الجراح من معراب: فبركة الافلام انتهى بانتهاء نظام الوصاية وعدنان عضوم.

163 views
15 mins read

الجراح من معراب: الاستمرار باعتماد أسلوب “أبو عدس وهسام هسام” وفبركة الافلام انتهى بانتهاء نظام الوصاية وعدنان عضوم

التقى رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح، في حضور منسق البقاع الغربي في “القوات” ايلي لحود. ورأى الجراح عقب اللقاء الذي دام ساعتين “أن التأخر في التشكيل يعود الى انعدام الثقة بين فرقاء 8 آذار، وكل فريق منهم لديه أجندته الخاصة به، فالعماد عون له أجندة وحزب الله له أجندة أخرى والرئيس المكلف نجيب ميقاتي له أجندته المختلفة عن الاثنين، وحزب الله يريد انتاج حكومة مواجهة تتصدى للقرارات والمحكمة الدولية ولا تلامس موضوع السلاح إلا عبر احتضانه، من هنا تكمن عقدة مسار الحكومة العتيدة”.

واعتبر أن “الراعي الاقليمي لهذه الحكومة العتيدة غير مستعد في الوقت الحالي لتشكيلها بحيث سيتضمن بيانها الوزاري تحديا للمجتمعين العربي والدولي، رغم أن حزب الله يضغط لتأليفها في ظل هذا المناخ”.

وردا على سؤال عن اتهامه من سوريا بتهريب السلاح الى اراضيها، دعا الجراح “السلطات السورية الى إرسال ملف قضائي سوري الى القضاء اللبناني على خلفية وجود اتفاقية قضائية بين البلدين، ونحن تحت سقف القانون ولكن الاستمرار باعتماد أسلوب “أبو عدس وهسام هسام” وفبركة الافلام انتهى بانتهاء نظام الوصاية وعدنان عضوم”.

وإذ أكد “إصرار تيار المستقبل على متابعة هذا الموضوع الى خواتيمه”، كشف الجراح عن رسالة سياسية واضحة “أن هناك فريقا لبنانيا متهما بالتحريض على الثورة السورية يتدخل في الشأن الداخلي السوري لتبرير تدخلهم في الشأن اللبناني، وكما يظهر، يبدو أن لديهم اعترافات واثباتات أخرى وكأننا أمام مسلسل مكسيكي طويل. لقد انتهينا من أساليب غوار الطوشي”.

وعن قراءته لتبني “حزب الله” سيناريو النظام السوري، قال: “لو أردنا العمل وفق اسلوب حزب الله نفسه لكان القضاء اللبناني تحرك بعد تصريح وزير خارجية ليبيا بوجود مقاتلين وقناصين لحزب الله هناك، وخصوصا أنه يملك إمكانات عسكرية خلافا لنا”، مذكرا “بحادثة 7 أيار حين دخلوا منزلي وأطلقوا النار على مرافقي وسرقوا سياراتي ولم يكن لدينا امكان حتى لحماية أنفسنا”.

ودعا الى “تحرك القضاء اللبناني ومجلس الأمن لتطبيق هذا الاسلوب على الجميع دون استثناء”.

ولم يستبعد الجراح أي تداعيات أمنية “نتيجة هذه الحملة التي تشن علي وعلى تيار المستقبل”، محملا المسؤولية للنظام السوري عن أي مكروه قد يتعرض له هو أم أحد قادة هذا التيار.

وعن تخوفه من اندلاع فتنة سنية-شيعية، لفت الى “أن من يقوم بفتنة هو الجهة التي تملك سلاحا وليس العزل”، متهما “الفريق الآخر بالتمهيد للفتنة يوما بعد يوم، بدءا مما حدث في 7 أيار وبرج ابي حيدر، مرورا بالانقلاب الذي حصل على الاكثرية النيابية وصولا الى تشكيل الحكومة”.

Previous Story

ارمينيا تخصص 12 مليون بيضة للفصح

Next Story

جنبلاط: أي مراهنة لبنانية على وقوع الخلل في سوريا بمثابة ضرب من الجنون

Latest from Blog