قل لا للعنف ضد المرأة في قصر الأونيسكو

46 views
39 mins read

احتضن قصر الأونيسكو في بيروت مؤتمراً يحمل عنوان (قل لا للعنف ضد المرأة) بمشاركة حشد من الفنانيين، والإعلاميين، وشخصيات ثقافية اجتماعية، وجمهور غفير لمناصرة المرأة في مواقفها  وفي وقف جميع أشكال العنف ضدها.

وقالت الاعلامية جيهان الملا عضو تجمع “قل لا للعنف ضد المرأة “

*نجدد التحية لكل الحضور مع فائق التقدير لحضوركم والذي يشكل الدعم الاكبر لكل خطوة نقوم بها باتجاه تحصيل حقوق الانسان المنسية في بلد الحريات والديموقراطية.

من المعيب ، من المخجل ، ومن المحزن في هذا القرن ان نقف على المنابر في بلد صدر الحرف وشرًع الحقوق مطالبين بحقوق باتت مجرد كلمات تتناقلها وسائل الاعلام كافة والجمعيات والمؤسسات والناشطين والمواطنين دون ان تلقى اي ردود فعلية.

واتساءل بل كلنا نتساءل ، اليس من حقنا كمواطنين ان نعيش تحت سقف دولة واشدد على كلمة دوله ، تقوم برعايتنا واحتضاننا ، اليس هذا واجبها تجاهنا ، اليس هذا واجب اي دوله تجاه مواطنيها؟؟؟؟

حقوق الانسان تنتهك كل يوم في لبنان من اقصى شماله الى اقصى جنوبه امام مرأى ومسمع الجميع من اعلى راس الهرم في دولتنا الى اخر عنصر امني  او مسؤول اجتماعي،

 اما ان الاوان ان ينظر الينا كأناس وليس كرقم في طائفة  او في دائرة انتخابية (بصوتلنا والله معو لاربع سنين)، هل حقوق الانسان اقتصرت على التعيينات الطائفية والحصص؟؟؟؟

هل من عين ترى الاطفال المشردين في العراء؟؟

هل من عين ترى مسنين يفترشون الرصيف ويلملمون بقايا الطعام من مكبات الزبالة؟؟

هل من اذن تسمع انين مرضى يطردون من المستشفيات فيحملون الى البيت جثثا هامدة؟؟

هل من قانون يحمي امرأة تنتهك كرامتها وتضرب عرض الحائط؟؟؟؟؟

هل من يد تنتزع العامل من بؤرة لعبة السياسيين والنقابات وارباب العمل ؟؟؟؟؟

هل من احد اي احد يكفل كرامة المواطن كرامة الانسان الذي يتنفس فوق تراب هذا الوطن؟؟؟؟

هل هل وهل ………الانتهاكات تعد ولا تحصى

والسؤال: من المسؤول؟؟؟؟ والاهم من سيجيب؟؟؟ وكل الاذان صماء حين تطلب الحقوق؟؟؟ وكل الاعين عمياء عند رؤية مقهور؟؟ وكل القلوب تتثلج عند رؤية مظلوم؟

باللبناني، خلاصنا بقى، زيحو عيونكن شوي عن هالكراسي، وقفو الحقن الطائفي، نزلو عالشارع عيشو للحظة معاناة هالناس الجوعانة العطشانة الطفرانة، واجبكن تشوفو واجبكن تسمعو واجبكن تشتغلو، الدولة مش مناصب ولا بادي غاردز ولا جيوب بدها تصير مليانة، الدولة هي الام والأب لكل مواطن، فهل بتقبلو هالحياة يللي عايشينها لولادكن؟؟؟

وكانت كلمة الناشطة في (تجمع قل لا للعنف ضد المرأة ) مي الشامية .

    لطالما كانت قضايا المرأة ،منذ عصور مضت  تعني المرأة وحدها،وكانت مواقف الرجال ازاءها تنقسم ما بين مستهجن من فكرة المطالبة بحقوق المرأة من حيث المبدأ ،وأنطلاقا” من الأعتقاد التقليدي بحق الرجل “والدها، اخيها، زوجها” ، بتأديبها وبين مؤيد لهذة الحقوق وبين غير مؤيد .

اطلق منذ سنة ونصف من خلال مبادرة فردية بواسطة الأعلام الأجتماعي ودورة في الأستخدام الايجابي على موقع التواصل الأجتماعي  صفحة بعنوان:

