/

محاضرة لبيار زلوعة في جامعة سيدني بدعوة من المؤسسة الأسترالية اللبنانية

190 views

رادار نيوز – أقامت “المؤسسة الأسترالية اللبنانية” برئاسة فاديا داغر غصين احتفالها السنوي في جامعة سيدني، في حضور البروفسور بيار زلوعة وعميد جامعة سيدني أرثر كوننغرايف. أقيم الاحتفال بالتعاون مع المركز الثقافي الماروني، وزلوعة أحد الاعضاء المؤسسين فيه.

حضر المناسبة، قنصل لبنان العام شربل معكرون، المطران انطوان شربل طربيه، المطران روبير رباط سعادة، رئيس المجلس التشريعي في “ولاية نيو ساوث ويلز “جان عجاقة، رئيسة المؤسسة الأسترالية اللبنانية فاديا داغر غصين، جورج غصين، الرئيس الأقليمي للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم ميشال الدويهي، رئيس “الرابطة المارونية” الدكتور أنطوني سعيد الهاشم، منسق “حركة الاستقلال” في استراليا أسعد بركات، مسؤول “الحزب التقدمي الاشتراكي” ممدوح مطر، منسق “حركة الأستقلال” في سيدني سعيد الدويهي، رئيس التجمع المسيحي والي وهبة، رئيسة جمعية بطل لبنان الزغرتاوية إيفا معوض .

غصين
قدم الاحتفال الدكتور ايلي نصر، ثم القت غصين كلمة رحبت فيها بالحضور، ونوهت “بالروحية اللبنانية المتجلية في الأمسية، خصوصا “نادي العيلة” الذي يضم نحو 60 زغرتاويا حضروا للترحيب والأعتزاز بأبن مدينتهم ضيف الشرف الدكتور بيار زلوعة.

وتحدثت عن انجازات زلوعة العلمية ونجاحاته التي ترفع أسم لبنان عاليا والتي حققها من خلال الأيمان والمحبة والمثابرة”.

عجاقة
وأشاد عجاقة “بدور المؤسسة الأسترالية اللبنانية وعطاءاتها الأكاديمية منذ تأسيسيها منذ 15 سنة. ونوه بعملها ومؤازرتها لأجيال المستقبل، مؤكدا “تقدير الجالية للبروفسورة فاديا وجهودها”.

زلوعة
وشرح زلوعة “أبحاثه الواسعة والمتقدمة في الجينوغرافي وفحوصات الحمض النووي والجينات والأمراض الوراثية”. 

واشار “الى ان أصول البشرية بدأت منذ 500 ألف سنة مستعرضا الدراسات التي أجراها والتي تظهر التنقل البشري في المنطقة تاريخيا من خلال دراسات العينات الجينية لسكان المنطقة”. 

وشدد “أن الإنسان، أيا كانت بصمته الجينية فينيقية، عربية، فارسية أو أوروبية، يبقى إبن مجتمعه وبيئته وثقافته”. 

وتحدث عن “دراسة أجراها من ضمن المشروع الجينوغرافي التابع لمؤسسة ناشيونال جيوغرافيك الذي خصص لدراسة حركة هجرة الشعوب تاريخيا. وقد تمكن خلال سنوات الدراسة من استنتاج البصمة الفينيقية الموجودة في الحمض النووي المستخلص من بعض الآثار الفينيقية، وفي جينات الصبغي Y عند نسبة معتبرة من الذكور الذين يعيشون حاليا في مناطق التواجد القديمة للحضارة الفينيقية في محيط البحر الأبيض المتوسط”.

أضاف:” هذه البصمة وصل حاملوها إلى الساحل الشرقي للبحر المتوسط قبل نحو 10 آلاف سنة، أي مع بداية عصر التحضر، وسكنوا هناك وأنشأوا قراهم ثم مدنهم، وهاجر بعضهم إلى أماكن أخرى من حوض المتوسط حيث خلف هناك آثاره وجيناته. فالجين J2 موجود في كل المدن التي استخدمها الفينيقيون في حوض المتوسط من قرطاج إلى صقلية ومالطة وغيرها والتي يعود تاريخ وجودهم فيها إلى 2000 قبل الميلاد”. 

واشار الى “ان انتقال محبة التجارة والتواصل والسفر من الفينيقيين الى اللبنانيين عبر الجينات”. 

وتطرق “الى استقرار عدد من الصليبيين في لبنان وزيجاتهم وتأثير جيناتهم على الملامح الأوروبية عند بعض اللبنانيين”.

وكشف زلوعة “عن معطيات جديدة في شأن عزلة وانماط هجرة السكان من جنوب غرب آسيا خلال العصر الجليدي الأخير وبعده، بحيث تبين وجود مجموعات سكانية معزولة حول البحر الأسود وشمال بلاد الشام خلال العصر الجليدي، حيث كانت المجموعات السكانية تعيش بعيدة عن بعضها البعض من دون تواصل أو اختلاط لأكثر من 25 ألف عام، ما سمح بتراكم العلامات الوراثية المميزة الخاصة بكل ملجأ او ملجأ او ملاذ “قائلا “نعلم أننا نحن، في الشرق، هاجرنا عبر الشمال منذ حوالي الـ12 ألف سنة، وليس مباشرة من أفريقيا”.

وتناولت أبحاث زلوعة هجرة السكان بعيدا عن مكان عزلتهم بعد الذوبان الجليدي الاخير (منذ نحو 15 ألف عام) من خلال رسم خرائط البيانات الجينية ومطابقتها مع البيانات الأثرية، والبليونتولوجية (علم الأحياء القديمة أو الاحاثة)، والبيانات المرتبطة بعلم النباتات القديمة والمناخية”.

وعن إمكانية أن يتغلب العلم على الموت في يوم من الأيام ، قال:” أنه لا يرى ذلك ممكنا، وهو برأيه من الأمور “المستحيلة ولكنه قد يصبح بوسع العلماء إطالة عمر الأنسان عبر التغلب على العديد من الأمراض”.

إشارة الى ان الدكتور بيار زلوعة (المولود في زغرتا عام 1965)، متخصص في علم الوراثة اللبنانية – الأميركية كما أنه كاتب ومحاضر، أكثر ما يميزه هو المشاركة في المشروع الجغرافي لمنظمة ناشونال جيوغرافيك، وهو مرجع أساسي في العلاقة بين الحمض النووي والهوية.

وقدمت المؤسسة منحها الجامعية الى عدد من الطلاب. كما سلمت جائزة “شخصية المجتمع” الى السيدة بولا نيقولاس تقديرا لأعمالها الخيرية. كذلك حاز الشاب أنجيلو نيقولاس على تنويه خاص بمناسبة إصدار كتابه “If” وهو في سن 17 سنة. وصفق الحضور طويلا لفرقة مار شربل للفولكلور اللبناني، وايضا للتوأم جوسيت ووديع شربل غصين على مفاجأة أداء أغنية “أعطونا الطفولة” في ثلاث لغات كهدية لوالدهما جورج غصين. 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Previous Story

العشاء الميلادي السنوي للرابطة المارونية في استراليا

Next Story

مصرع أحد متظاهري السترات الصفراء صدما بشاحنة في جنوب فرنسا

Latest from Blog