بطولة ايطاليا: قمة نابولي-اودينيزي في الواجهة وقطبا ميلانو لتأكيد عودتهما

121 views
26 mins read

تتجه الانظار الاربعاء الى ملعب سان باولو الذي يحتضن مواجهة نارية بين نابولي الخامس وضيفه اودينيزي المتصدر وذلك في المرحلة التاسعة من الدوري الايطالي لكرة القدم

وكان اودينيزي استفاد الاحد على اكمل وجه من اكتفاء جوفنتوس بالتعادل مع جنوى (2-2) السبت في افتتاح المرحلة التاسعة، لينفرد بالصدارة بفوزه على ضيفه نوفار 3-0 بفضل ثنائية لنجمه انتونيو دي ناتالي الذي رفع رصيده الى 6 اهداف

ورفع اودينيزي رصيده الى 15 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن يوفنتوس وثلاث نقاط عن كالياري الذي تعادل مع نابولي 0-0 في قمة المرحلة

واستفاد لاتسيو الذي يستضيف الاربعاء كاتانيا على الملعب الاولمبي في روما، من الفرصة التي اتيحت له لكي ينقض على المركز الثاني بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي والرابع في اخر خمس مباريات وجاء على حساب مضيفه الجريح بولونيا 2-0، ليرفع بيانكوسيليستي رصيده الى 14 نقطة بفارق نقطة فقط عن اودينيزي

ويسعى اودينيزي الى المحافظة على الصدارة وسجله الخالي من الهزائم حتى الان عندما يحل ضيفا على نابولي لكن مهمة فريق المدرب فرانشيسكو غيدولين لن تكون سهلة لان مضيفه الجنوبي يبحث عن استعادة توازنه ونغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الاخيرتين ما تسبب بتراجعه الى المركز الخامس، الا انه لا يتخلف عن الصدارة سوى بفارق اربع نقاط

ويأمل نابولي ان يفك عقدته امام اودينيزي لانه خسر مبارياته الثلاث امام الاخير ولم يفز عليه منذ الثاني من كانون الثاني 2008 عندما تغلب عليه في سان باولو 3-1

ويمني جوفنتوس النفس بان تنتهي مواجهة نابولي واودينيزي بالتعادل او فوز الاول من اجل التقدم على الاخير او العودة الى الصدارة في حال فشل لاتسيو في الفوز على كاتانيا، لكن على فريق السيدة العجوز ان يتخطى الثلثاء في افتتاح المرحلة عقبة ضيفه فيورنتينا والتخلص من عقدة التعادلات التي لازمته في المرحلتين الاخيرتين وفي اربع مباريات من اصل سبع حتى الان

وعلى ملعب سان سيرو، يأمل ميلان حامل اللقب ان يواصل صحوته عندما يستضيف بارما الساعي بدوره الى تعويض خسارته في المرحلتين الاخيرتين امام نابولي واتالانتا

ويبدو ان الفريق اللومباردي استعاد شيئا من المستوى الذي خوله الظفر باللقب الموسم الماضي بعد ان حقق انتصارين على التوالي والاخير كان الأحد وباسلوب مثير جدا على مضيفه ليتشي 4-3 في مباراة تخلف في شوطها الاول بثلاثية نظيفة قبل ان ينتفض في الشوط الثاني بفضل لاعب الوسط الغاني كيفن برينس بواتنغ والمدافع الكولومبي ماريو يبيس اذ سجل الاول ثلاثية بعد دخوله خلال استراحة الشوطين، فيما كان الثاني صاحب هدف النقاط الثلاث قبل 7 دقائق على نهاية الوقت الاصلي

وعلى ستاديو اتليتي ازوري ديتاليا، يسعى انتر ميلان الى مواصلة صحوته عندما يحل ضيفا على اتالانتا

وكان نيراتزوري تغلب الاحد على ضيفه كييفو بهدف سجله الايطالي-البرازيلي تياغو موتا الذي خفف الضغط على مدربه كلاوديو رانييري الذي اصبح مهددا بان يصبح ضحية اخرى من ضحايا مالك النادي ماسيمو موراتي وذلك بعد خسارة الفريق لمباراتيه السابقتين في الدوري امام نابولي في ارضه (0-3) وكاتانيا (1-2)

وقدم موتا افضل هدية لرانييري الذي احتفل الخميس الماضي بميلاده التاسع والخمسين والاول مع نيراتزوري

وفك انتر عقدته على ملعبه حيث لم يذق طعم الفوز في اي مباراة قبل الأحد على ارضه وبين جماهيره، وكان ابرز نتائجه المخيبة في جوسيبي مياتزا خسارته امام طرابزون سبور التركي (0-1) في الجولة الاولى من مسابقة دوري ابطال اوروبا ثم السقوط المذل امام نابولي (0-3) في الدوري

وعلق رانييري على فوز الأحد، قائلا: كان من الضروري فك عقدة سان سيرو، قد يبدو هذا القول غريبا لكننا لم نتمكن حتى هذه المباراة من الفوز هنا، بل حتى من تسجيل اي هدف على ارضية ملعبنا، مضيفا: تميز الفريق بتماسك كبير وسعى الى تحقيق هذا الفوز بأي ثمن وبكل قواه. كنا نعلم ان الامور لن تكون لسهلة، لكن لحسن الحظ سارت الامور على ما يرام امام فريق عنيد يتميز بلعب جماعي وبسرعة فائقة.

وواصل: عدنا لمواكبة الركب امام فريق جيد مثل كييفو… بدأنا بجني ثمار ما زرعناه. والان علينا ان نواصل المشوار على هذا المنوال للعودة الى دائرة الصدارة. ما زلنا نعاني من بعض التراخي خلال بعض الفترات، واعتقد ان السبب يتعلق بالثقة التي توازي النتائج الايجابية. نحن بحاجة إلى سلسلة من النتائج الايجابية من اجل استعادة مكانتنا

وعلى ملعب لويجي فيراريس، يلتقي روما السادس مع مضيفه جنوى، فيما يخوض كالياري الرابع اختبارا سهلال نسبيا على ارض تشيزينا الذي ما زال يبحث عن انتصاره الاول

وفي المباريات الاخرى، يلعب الاربعاء كييفو مع بولونيا، ونوفارا مع سيينا، على ان تختتم المرحلة الخميس بلقاء باليرمو مع ليتشي

Previous Story

برشلونة ومانشستر يونايتد للتعويض في غرناطة و«ألدرشوت» اليوم

Next Story

نقد للوحة دافنتشي العشاء الأخير

Latest from Blog