الملحقية الثقافية السعودية كرمت متفوقين واحتفلت بشفاء الملك الكلمات نوهت بإنجازاته في الشؤون الانمائية والعلم والتعليم العالي

148 views
55 mins read

أقامت الملحقية الثقافية السعودية في بيروت والبعثة الطلابية السعودية في لبنان احتفالا مساء امس في فندق “غراند حبتور” في سن الفيل، بمناسبة العيد الوطني السعودي وشفاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين بعد العملية الجراحية الناجحة التي أجريت له.

حضر الحفل وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسان دياب، العميد سامي منقارة، السفير السعودي علي عواض العسيري، وكيل وزارة التعليم السعودي لشؤون البعثات والطلاب الدكتور عبدالله الموسى، الملحق الثقافي السعودي مساعد بن احمد الجراح واعضاء السفارة وحشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية وابناء الجالية السعودية.

بداية، النشيد الوطني اللبناني ونشيد السلام الملكي السعودي، ثم القى الجراح كلمة قال فيها: “تتعدد افراحنا بتعدد مناسبات الوطن وهذه الليلة نحتفل بثلاث مناسبات هي نجاح العمليةالجراحية لوالد الجميع سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، احتفالنا بيومنا الوطني الذي تم تأخيره حتى يعود جميع الطلاب الى جامعاتهم، تكريم المتفوقين اكاديميا والمتميزين والخريجين”.

وأضاف:”إن الدعم الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني على التعليم العالي اثمر عن 32 جامعة في مملكتنا الحبيبة واكثر من 100 الف مبتعث في شتى انحاء العالم منهم 450 طالبا وطالبة يدرسون في لبنان. وهذه الليلة نسعد بتكريم هؤلاء المتفوقين والخريجين والذين عكسوا الصورة الطيبة عن الطالب السعودي”.

وتابع:”نشكركم على كل ما وجدناه من تجاوب وتعاون من وزارتكم ومن الجامعات لتيسير امور الطلاب في سبيل انجاز مهمتهم وعودتهم الى وطننا الغالي محملين بسلاح العلم آملين ان يستمر هذا التعاون ليشمل الجوانب الاكاديمية ومراكز الابحاث وتبادل اعضاء هيئة التدريس بين الجامعات السعودية واللبنانية. شكرا لحضوركم وتشريفكم هذا الحفل والشكر الخاص لابنائي وبناتي المبتعثين الذين وجدنا فيهم الجد والمثابرة والحرص وهم خير سفراء لبلادهم”.

العسيري

ثم القى السفير السعودي في لبنان كلمة قال فيها:”قبل بدء كلمتي يسعدني أن أزف اليكم خبر نجاح العملية الجراحية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وأن أطمئنكم أنه بألف خير والحمد لله. كما يسعدني أن أنقل باسمكم جميعا الى مقامه الكريم والى ابناء المملكة العربية السعودية اطيب التهاني والتمنيات لمقامه بالصحة والعافية”.

وأضاف:”يسعدني أن أرحب بكم جميعا في هذا الحفل الذي أرادت الملحقية الثقافية السعودية في لبنان اقامته للاحتفال بمناسبتين عزيزتين الاولى مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية والثانية تكريم الخريجين والمتفوقين من الطلاب السعوديين الذين يتابعون تحصيلهم العلمي في جامعات لبنان ويطيب لي أن أرفع التهنئة بالمناسبتين الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله لانه قائد مسيرتنا الوطنية وراعي التعليم والثقافة الاول في المملكة، وان اضع بين يديه نجاح طلابنا وتفوقهم دليل وفاء منهم لرعايته الكريمة وشكر بنوي يقول لقد وفرت لنا السبل والامكانات، وها نحن على قدر المسؤولية نحقق النجاح الذي اردته من اجل مستقبلنا ومستقبل بلادنا وامتنا”.

وتابع:” كما يطيب لي أن أعبر عن الثناء والتقدير للدور الذي يضطلع به معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري في دعم الطلبة السعوديين وتوجيههم والدأب على رفع مستوى التعليم في المملكة. اسمحوا لي ان اتوجه من على هذا المنبر بالشكر لمعالي الوزير الدكتور حسان دياب. لقد اغنيتم هذا الحفل بحضوركم الرسمي والاكاديمي يا صاحب المعالي فلك منا جميعا كل المحبة والشكر والتقدير. وتاليا اقدم اجمل الشكر للسادة مدراء الجامعات التي تضم طلابا وطالبات سعوديين. نشكركم على الرعاية والعناية التي تولونها لابنائنا وبناتنا وعلى ما حققوه من نجاح نتشارك الفرح به اليوم”.

وختم:”أهنئكم أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات من صميم القلب على ما حققتموه من نجاح وتفوق حتى الان وادعوكم الى بذل المزيد من الجهد والمثابرة والكد والاجتهاد لأن المستقبل علم والثروة الحقيقية علم والتطور الانساني والاجتماعي نتاج العلم. كما أوصيكم بأن تقدموا حيث تدرسون وحيث تقيمون افضل مثال عن الاخلاق والمسؤولية السيرة الحسنة وان تكونوا حيثما حللتم سفراء لبلادكم ترفعون اسمها وترفع هي هامتها بكم. وانني أود أن اغتنم هذه المناسبة لاوجه تهنئة خاصة الى بناتنا الطالبات بالمبادرة الكريمة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بإشراك المرأة السعودية في الحياة العامة عبر الدخول الى مجلس الشورى والترشح الى المجالس البلدية والتي تعتبر خطوة هامة الى الامام وبابا يفتح امام المرأة السعودية لتشارك في خدمة وطنها”.

