
اما الان فنحن نشهد حديثا لبنانيا وتصريحاتٍ صحافية لتشكيل جبهة لبنانية لمواجهة حزب الله والتحريض عليه وعلى ما سمي بالنفوذ الايراني في لبنان

– الحديث الإقليمي الخليجي المستجد عن ضرورة تطبيق القرار ١٩٥٩، ونزع سلاح حزب الله هو كلام مستجد، فنحن نخشى ان نعود الى مرحلة الاغتيالات وتصفيات الحسابات الاقليمية والدولية على أرض لبنان ومن ثم نستنتج إن القادم من الايام والاشهر سيحفل بمرحلة أمنية دقيقة وخطيرة، و هنا يمكن القول ان الحريري عندما اطلع على المستور خرج مرغَما مختنقا بدموعه، لكن السؤال خرج لمصلحة من ؟ من سيكون رجل السعودية في لبنان؟ من الذي سيخوض غمار المعر كة المقبلة.
فالسعودية في هذا الاثناء تبحث عن الشخص المطلوب وعن من يقود المواجهة على رأس جبهة تكون ضد حزب الله، في لبنان ولكن كما هو واضح ومن َمصادر َمختلفة ان المملكة لم تجر إلى الآن اي اتصال مع اي أحد من أجل ذلك او مع أي من ألاطراف السياسية داخل ألمكون السني، وربما نشهد في المرحلة المقبلة وخلال الفترة الفاصلة عن الانتخابات حراكاً سعوديا لتظهير ألمشهد واناطة اللثام عن الجبهة الموعودة قبل أن تقفل وزارة الداخلية اللبنانية الباب أمام الترشيحات للانتخابات النيابية.
– فإذاً حراكٌ سعودي منتظر في القادم من الاشهر باتجاه لبنان تحضيرا للانتخابات، فإذا لم نجد اقبالا سعوديا على لبنان في هذه المرحلة فقد يعني هذا احد امرين:
*_١_* ألغت السعودية من حساباتها الساحة اللبنانية
*_٢_* او ان الانتخابات النيابية لن تجري في موعدها فلننتظر ونرى فالسؤال هنا هل ستجري هذه الانتخابات ؟
وهل يستطيع لبنان الوقوف بوجه كل هذه الضغوطات؟
وهذه الاسئلة ستبقى اسئلة حتى نستطلع الاجواء الدولية المواكبة لهذه المرحلة والتي حكمت بكل بحدوث كل هذه الكمائن فما هو المخطط؟، واين هي المطابخ التي خططت؟

فعلى وقع تساقط شبكات التجسس التابعة للعدو الاسرائيلي، وارتدادات انتفاضة عام 2019 وانهيار الوضع الاقتصادي اللبناني ماليا واقتصاديا، وحتى مجتمعياً، مما ادى الى تشتت هذا المجتمع وتفتت اساساته وقيام ما تبقى من دولة بمحاولات لانقاذ ما يمكن انقاذه، ولكن من المتوقع ان لا تجدي نفعا، على المدى القريب.
في مقابل تعنتٍ دولي بالضغط على لبنان للقبول بشروط العدو الاسرائيلي بموضوع الترسيم في الحدود البحرية مما قد يؤدي الى ضياع ثرواتنا من غاز ونفط موعود..

الاجواء الدولية للكمين القادم
منذ عزوف الرئيس سعد الحريري عن متابعة الحياة السياسية واعلانه تعليق العمل السياسي شخصيا ولتياره الازرق في لبنان وخاصة خلال الانتخابات النيابية القادمة، مما خلق حالة من التململ في داخل المكون الاسلامي الاساسي والكبير والذي تعود ان يكون في مقدمة الدفاع عن لبنان ضد العدو الاسرائيلي مما جعل تيار المستقبل تحديدا على مفترق طرق يحتار في فك رموز الخطر الداهم مع توقيت اعلان شقيق الرئيس الحريري *بهاء* الغائب منذ ١٧ عاما عن الساحة السياسية والاجتماعية وحتى العائلية، استعداده لاستلام مهمة قيامة الطائفة السنية لاستكمال مشروع الرئيس الشهيد، كما ادعى، فدأبتْ منذ ذلك الحين بعض الاطراف اللبنانية مدعومة من اطراف خارجية ومن اِعلام موجه، يستنفر مجتمع تيار المستقبل من قبل مكون القوات اللبنانية ، وتعمل القوات على انشاء جبهة
واحدة مع بهاء الحريري ،ومع كل صادق وسيادي ومع تيار الطائفة السنية لتكوين جبهة مضادة لمحور حزب الله كما ذكر وصرح شارل جبور المسؤول الاعلامي للقوات والذي اردف قائلا : *ان عقيدة حزب الله تجليطة*
مع الاشارة الى ان الاصوات العالية من داخل حنايا تيار المستقبل تؤشر الى عدم موافقتها على تعليق الرئيس الحريري للعمل السياسي وعلى امكانية حلول بهاء مكانه، وعلى عملية الالتفاف التي تمارسها القوات على هذه الجماهير الصادقة التي مشت في جنازة الشهيد رفيق الحريري.
– وفي نفس السياق نرى ان كل ما نشهده وما اوردناه اعلاه ما هو الا صدى لكمين سادس يُحضر حيث يطالعنا مستشار الامن القوميوالاميركي وليد فارس اللبناني الاصل والاميركي الجنسية، والقواتي الهوى والانتماء بتصريح يكشف فيه: كباحثٍ سياسي على حسب زعمه فهو يقول ان المجتمع الدولي وحين يتحدث اليوم عن الاستقرار في لبنان يعني ذلك انه يريد الحفاظ على ال“ستاتيسكو” اي على ما هو الوضع قائم عليه اليوم في لبنان”.
واشار علنا الى ان الـ”ستاتيكو” الحالي يقوم على سيطرة حزب الله على غالبية المناطق ولكنه بعد 17 تشرين 2019 فقد هذه السلطة واصبح الستاتيكو هشّاً وحزب الله امام حلٍ من اثنين:
– اما الصدام.
– او الامتثال للـ1559 وفق مشروع مرحلي لتنفيذ القرار وهو يشمل منطقة خالية من الميليشيات من بيروت حتى عكار”.
وهنا يأخذنا المشهد الى ايام الانتفاضة وقطع الطرقات حيث ان عناصر للقوات اللبنانية قطعت نفق نهر الكلب باحجار الخفان عبر بناء حائط منها في منتصف النفق، وهل كانت هذه الحركة منهم بقصد القيام بمناورة على قياس هذا الطرح؟
وما علاقة هذا الطرح بالبند الوارد في الورقة الخليحية والمتعلق بالقرار 1959.
وهنا يكمن الكمين السادس.

