/

أقطاب روحيّون يجمعون على تميّز د. سلوى غدار يونس وتكريمها في منزلها

141 views
18 mins read

في جو عابق بالإيمان، متوّج بالشهادات العالية والأوسمة الرفيعة، كرّم رجال دين أجلّاء من جميع الطوائف في لبنان وأصحاب شأن ومراكز ومسؤوليات. الفاضلة سفيرتنا إلى عالم الانسانية د. سلوى غدار يونس في منزلها، مجمعين على استحقاقها هذا التميّز والتقدير والتكريم ومسلّمين اياها أرفع الأوسمة والشهادات، خلال حفل عشاء اشاد خلاله الأقطاب الروحيون بأعمالها عبركلمات ألقيت خصيصاً لهذه المناسبة.

وردّت في نهايتها د.سلوى شاكرة للمكرّمين تقديرهم، معبّرة عن سعادتها، معلنة إنتمائها إلى شجرة أكاديمية وارفة بحيث أجمعت غصناً من أغصانها، أورق وأزهر واليوم أثمر. مبروك والى المزيد من هذه النماذج لسفراء الانسانية في لبنان والعالم.

وكانت كلمة د. سوى غدار يونس في المناسبة: أهلاً وسهلاً بكم في دياركم

مساء المبادرات الطيبة واصحابها النبلاء، مساء الأيادي التي لا تعرف إلّا العمل الراقي، مساء القلوب المغلّفة دائماً بحب الإنسان وخدمة الإنسانية. لا أريد أن أطيل الكلام، فقط أردت أن أشكر لفتتكم الكريمة وخصوصاً في هذا اليوم الذي شرّفني وأسعدني أن تكون هذه المناسبة في دارتي كونها مناسبة غالية وعزيزة على قلبي، بحيث أحسست أني الغصن المزهر في شجرة معطاءة إنضمّيت إلى أغصانها لأكون في أسرة هدفها كلٌّ ما يدعو إلى خدمة الإنسانية في هذه الحياة الدنيا. فتحية وكل التحية إلى سعادة رئيس جامعة الحضارة الاسلامية المفتوحة الشيخ البروفسور مخلص الجدة الذي حضر هذا المساء من هذه اللفتة الكريمة بمنحي الدكتوراة الفخرية بإدارة الأعمال برتبة مفكرة إقتصادية المساوية لدرجة دكتوراه شرف أولى وهي الحاضرة المشجع والداعم لاستمراري من أجل النجاح الدائم.

كما أحيّي جامعة كاليفورنيا الأميركية التي منحتني أيضاً الدكتوراه الفخرية بإدارة الأعمال ممثلة بالدكتور مالك نصر رئيس مكتب الإعتماد الأكاديمي في واشنطن الذي أتى من لوس أنجلوس خصيصاً لهذا الحدث المميز. وأشكر أيضاً الأب الدكتور بولس عقل رئيس جامعة الحكمة سابقاً الذي قدّم لي أيقونة السيدة العذراء مريم، وهي رمز من الرموز التي أعيشها دائماً في حياتي وهي الهدية التي علمت أنها مرسلة من الفاتيكان وغالية على قلبي. وأيضاً أشكر رئيس جامعة دار الحكمة الكندية في مونتريال البروفسور زين العابدين شهرستاني الذي منحني شهادة عضوية المجلس العلمي الاستشاري في جامعة دار الحكمة الكندية  وهذا شرف لي. إن هذه المنح التي أفاخر بها وأعتز بمصدرها وبالقيّمين على منحها.

نهايةً أود أن أقول لكم بصراحة تامة إن سعادتي لا توصف بهذا التقدير، وعساني بإذن الله تعالى أن أكون دائماً عند حسن ظن أهل العلم والخير وبقدر سعادتي هذه أشعر بمسؤوليتي تزداد وتكبر وتقوى لتدفعني أكثر وأكثر إلى المزيد في السعي إلى القيام بواجبي في خدمة العمل الإنساني والسعي إلى تطوير إدارة الأعمال… طابت أوقاتكم ومشكور عطائكم متمكنة أن أتقاسم هذا الشرف وهذه الرتبة الرفيعة من التكريم بيني وبين وطني الغالي لبنان. عشتم وعاشت جامعة الحضارة الاسلامية المفتوحة في العالم. وعاشت جامعة كاليفورنيا الأميركية وعاشت جامعة دار الحكمة في كندا وعاش الوطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. سلوى غدار يونس

Previous Story

علكة الانسولين تحل محل حقنة الانسولين

Next Story

مشروبات للتخلص من الدهون الزائدة بالبطن‏

Latest from Blog