الموسى

وألقى الموسى كلمة قال فيها:” يسرني ان اقف بين ايديكم الليلة ونحن جميعا نعيش فرحة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية واعقبها الفرحة بشفاء خادم الحرمين الشريفين من العملية الجراحية التي أجريت له حفظه الله فاسال الله الكريم ان يلبسه ثوب الصحة والعافية وان يديم عليه فضله ويبقيه قائدا لمسيرة هذا الوطن الخير”.

وأضاف:”تعيش المملكة العربية السعودية هذه الايام فرحة الاحتفال باليوم الوطني الذي يصادف الاول من الميزان لعام 1390 هجري شمسي الموافق 25/10/1432ه ، الموافق 23/9/2011م. ففي مثل هذا اليوم من عام 1351 ه 1932م، سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – على مدى اثنين وثلاثين عاما بعد استرداده لمدينة الرياض عاصمة ملك اجداده وآبائه في الخامس من شهر شوال عام 1319ه الموافق 15 يناير 1902م، وفي 17 جمادي الاولى 1351ه، صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل اجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادي الاولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932 م ،يوما لاعلان قيام المملكة العربية السعودية”.

وتابع:”واحد وثمانون عاما حافلة بالانجازات على هذه الارض الطيبة والتي وضع لبناتها الاولى الملك المؤسس وواصل ابناؤه البررة من بعده استكمال البنيان ومواصلة المسيرة. لقد تميز العهد المبارك لحكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بالاستمرار في ميادين المنافسة العالمية في جميع المجالات الصناعية والتجارية والعلمية والتعليمية.

وقال:” لقد لمس حفظه الله حاجة المناطق والمدن السعودية الى التطوير فوجه بدعمها بالميزانيات الكبيرة فتطورت المدن والمناطق مما ساعد على وقف الهجرة من المدن الصغيرة والقرى الى المدن المزدحمة. كما تميز عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بتطوير مكة المكرمة بمشاريع عملاقة منها عمارة وتوسيع الحرم الملكي الشريف والمنطقة المحيطة به وكذلك توسيع الجمرات وقطار المشاعر وتنظيم جميع المشاعر المقدسة. كذلك تميز عهد الملك المفدى بتطوير القضاء بدعمه بالكوادر العلمية في مجال تطوير النظام الاداري للمحاكم وتطوير انظمتها الكترونيا لتصبح المحاكم تدرأ بالتقنية الحديثة لتسريع معاملات المواطنين وتقليل انتظار القضايا”.

وأضاف:”في جانب العلم والتعليم فقد عرف عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – ايده الله- ثقافته الواسعة واطلاعه العميق على جوانب العقيدة وتعلقه بالعلم والمعرفة وتعمقه في الفكر ودراسة التاريخ والاستفادة من عبره وقد تجسد هذا الوعي الكبير والفهم العميق من خلال الانجازات الثقافية المتعددة التي ظهرت بتوجيه ودعم ورعاية منه – يحفظه الله – وتحولت لمنارات مضيئة في تاريخ المملكة تسهم مع جهود الاخرين في الرقي بالثقافة الانسانية وبناء الحضارة البشرية وليس ذلك غريبا على خادم الحرمين الشريفين فقد كانت تربيته في بيت والده الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه مكان العلم والفضل. ولحرصه بالعلم والتعليم فقد اولى اهمية كبرى للتعليم العام والعالي ففي مجال التعليم العام تم رصد ميزانية ضخمة لمشروع تطوير التعليم العام الذي يسعى لتطوير التعليم دون الجامعي والرقي بهذا التعليم وجذب الطلاب الى المدارس وترغيبهم في اجواء الدراسة وحرصهم على مدارسهم”.

وتابع:”في جانب التعليم العالي تم في عهده انفتاح غير مسبوق للتعليم العالي حيث تم فتح جامعة لكل منطقة بالاضافة الى الجامعة المرموقة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. وللملك عبدالله عناية خاصة ببرنامج خادم الحرمين الشريفين لابتعاث الخارجي حيث رعى حفظه الله بذرته الاولى عام 1426ه ، ليصل حتى الآن عدد المبتعثين الى اكثر من مئة وعشرين الف طالب وطالبة موزعين على اكثر من عشرين دولة عالمية واكثر من 18 ألف خريج وخريجة متقدمين بالعدد الى نسبة السكان على سكان العالم قاطبة”.
وختم: “لا يسعني في هذا المقام الا ان ارفع كل الوان الشكر للذين حملوا على عاتقهم مسؤولية البناء لوطننا الغالي فكل معاني الشكر والولاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني، والشكر موصول لمعالي وزير التعليم العالي. كما اتقدم بوافر الشكر لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان وسعادة الملحق الثقافي السعودي وكل العاملين معه بالملحقية. كما لا يفوتني شكر الجمهورية اللبنانية حكومة وشعبا على الجهود المبذولة لتذليل الصعوبات التي تواجهها الملحقية او الطلاب السعوديون، وفق الله الجميع لما فيه مصلحة هذا البلد المعطاء في ظل القيادة الحكيمة وتعاون جميع المخلصين”.

تلا ذلك عرض مصور عن المملكة العربيةالسعودية وتوزيع شهادات على الطلاب المتخرجين السعوديين من الجامعات اللبنانية وتوزيع جوائز ورقصات فولكللورية سعودية وحفل كوكتيل بالمناسبة.

Previous Story

دوري الابطال: برشلونة وميلان يغردان خارج السرب

Next Story

“تيلي لوميار” تشارك في مؤتمر حوار الأديان في قطر

Latest from Blog