سيف الإسلام: اقرار دستور جديد في ليبيا يحد من دور والده

170 views
18 mins read

قال سيف الإسلام، نجل العقيد معمر القذافي، إن نظام والده لم يقم بأي عمل خاطئ، مشيرا إلى أنه لن يتراجع أمام الإرهاب، نافيا استهداف المدنيين في مدينة مصراتة. وأضاف سيف الإسلام، في حديث خص به صحيفة «واشنطن بوست»، أنه سيتم إقرار دستور جديد في البلاد يحد من دور والده.

وأكد وجود عناصر من تنظيم القاعدة في صفوف الثوار، لا سيما في مدينة مصراتة وغيرها من المدن التي تسيطر عليها المعارضة، معتبرا أنه على الأمم المتحدة أن تساعد ليبيا على التصدي له. ورأى سيف الإسلام أن ما يحصل هو مؤامرة دولية لزعزعة استقرار ليبيا، معتبرا أن ما يجري في مصراتة يشبه ما جرى في مخيم نهر البارد في لبنان، وأن قوات القذافي تحارب الإرهابيين ولا تقتل المدنيين.

وأعلن أن النظام الليبي لن يتراجع عن مواقفه التي يتخذها بشأن العصابات الإرهابية في بلاده، وقال: إن العالم يخوض حربا ضد ليبيا، مستندا إلى مجموعة من الشائعات والادعاءات الإعلامية.

وزاد قائلا: «نريد من الأميركيين ومن منظمة حقوق الإنسان أن يرسلوا غدا فريقا لتقصي الحقائق في ليبيا ليشاهدوا، عن قرب، حقيقة ما يجري على أرض الواقع، نحن على ثقة من أمرنا ولا نخشى المحكمة الجنائية الدولية؛ لأننا لم نرتكب أي جريمة ضد شعبنا».

ووصف سيف الإسلام معارضي والده بأنهم عصابات إرهابية يقودها تنظيم القاعدة بهدف إحداث الانقسام في الصف الليبي، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الليبي، خاصة في مدينة مصراتة، هي للقضاء على هذه العصابات وليست لقتل المدنيين كما يشاع.

وقال سيف الإسلام: «الجيش يعمل على استئصال عناصر الإرهاب من مصراتة، تماما كما فعل الجيش الروسي في العاصمة الشيشانية غروزني والجيش الأميركي في مدينة الفلوجة العراقية»، مضيفا: «لكنني لن أقبل مطلقا أن يستهدف الجيش المدنيين الأبرياء، هذا لم ولن يحدث».

وعبَّر سيف الإسلام عن صدمته من موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه ليبيا، قائلا: «لم يكن أحد في منطقة الشرق الأوسط، وفي ليبيا على وجه الخصوص، يتوقع أن يقوم الرئيس أوباما بمهاجمة ليبيا أو غيرها من الدول العربية، لقد كان موقفه هذا صادما للجميع وبخاصة والدي».

وقال سيف الإسلام: «كان الأولى بالولايات المتحدة مساعدتنا في مواجهة عناصر تنظيم القاعدة بدلا من مهاجمتنا؛ حيث نسعى للتخلص من الإرهاب والجماعات المسلحة في بنغازي ومصراتة للتفرغ بعدها للحديث عن المصالحة في مناخ ديمقراطي» وإجراء إصلاحات واسعة في ليبيا تجعل من دور والده دورا رمزيا.

وسُئل سيف الإسلام عن علاقاته مع شخصيات ليبية انشقت على نظام والده ضمنهم مصطفى عبد الجليل، وزير العدل السابق، الذي يتولى حاليا رئاسة المجلس الوطني الممثل للثوار، فقال: «لقد كانوا أصدقائي، وكنا نشرب ونأكل ونجلس ونسافر سويا.. لقد كانوا أهلي.. وحتى أكون صريحا معك، إن هذه أكبر مشكلة أواجهها في ليبيا».

وزاد قائلا: «أتلقى رسائل من متطوعين على الجبهة يقولون لي: بعد النصر لن يكون لك مكان يا سيف في ليبيا. هذا كله بسببك وبسبب هؤلاء المجرمين، لقد كان هؤلاء الخونة أصدقاءك وأنت الذي أتيت بهم إلى هنا وساعدتهم على أن يصبحوا وزراء ورجالا مهمين في ليبيا. ليس لك مكان هنا ولا لأصدقائك في المستقبل». وفيما يلي مقتطفات من الحوار

Previous Story

فلك رادار 19/4/2011

Next Story

سليمان يبحث قضية الأستونيين مع وزير خارجيتهم

Latest from Blog