 Say No to Violence Against Women

لترسيخ مفهوم حقوق المرأة والأنسان في لبنان، عمل عليها بجهد ومثابرة الناشط الحقوقي السيد طارق ابوزينب ،وكان الهدف من هذة المبادرة الشبابية اشراك المجتمع اللبناني بكافة اطيافة واستقطاب كافة الطاقات البشرية الشبابية الأبداعية المتنوعة واصبحنا اليوم خمسة عشرا الف عضوا”، رجالا” ونساء” ،ونعمل جميعا”على مناهضة العنف الممارس ضدّ المرأة وهو إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان ،ولأن العنف مرفوض بكافة أشكالة وأنواعه وعلى كافة مستوياته، ولأن دور الدولة هو حماية كافة مواطنيها والمقيمين على ارضها من العنف ومن دون تمييز، ولأن على الدولة اللبنانية وإلتزاماً منها بالإتفاقيات الدولية عليها أن تقوم بدورها لإلغاء التمييز في قوانينها وإصدار قوانين تحمي المرأة من العنف ، وبأعطاء المرأة جميع حقوقها لأن هذا الأمر مخجل نظرا” لعدم ،

اشراك المرأة في مؤسسات صنع القرار السياسي والأقتصادي ، والأجتماعي ، من حيث يوجد نساء مؤهلات بما يكفي لملئ مقاعد وزارية ونيابية  ، في بلد يدعي الحرية والديمقراطية كما يتباهى ولا يوجد في حكومتة أي امرأة .

وايضا” اين حقوق المرأة من منظور حقوق الأنسان في أعطاء المرأة  الجنسية اللبنانية لأفراد عائلتها المقيمين على الأراضي اللبنانية .

نحن اليوم  بمناسبة انسانية وهي الأعلان العالمي لحقوق الأنسان بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة ، في ظل التغير بقطار سريع في العالم العربي .

أن حقوق المرأة في لبنان مكتوبة فقط في الدستور والقوانين ولا يوجد عمل جاد لأعطاء المرأة حقوقها ،وأصبحت المرأة اللبنانية منسية في لبنان ، فنطالب السلطات اللبنانية ونقول لها ، بأن هناك حاجة ماسة لأن تترجم السياسة الحكومية فورا” بأصلاحات قانونية ومدنية الى مساواة حقيقية وعملية من النوع الأجتماعي في جميع نواحي الحياة الكريمة ، وبشكل توفير حقوق ومكتسبات جديدة للمرأة في لبنان .

ونطالب ايضا” السلطات اللبنانية توفيرما يلي : تمكين وتعليم وتدريب للمرأة ، وأنشاء مراكز وبيوت  حاضنة للنساء المعنفات ، وايضا” مراكز لتكون مراجع قانونية ،واجتماعية ، وصحية ، لتتابع اوضاع النساء المعنفات بشكل لائق من قبل هذة الجهات اللبنانية المختصة .لتصبح المرأة المعنفة قوية ومستقلة وهي خطوة اولى هامة ، وايضا” هذا الأهتمام هو واجب من السلطات اللبنانية ، وتطبيق شرعة حقوق الأنسان .

ان ساعة العمل دقت من اجل تحقيق العدالة للمرأة ،وكسب حقوق ومكتسبات مستحقة ، فالمرأة العربية هي رمز النضال الثوري الأنساني ، وشريكة اساسية بصناعة الثورات المحقة في هذا الحراك العربي ، والأهم من ذالك على المراة اللبنانية أن تستمر في اشراك الرجل بعملية التغير الأيجابي والنهوض ، والتواصل مع العمل النسوي في لبنان و الدول العربية ، لأن عليها صناعة صحوة لبنانية عربية ستنهي الغفلة من العصور المظلمة في حالة المرأة ، وأخذ زمام المبادرة وقيادة الطريق الى الامام .

أن ربيع المرأة قد اذدهر في بعض الدول العربية ، من خلال تواجدها في الساحات والميادين وهي تهتف للحرية والديمقراطية ، وكانت المرأة  تعتقل وتضرب وتغتصب من ادوات الأنظمة البائدة  ، فيجب توضيح الهوية النضالية ، والأعتراف بنجاح النساء بعملية التغير قولا” ودورا” من قبل الحكومات الجديدة في الوطن العربي ولا يجب الوصول الى الحكم ثم التمييزوتصنيف الأنسان .

فمن هنا تحية الى كل نساء الوطن العربي الأحرار ، تحية الى كل الثوار ، تحية الى المرأة الفلسطنية التي ناضلت ومازالت تناضل ، فلا حرية مع الهيمنة على حقوق المرأة ولا حرية بعدم احترام حقوق الأنسان وتصنيفة .

ونعلن لكم اليوم اطلاق الموقع الكتروني لرصد انتهاكات حقوق المرأة والأنسان في لبنان والعالم العربي  تحت اسم،

 وليكون هذا الموقع وسيلة اعلامية متطورة للتغير الايجابي www. womenspring.com

ومنبر حر للتعبير الشبابي والرصد وتقبل الرأي والراي الأخر .

 ونعدكم  بأننا مستمرون ………………….

 عشتم

عاشت الحرية والديمقرطية

عاش لبنان

Previous Story

إحتفال ميلاديّ للمايسترو هاروت فازليان علّق الحاضرين بين الأرض والسماء

Next Story

السنة الجديدة

Latest from Blog

المير الأصيل

المير الأصيل سيماؤه في إطلالته، ولكل امرئ من اسمه نصيب”، هذا ما قاله العرب قديماً. انه