“أجيالنا” كرمت إعلاميين برعاية وزير الاعلام، وفلحة ممثلا الداعوق: حرصاء على تحصين المهنة من التدخلات كل كلمة في غير موقعها من شأنها احداث شرخ في المجتمع

151 views
37 mins read
كرمت جمعية “أجيالنا” قبل ظهر اليوم في مقرها في تلة الخياط، عددا من الاعلاميين اللبنانيين العاملين في وسائل الاعلام اللبنانية والعربية، في حضور راعي الحفل وزيرالاعلام وليد الداعوق ممثلا بالمدير العام للوزارة الدكتور حسان فلحة، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، رئيس مجلس ادارة “تلفزيون لبنان” ابراهيم الخوري وحشد من الاعلاميين.
الددا
بعد النشيد الوطني ونشيد الجمعية، ألقت رئيسة “أجيالنا” الدكتورة لينا الددا الزعيم كلمة قالت فيها: “أرحب باسمي وباسم اسرة جمعية أجيالنا أحر الترحيب بالسلطة الرابعة، الاعلاميين الكرام، واشكركم لتلبيتكم دعوتنا في هذا اليوم لتكريمكم والاشادة بدوركم الفعال عن جدارة في بناء الدولة والنهوض بالمجتمع”.
اضافت: “من دواعي سرورنا ان نلتقي اليوم في جمعية اجيالنا لتكريم الاعلام بوسائله المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، فأنتم من ندين له بجزء كبير من نجاحنا. فالاعلام عموما، بوسائله المتطورة يعتبر اقوى قنوات الاتصالات العصرية التي تدفع المواطن على معايشة العصر والتفاعل معه”.
اضافت: “وها نحن نتوجه اليكم اليوم تأكيدا على دوركم كشريك فعال في شرح القضايا وطرحها على الرأي العام من اجل تسويقها اعلاميا، اذ ان تكنولوجيا الاعلام التي يشهدها العالم الان قد قلبت كل الموازين واضحى الاعلام ركيزة اساسية في بناء الدول بل بات يعتبر من مقومات ورموز السيادة الوطنية، كما لا يمكنني السهو عن دوركم الفعال في دعم ومساندة الجمعيات الاهلية والمجتمع المدني، والمساهمة في نشر دورها في مجال الاعمال الخيرية والانسانية، فلطالما وقفتم الى جانبنا وكنتم خير سند في مساهمتكم بنشر رسالتنا السامية للنهوض بالمجتمع والارتقاء به لتبقى جمعية اجيالنا منارة تسعد يتيما وتعز ارملة وتؤوي محتاجا”.
كرم
والقى الاعلامي ريكاردو كرم كلمة تحدث فيها عن الشراكة بين الاعلام والقطاع الاهلي الخيري.
البعلبكي
وتحدث البعلبكي مشيرا الى ان علاقته الشخصية بجمعية “أجيالنا” تعود الى عهد تأسيسها، وانه يتابع شخصيا ويرافق “معظم نشاطاتها الانسانية منذ ذلك التاريخ حتى اليوم”.
وقال: “أثبتت هذه الجمعية بأن المرأة اللبنانية جديرة كل الجدارة بأن تقوم بدورها في الحياة الاجتماعية، وهي بذلك جديرة بأن تنال كامل حقوقها التي لا بد من ان تتحقق لها”.
أضاف: “آن الاوان لتعديل النشيد الوطني ليتضمن فقرة “سهلنا والجبل منبت للمرأة” التي تمثل نصف المجتمع، ولا يستقيم امر مجتمع الا بمشاركة الرجل والمرأة في خدمة الحياة الوطنية فيه”.
ولفت الى ان “هذا العصر هو عصر التكنولوجيا والاعلام، ما حول العالم الى قرية واحدة”، معتبرا ان “العالم ايضا قد اصبح بفضل التطور الاعلامي غرفة صغيرة يتصل فيها الانسان حيث كان بسائر انحاء العالم في اي وقت يشاء”.
فلحة
والقى فلحة كلمة وزير الاعلام قال فيها: “يسعدني، وانا في بداية عملي وزيرا للاعلام، ان اشارك اسرة جمعية اجيالنا تكريم الاعلاميين، الذين نذروا انفسهم لقول الحق. الدعوة كانت موجهة في الاساس الى سلفي الوزير طارق متري، لكن الظروف حالت دون اقامة الاحتفال وارجىء الى يومنا هذا، فكانت المصادفة خيرا من ميعاد، خصوصا انني عضو في مجلس امناء هذه الجمعية الكريمة التي لا يخفى على احد شمولية عطاءاتها من دون حساب او مقابل في المجالات التربوية والاجتماعية والصحية”.