وشدد فارس على ان “على حزب الله ان يقبل ان يكون هناك مناطق في لبنان خالية من الميليشيات اذ ان الصدام غير مطلوب”
وهنا يستنتج فارس (اسقاطا على بنود الورقة الخليجية وحسب رأيي ان الصدام غير مطلوب فيجب على حزب الله حسب زعمه التجاوب مع طلبات الغرب والعرب والا ..)
وهنا استدرك واضاف فارس “بتقديرنا ان ايران وحزب الله يعتبران ان هناك وقتا ضائعا حتى الانتخابات الاميركية ولن يقدّما تنازلات كبرى”.
(وسؤالنا هنا ما هي العلاقة ما ببن ما يصرح به وبين بنود الورقة الخليجية، ووبين تصريحه وبين المحادثات النووية الاميركية – الايرانية، وبما سيحدث في اوكرانيا ، وبالحرب السعودية – اليمنية،

ويعود فارس في النهاية ليتابع ويقول“ان الخلاص الاقتصادي للبنان لا يمكن ان يتمّ في ظل الستاتيكو الحالي القائم”.

فيبشرنا هنا بدوام العقوبات، الكمين السادس، كمين دولي ممزوج بدمٍ أُممي..
كمائن متنقلة، استنفار دبلوماسي، وعلى وقع محادثات سورية – سعودية
ومحادثات – ايرانية سعودية
ومحادثات فيننا النووية
والحرب اليمنية – ( السعودية والامارتية)
وما سيحدث في اوكرانيا وفي تايوان ..
وبعدالانسحاب غير المخطط للاميركيين من افغانستان، وبعد انتهاء عهد العداء بين ارمينيا وتركيا.
وعلى وقع كل هذا سيكون لبنان على موعدٍ مع انتخابات يتوخى منها المحور المناوئ للمقاومة تغييرا جينيا في نتائجها حيث يعتبر انه ولو استطاع التحالف الشيعي تحقيق صفر خرق على صعيد لوائحه فمع تشتت النواب السنة ووهن الحالة العونية لصالح العائلات المسيحية ونجاح بعض من يشبهون بولا عقوبيان بأخذ بعض المقاعد النيابية مما يؤدي برأي الاميركيين ومطابخهم الاقليمية الى عدم قظرة الكتلة الشيعية على التأثير في الوضع العامزعلى انها وصفة عراقية للبنان فتصبح برأيهم هذه الكتلة تشبه كتلة نقتدى الصدر في العراق وهذا هو الكمين السابع.

واخيرا وليس اخرا فكلما اقترب موعد الانتخابات سنسمع الكثير من الاتهامات والكثير من التهديدات وسيقع الوطن بكثير من الكمائن وسنسمع كلاما اكثر استفزازاً، مقابل ذلك على المواطنين اللبنانيبن أن يتحلوا بالصبر، والوعي، والثبات على ما هم عليه، ليحافظوا على وحدة وطنهم وجيشهم الوطني بعقيدته الراسخة، أما عن المستقبل القادم فالرياح الإقليمية والدولية لا تسير كما يشتهي الاسرائيلي، بل هم سيحاولون التعويض عن خساراتهم هناك، بربح ما هنا ام هنا، لكن المعادلات هذه أكبر بكثير وموازين القوى لن تخدم اصحاب الكمائن لانها الى زوال وكل هذا عود على بدء من أجل اختصار الأحرف الأبجدية من جديد بحرفين اثنين: السين /السين ولكننا بالنتيحة واستنادا الى كل ما اوردته سنذهبةاخيرا الى مؤتمرٍ تأسيسيٍ للوطنٍ
لان الطائف طاف بقاطنيه، لكننا نأمل ان لا يحلم الحالمون الا بلبنانٍ موحد لان لبنان: *اكبر من ان يبلع*
*واصغر من ان يقسم ..*
لكن ما نقوله ان مجلس النواب في عام 2022 هو مرحى الخيل.
حمى الله لبنان من الظالمين وان لناظره قريب.

Previous Story

علي علوش رئيسا لنقابة المصورين الصحافيين في لبنان

Next Story

لن أترشّح للانتخابات النيابيّة وربما لن أدلي بصوتي جورج شلهوب يكشف لـ “الديار” عن برنامجه بعد انتخابه نقيبا

Latest from Blog