بين ليلة سقوط النظام وسقوط الرئيس

108 views
12 mins read

دخل المؤلفون وصناع السينما المصريون، دوامة الأحداث السياسية والتي كان لا بد منها أن تترجم في أفلام وثائقية سينمائية، حتى يرى العالم بأسره كيف عاشت مصر الساعات الأخيرة تحت وطأة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك… وقد برز مؤخرا تسابق نحو إنهاء سيناريوهات لأفلام سينمائية تحمل عناوين متشايهة وتتمحور حول “ليلة سقوط”، ولكن أولها يركز على سقوط النظام، وثانيها يركزها على سقوط الرئيس…

هذا ما تناقلته وسائل الإعلام العربية عن إنتظار المؤلف خالد محي الدين إدارة الأفلام في الرقابة حتى تجيز له البدء بتصوير فيلم “ليلة سقوط النظام”، ومتوقع أن يكون ذلك نهاية شهر أيار-مايو القادم، في حين رشح عدد كبير من الفنانين لبطولة العمل أبرزهم خالد صالح، بشرى، بسمة، عمرو واكد، حسن حسني وغيرهم، وتدور أحداثه حول الساعات الأخيرة من حكم مبارك وخطاب تنحيه الذي ألقاه نائبه عمر سليمان.

وفي سياق منفصل، ينتظر سامي كمال الدين (أديب وصحفي)، موافقة المجلس العسكري والرقابة على المصنفات الفنية لبدء التجهيز لتصوير الفيلم المأخوذ عن كتاب طُرح في الأسواق بعنوان “ليلة سقوط الرئيس”. وفي حديث لوكالة الأنباء الألمانية، تحدث عن لقاءه بالمخرج محمود كامل والذي طلب تحويل الكتاب إلى سيناريو فيلم سينمائي، ويتناول في الحبكة القصصية الساعات الثمانية الأخيرة لمبارك في حكم مصر، وهي الساعات التي سبقت تنحيه وانتقاله إلى منتجع شرم الشيخ في 11 شباط- فبراير المنصرم. ويندرج الفيلم ضمن إطار الأفلام الوثائقية الروائية، ويقدم معلومات وحقائق وردت في الكتاب المذكور، ويسلط الضوء على من سماهم “المتحولين” الذين كانوا مع مبارك ضد الثورة ثم تحولوا مع الثورة ضده.

سيناريو واحد واقعي، بات محط أنظار عدد كبير من السينمائيين والمخرجين، إذ تسارعوا إلى حجز أماكنهم على الشاشة الكبيرة في أقرب وقت ممكن، حتى ولو عجلة الإنتاج إلى تباطؤ وركود، ولكن بصيص الأمل يبقى في ما سيقدمونه نسخة عن واقع عاشه المجتمع المصري، فتكون الأفلام تجارية مربحة من ناحية، وروائية توثيقية من ناحية أخرى… والسؤال الذي نطرحه؛ إلى من سيُجاز العرض وبدء العمل، وهل أن الإنقسام إنتقل إلى السينما حتى صارت نفس القصة تُروى من منظارين؟!

Previous Story

حالة الطقس 22/4/2011

Next Story

العثور عل جثتي امرأة وابنها في المنطقة الواقعة بين سن الفيل والنبعة

Latest from Blog

لا تصيبكم الحيرةُ فالحياة بمجملِها أصبحت مفارقات       بين التثقيف والتضليل   نشهد في