أضاف: “من هنا، لست ادري ان كنت من بين المكرمين او المكرمين. فإذا كنت المكرم فهذا مدعاة فخر واعتزاز لان بذلك يكون لي الشرف في تكريم اصحاب اقلام شرفاء وانقياء. اما اذا كنت المكرم فهذا يحفزني على ان اكون، في القيام بواجبي، على مستوى المبادىء الانسانية السامية التي على اساسها يرتكز عمل جمعيتكم، التي كان لي الشرف ان اكون عضوا مؤسسا في مجلس امنائها وانني اتابع من بعيد انجازاتها العملاقة في الشأنين الاجتماعي والرعائي”.
وتابع: “حتى لا اقع في حيرة الاختيار، ما رأيكم في ان ألبس اليوم قبعتي المكرم والمكرم في آن. فتكريم الاعلاميين واجب علينا في كل يوم، ونحن لا ننتظر مناسبة ما او حدثا ما لنعلن لمن نذروا انفسهم جنودا في ميدان الكلمة تقديرا للعمل الذي يقومون به، في كل المجالات، ولا سيما في المجال الانساني. الشكر كل الشكر لكل من حمل قلما ودافع عن الحقيقة، أيا تكن هذه الحقيقة”.
وقال: “لا يخفى ان العمل الاعلامي في عصرنا الحالي يفوق بأهميته وببعده الرسالي اهمية الاختراعات التي قدمت للانسانية سبل التبصر ووسائل التقدم والرقي. وهذا العمل، على اهميته، لا يعفي الاعلامي من مسؤوليات جسيمة تقع على عاتقه، وترتب عليه التزامات لا يستهان بها. اذ ان الكلمة في غير موقعها من شأنها ان تحدث شرخا في المجتمع لا يستهان به، خصوصا في الازمات التي نعيشها هذه الايام”.
واردف: “لا جدل في ان من حق الاعلامي ان يكون له رأيه الحر، وان يوجه الانتقاد حيث يرى ضرورة لذلك، ومن حقه المقدس ايضا ان يصوب حيث يرى اعوجاجا، وهذا من صلب مهامه ورسالته. ولكن ما لا يمكن فهمه هو توسل بعض الاقلام انماطا بعيدة كل البعد عن اخلاقيات المهنة، التي تلزم المنضوين تحت لواء مهنة الصحافة التقيد بها. فلا التجريح، ولا الاختلاق، ولا المبالغة، ولا التفسيرات الخاطئة، ولا الاستنتاجات المتسرعة، ولا التأويلات غير الواقعية، ولا الفبركات غير الموضوعية، ولا التحليلات غير المنطقية، تصب في خانة مهنة المهن، التي نحرص جميعا على ان تكون محصنة من التدخلات والافتراءات”.
واشار الى ان “المناسبة هي للتكريم، وسيكون لنا مع اهل الصحافة والفكر صولات وجولات ولقاءات لنصل معا الى مشاريع صيغ تعزز دور الاعلام وتحصن الاعلاميين، معنويا وماديا، وتمكنهم من القيام بمهمتهم بحرية مطلقة وبمسؤولية قل نظيرها”.
وقال:”الشكر في الختام لاسرة جمعية أجيالنا التي ساهمت في تخفيف الكاهل الاقتصادي عن المواطن اللبناني ولا سيما الجيل الصاعد منه، في ميادين شتى، منها الصحي والتربوي، تلك الجمعية التي وصل شعاع وهجها الى البلاد المجاورة والبعيدة، هذه الجمعية شاءت ان تكرم الاعلاميين، وكل الشكر ايضا لمن كرم وسيكرم كل اعلامي في لبنان، ليكون اعلامنا النموذج في حياتنا اليومية، بكل تشعباتها وتفاصيلها.
وختم: “اخيرا وليس آخرا، اسمحوا لي ان أشد على يد كل فرد من افراد جمعيتكم ولا سيما رئيستها الدكتورة لينا الزعيم الدادا وادعوكم، صادقا، الى المزيد من العطاء والبذل والتضحية في سبيل الوطن والانسانية والمثابرة في هذه المشاريع البناءة خدمة للوطن وللمواطن”.
توزيع الدروع
وفي الختام وزع فلحة وكرم والددا دروعا تكريمية على الاعلاميين، ثم كان حفل غداء للمناسبة.


                
Previous Story

قلق من النظام السابق في تعرضه لمؤلف مسلسل يتناول قصة “سوزان مبارك”

Next Story

الخوري كميل مبارك تقبل التهاني بتعيينه رئيساً لجامعة الحكمة من موفد رئيس الجمهورية وشخصيات

Latest from Blog