ورشة عمل لتعزيز التنمية المستدامة في قضاءي زغرتا وعكار بالتعاون مع البلديات

136 views
27 mins read

عقدت ورشة عمل ضمن برنامج تمكين لتنمية قدرات البلديات في مجال تقديم الخدمات الممول من الوكالة الاميركية للتنمية بالتعاون مع مؤسسة رينيه معوض وجامعة الروح القدس – الكسليك وشركة اوستن الاميركية الدولية ومؤسسة الاسكان التعاوني، في قاعة نيو هيلز طرابلس – الميناء، وذلك في اطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبالتعاون مع المجالس البلدية من اجل تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المستدامة في قضاءي زغرتا وعكار، في حضور الوزيرة السابقة نايلة معوض، ممثل الوكالة الاميركية للتنمية الدولية جيم بارن هارت، قائمقام زغرتا ايمان الرافعي، مدير مؤسسة الاسكان التعاوني ايمن عبدالله، مدير مؤسسة رينيه معوض نبيل معوض، رؤساء بلديات زغرتا الزاوية والمجالس البلدية والمخاتير والمجالس الاختيارية واعضاء لجان العمل البلدي .

بداية النشيد الوطني، فكلمة مؤسسة رينيه معوض القتها رئيسة المؤسسة الوزيرة السابقة نايلة معوض التي استهلت كلمتها بشكر قائمقام زغرتا ايمان الرافعي على مساعدتها الدائمة لانجاح كل عمل انمائي يعود بالفائدة على المجتمع دون تمييز بين الانتماءات.

واكدت معوض ان هدف مؤسسة رينيه معوض من المشاركة في اقامة هذه المشاريع القائمة على تنمية الانسان وبناء قدراته التربوية والثقافية والاجتماعية كي يتمكن من المحافظة على كرامته وحقوقه. فالتنمية الاقتصادية تتضمن التنمية الزراعية المحلية التي هي بحاجة الى تعاون كافة البلديات.

وعن محاولتها الدؤوبة خلال تسلمها وزارة الشؤون الاجتماعية لتفعيل دور وعمل البلديات ووضع صورة واضحة لهذا العمل والتعاون من اجل التنمية المحلية المستدامة والمتوازنة، قالت: نحن في مؤسسة رينيه معوض في تصرف البلديات كافة ونضع الامكانات والقدرات كافة بتصرفهم من اجل تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، فالمؤسسة لا تعمل الا ضمن قناعات تهدف الى مساعدة الانسان وليس وفق الانتماءات السياسية، لان مؤسسة رينيه معوض انشئت بعد استشهاد الرئيس رينيه معوض لتكون مؤسسة تعمل وفق القناعات والمبادىء التي عمل لاجلها والتي كانت دائما لكل ابناء الوطن دون تمييز بين انتماءاتهم الطائفية والمناطقية. هكذا عمل الرئيس معوض طوال حياته وعلى هذا المسار ووفق هذه الاسس والمبادىء تسير مؤسسة رينيه معوض .فنحن نهدف الى مساعدة الانسان ونتطلع الى انجاح الاعمال كافة التي تصب في مصلحة تحسين وتطوير العمل الانمائي.

وختمت شاكرة القيمين على المؤسسة والوكالة الاميركية والقائمقام ورؤساء البلديات.
الحاج ديب

والقى كلمة مؤسسة الاسكان التعاوني طلال الحاج ديب وفيها :ان برنامج تمكين، هدف الى مساعدة البلديات على التعاون مع مجتمعاتها عبر انشاء لجان العمل البلدي التي تضم معظم القطاعات العامة في بلداتهم لوضع خطة اقتصادية شاملة لقراهم وتنفيذ مشاريع بالشراكة مع القطاع الخاص.

بارن هارت

والقى ممثل الوكالة الاميركية للتنمية الدولية جيم بارن هارت كلمة عبر فيها عن
ارتياحه لمشاركة الوكالة الاميركية للتنمية في مشروع تمكين الهادف الى تأاسيس تنمية مستدامة في المناطق المستهدفة عبر التعاون مع السلطة المحلية والتي تمثلها البلدية، عارضا لنشاط الوكالة الاميركية للتنمية حول العالم وللخبرة المتراكمة من التعاون مع السلطات في لبنان خصوصا، حيث للبلديات معرفة وإلمام كامل بطبيعة الحاجات والمشاريع المطلوبة التي غالبا ما تحتاج الى تمويل . من هنا اهمية هذه الشراكة.

وختم قائلا: نطمح اليوم في ورشتنا الى تعاون ما بين البلديات لمواجهة الصعاب وتنفيذ مشاريع مشتركة تعود بالنفع على السكان المقيمين في نطاقها. ونأمل ان تخرج الورشة بتوجيهات واضحة حول التعاون وخارطة طريق لتنفيذ ما يتفق عليه.

نفاع

ثم كانت كلمة ممثل رؤساء البلديات في قضاء زغرتا القاها رئيس بلدية عشاش كريستو نفاع، فشكر الجهات الداعمة لهذا المشروع ورفع الصوت الى كل الجهات المانحة، قائلا: ان الحاجات في بلداتنا كبيرة والتحديات كثيرة، الانسان في خطر، والبيئة تتعرض لضرر، وتبقى امكانات البلديات محدودة وبلداتنا تحتاج الى دعم في كل القطاعات. فالبنى التحتية تكاد تكون معدومة والطرقات بغالبيتها غير مؤهلة لاستقبال السيارات. اما شبكات مياه الشفة فائشئت منذ 50 سنة او اكثر. والزراعة تعاني من احتكار التجار لللمواد الاولية وارتفاع الاسعار. اما مياه الري فتهدر في التراب لعدم وجود اقنية. والتجارة تنازع بسبب ضعف الاعمال نتيجة الهجرة والنزوح التي تعانيهما بلداتنا. فمن هو الذي سيبقى في بلدته دون الحد الادنى من مقومات الوجود؟

بعد ذلك كان عرض حول برنامج تمكين واهداف ورشة العمل وعرض لنتائج التقييم الاقتصادي لبلديات زغرتا. ومن ثم تم عرض مجموعة المبادرات الجماعية الممكن تنفيذها في المناطق المستهدفة وابراز امكانية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتعاون بين البلديات من اجل تنفيذ هذه المبادرات.

Previous Story

لائحة الإنتظار…

Next Story

يوم عمل واحد مقابل 30 ألف دولار في الساعة

Latest from Blog